المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

وشاح...الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 وشاح أخَيَّط جروحي بإيديا وارقع  قلبي  بالأفراح وأنسىٰ  أنين  دموعي واجبر كسري والجناح واعزًم انا على  روحي واحضَّـر  كمان  أرواح واصاحب بنات الغجر وارمي  الودع أقـداح وارَوَضْ  كمان تعابين واخطـف دوا الجـراح اتجرع  السحر كاسات واتـوه انا عـن المرواح واقابل  عيـون حلوين تعوضني كل اللي  راح واسكن بيوت القصايد  وحضني وطن ووشاح واستوطن انا ف قلبك يمكن يوم انام وارتاح                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

(الحذاء الضيق) ✍️ بقلم: عمر أحمد العلوش

 (الحذاء الضيق)  خرج ذات صباح إلى السوق يبحث عن حذاء جديد كان يمشي مطمئناً يظن أن لين القدم يكفي لتتسع لها الطرق كلها. وقع بصره على حذاء أعجبه أدخل قدمه فيه بثقة. الحذاء كان أضيق مما بدا له وما إن استقرت القدم داخله حتى انغلق عليها كأنها غنيمة طال انتظارها . حاول الرجل أن يسحبها فلم تستجب . كلما ازدادت قوة التخلص ازداد الحذاء تشبثاً حتى بدأ الألم يصعد من قدمه إلى قلبه. تجمع حوله كل من في السوق . تقدم صاحب المتجر وجرب كل ما يعرفه من حيل من سكب الماء البارد فلم ينفع ثم استعان بالحرارة فإذا بالقدم تتمدد ويشتد الحذاء التصاقاً بها. تصبب العرق من جبينه وراح يعض على شفتيه بينما خيم الصمت على من حوله.استُدعي صانع الحذاء يحمل مشرطه . نظر إلى القدم و الحذاء وقال بصوتٍ خافت لا حل إلا أن أمزق الحذاء لكن المشرط قد يلامس القدم . ساد الصمت. لم يعد السؤال كيف يخرج القدم بل بأي ثمن. وفي لحظة يأس اقترح صانع الحذاء حلاً لم يكن يخطر ببال أحد. لم يجد بداً من أن يهمس بأذن الرجل ناصحاً بأن يبول في الحذاء . فعلها وهو يبتلع مرارة الخيار . وبعد دقائق انزلقت قدمه إلى خارج الحذاء سالمة . وقف يتأملها طويل...

✨عزة النفس وعدم نكران الجميل✨...بقلم أ. سعيدة طلحي

 ✨عزة النفس وعدم نكران الجميل✨ عندما تجد نفسك لا تنكر الجميل والمعروف، ولا تزال تحمل في داخلك امتنانًا وتقديرًا لإحسانٍ قدّمه لك أحدهم يومًا... فاعلم أنك أصيل. عندما تجد أن مشاعرك تجاه شخصٍ ما لا تتغيّر لمجرد خلافٍ حدث بينكما، ولم تنقلب عليه لمجرد أنه عاتبك... فاعلم أنك أصيل. عندما تجد نفسك ما زلت تُقدّر وجود أناسٍ معيّنين في حياتك، مهما رأيت منهم ومهما فعلوا، لأنك واثق في قرارة نفسك أن ذلك صادر عن قلبٍ صافٍ تجاهك... فاعلم أنك أصيل. عندما تعتاد أن تقول "آسف" و"من حقك أن تُعاتبني" و"لم أقصد"، وتعتاد أن تُصلح ما بينك وبين الآخرين ولا تكسر خواطرهم... فاعلم أنك أصيل. عندما تعترف بينك وبين نفسك أنك أخطأت في حق شخصٍ ما، وتحاول أن تُظهر له أنك متضايق حقًا مما بدر منك... فاعلم أنك أصيل. عندما تجد نفسك تغضب من شخصٍ تحبه لأتفه الأسباب، لأن مكانته لا تُقارن بأحد... فاعلم أنك أصيل. عندما لا تنكر فضل أكثر الناس الذين وقفوا بجانبك في العُسر قبل اليُسر، وتظل تذكر لهم دومًا ما فعلوه من خير... فاعلم أنك أصيل. كلمة "أصيل" ليست كلمةً هيّنة، ولا تُشرح بالكلام... فال...

