ألمُ العدالة // بقلم أ. شيماء الكعبي
**ألمُ العدالة**
هُناكَ مَن يتَّهمونَكَ بالفواحِشِ،
وهي أعظمُ وأثقلُ من السَّماءِ؛
اتِّهامُ البريءِ!
كُلَّما كُنتَ مُستقلاً بنفسِكَ،
ومُترَفِّعاً عن الآخرينَ،
ستجدُ مَن يضُرُّكَ ويُبكيكَ
وأنتَ جالسٌ في دارِكَ؛
فأقوالُهُم لكَ شرارٌ،
فستشعرُ أنَّ الأرضَ توقَّفت عن الدَّورانِ،
وأرادوا إطفاءَ ضوئِكَ فحترقوا بهِ.
بالقلوبِ يعبثونَ،
ومن اللهِ لا يخشونَ،
فأسقطوا أنفسَهُم بأنفسِهِم.
لا توجدُ عدالةٌ مع المشعوذينَ،
فقط أريدُ ألماً مُوزَّعاً بعدالةٍ.
قتَلوا الرُّوحَ والنبضَ،
فلا يكفيهم ذلكَ،
بل أسرعوا بالتشويهِ وبَدءِ المعارِكِ،
ولستُ مُستعِدَّةً للحربِ مع الشيطانِ.
سأرميهِم بالصَّمتِ والتَّجاهُلِ،
فقد أقسمتُ بالرَّحيلِ
وأن أكونَ خارجَ المعركةِ،
ولن يروا بقايا ظلِّي؛
فعلى حافَّةِ الجُرحِ رقصوا ببراعةٍ
فأدهشوا المُصفِّقينَ،
لكنَّهُم نسوا قُدرةَ اللهِ عليهِم،
وكيفَ تكونُ دهشةُ الجَبرِ.
انتهى الأمرُ من أوَّلِ جُرحٍ،
ولكن رأيتُ دهشتي أكبرَ؛
مَن هؤلاءِ الذين ألقاهُم
في الصُّفوفِ الأولى من السَّاجدينَ؟
تَبّاً للمنافقينَ.
**بقلم: شيماء الكعبي العراق**
تعليقات
إرسال تعليق