يا امرأة...علي سليمان
يا امرأة وضعت سلام الشرق الأوسط في حضنها..
وحقول زهر التوليب على كتفها..
وحالة عدم استقرار الزلازل في عينها..
وجبال الألب في قلبها..
أريدكِ أو لا أريدكِ
ان هدير البحرِ
ان رنين المطر
وادمان الإشتياق يحترق في دمي
ذات يوم لمحتك.. وابتعدتُ
أكتبكَ شعراً أم رواية..
أشتاقُ، أصرخُ.. لا أمل للإشتياق.. لا أمل للصراخ..
أنتَ الصراخ الوحيد.. أنت الصمتَ الأبدي..
تداخل عقلي.. بقلبي..
على نافذتي تجتمع الحكاياتِ..
يعبر المطر لابساً وحدةً وانعزالاً...
والحب بلا استآذانِ..
حين ينزل عن راحتيَْ الموت والهدوء
سأكتبُ شيئاً...
حين يمشي على راحتيَْ الموت والهدوء
سأنامُ قليلاً...
وحين سيسقطُ على ذراعيَّ المطرُ والموت
أراكَ..
أرى عمري خُلِقَ من جديد
سأكتبكَ... سأغنيكَ... سأرثيكَ...
وأنت تنساني..
وأنت الصمت الأبدي...
3 أيار 2026
قلم المنفي
علي سليمان... سوريا
تعليقات
إرسال تعليق