قلت لها ..: ..محمد أيمن الفحل
قلت لها ..: ..
سأذهب إلى ذاك الجب
لأ أروي عطشك ...
فأنا أخاف عليك ...من نسمة
ربيع ....فكيف وقد أخد منك
الوهن والعطش ؟؟ ...
تجاسرت وبدأت تتلعثم
بحروف الكلمات ....
وأنا وقد جفت شفتاي
وتصلب لساني ...
تمايلت أحمل جسدي الهزيل
أتكئ على أنفاسي ..المتقطعة
أجاهد وأنا أحمل يدها ....
حتى ....بلغنا البئر
المنسوج من أشعة الشمس
رمال أحاطت به تحرقني
حتى دمعي جفَّ وتحجرت
حبيبات الملح على وجنتي ...
رميت جسدي المتهالك
وقلبي المتعب .....داخل الجب
حملت بكفيَّ الماء أرويها
في كل مرة بتهالك جسدي
حتى ارتوت وبدت وجهها
بتلات الجوري .....نسيت
نفسي وعطشي ....هممت
أن ألمس رأسها ..أتحسسها
وليتني ....ليتني
دفعتني وجسدي المنهار
داخل الجب ....حتى
رأت آخر أنفاسي ...تكاد تلفظني
امتطت الريح تسابقها
تركت أشلائي فوق حجارة
تنزف من دمي .....
سقيتها خوفاًَ عليها حتى
اشتد عودها ....
رمتني من كنانة غدرها
لم ألفظ أنفاسي ...لكني
بقيت بلا روح ..تشارك جسدي
غدرت ....وبتُّ وحيداََ
لا يد تمتد لتكفكف دمعي
ولا صوت ناي ....يشاركني
ألمي .....عدتُ إلى فيافي
العمر ...حافي القدمين
حاسر الرأس ....
تحرقني لسعات الغدر ....
غابت خلف جبال الربيع
وتركت كفي الذي رواها
في صحراء .....الحياة
غدرت لما ارتوت ....
قتلت روحي عطشاًَ ....
ومازلت ....وجراحي
تؤلمني .....حتى ربيع الروح
لم يعد يزورني .....
لا أدري كم بقي من العمر
ولا أدري كيف أنقذتها
وقتلتني ......AYMAN
....محمد أيمن الفحل
دمشق 17.07.2026
تعليقات
إرسال تعليق