تَرْقى المَدارِكُ...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 تَرْقى المَدارِكُ ما كلُّ عَيْنٍ ترى مَعْشوقَها قمرا ولا العُقولُ بلا عِلْمٍ ترى العِبرا نَظُنُّ جَهلاً وسوءُ الظّنِّ كارِثةٌ والعَاقِلُ اليَوْمَ بالتّقْوى قدِ انتَصرا ترْقى المَدارِكُ إنْ قالتْ بما عَلِمَتْ والنُّورُ يَصْحَبُ منْ بالخَيْرِ قدْ أمرا إنّي اكْتَشَفْتُ بِأُمّ العَيْنِ بَوْصلَةً تُنيرً دَرْبَ مَنِ  اسْتَقْوى بما ابْتَكَرا فلا تَكُنْ يَئِساً فاليأْسُ مَشأمَةٌ وعاقلُ النّاسِ مَنَ للهِ قدْ شكَرا حَيّوا معي نَهْضةَ الأسْلافِ بالأدبِ أولئكَ العَربُ الأقْحاحُ في الحِقَبِ أعْطوا لنا مَثلاً بالشّرْقِ مُنْفَرداً تحْيا بهِ السُنَنُ البَيْضاءُ في الكُتُبِ آياتُ رَبّي بها الآفاقُ قدْ وسِعَتْ واللّيْلُ عَسْعسَ والأنْوارُ لَمْ تَغِبِ نُورٌ بِنورِ بَناتِ الفِكْرِ أطْربني  حتّى شَعَرْتُ بأنّي في حمى أدبي  لا شَيْئَ يُشْبِهُ نَحْتَ الحَرْفِ في خَلدي والعَقْلُ يَعْشَقُ مزْجَ الفِقْهِ بالطّربِ محمد الدبلي الفاطمي

( حَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا) بحر المتقارب بقلمي : سمير موسى الغزالي

 ( حَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا) بحر المتقارب بقلمي : سمير موسى الغزالي  سأروي الثَّرى بالدِّما لا الدُّموعْ بِروحي ومالي وفَرطِ الخُشوعْ حَرامٌ على مُعتدٍ أرضُنا وكالشَّمسِ سَيفي يُباهي السُّطوعْ شَهيدُ الكَرامةِ يا مُصطَفى  دِمانا دِمانا تُذلُّ الخُنوعْ رَأيتُ عُلانا بِلَمعِ النُّها وقبلَ بُلوغِ السَّنا لا رُجوعْ نَحُثُّ الضِّياءَ بِأَرواحِنا لِشمسِ الهِدايةِ يوماً طُلوعْ أَلا فأشرَعوا بِدروبِ العُلا ثَباتُ العَزيمَةِ سَيفُ الشُّروعْ ولُمّوا على وَجعٍ شَملَنا  حُماةَ الهَنا والسَّنا والرّبوعْ سُقينا الكَرامَةَ في جَمعِنا  سَئمنا الشَّتاتَ وذُلَّ الخُضوعْ وعَدلٌ بَنَيناهُ ما بَينَنا  سَيَحمي الحِمى ويُذِلُّ الجُموعْ وشَعبٌ سَقَيناهُ إخلاصَنا مَناراتُ حُبٍّ وفَخرُ الزُّروعْ حُماةٌ أباةٌ بأرواحِنا وقفرٌ وروضٌ مَنوعٌ مَنوعْ الأربعاء 29 - 7 - 2026

*مجاز...*...الطيبي صابر

 **مجاز...** أُخبِّئُ وجهي في كمِّ غيمةٍ وأمضي... كأنَّ الطريقَ يستعيرُ خطايَ ليعرفَ نفسَه. أدلُّ الحروفَ على ينابيعِها فتعودُ مبلَّلةً برائحةِ البدايات. وأتركُ للعشبِ أن يشرحَ كيفَ تُقيمُ السنابلُ صلاةَ الريح وكيفَ يظلُّ الترابُ وفيًّا لخطواتِ المطر. ما عدتُ أبحثُ عن قصيدةٍ تُصفِّقُ لها المنابر بل عن كلمةٍ إذا لامستْ قلبًا أزهرتْ... ولم تطلبْ شاهدًا. أنا ابنُ هذا الفراغِ الجميل أجمعُ من صمتِه ما تناثرَ... من أصواتِ الفراشات وأزرعُها... في حدائقِ الغياب. فإذا ابتسمَ المعنى خلعتُ عن اللغةِ ثوبَ البلاغة وتركتُها تمشي حافيةً على عشبِ الروح... لأسمعُ القصيدةَ قبلَ أن تكتبَني وأعرفُ أنَّ المجازَ ليسَ بابًا إلى الشعر بل الشعرُ... حين ينسى اسمَه. ☕ شاعر السمراء دون سكر ☕

(تصفيق أفاعٍ)...وحيد حسين عبدة

 (تصفيق أفاعٍ) تأملت كثيراً في صمتي ثم تنفست بحرفي وكتبت تهكم أغلبهم من سطري وسمعت أقاويلاً تُحكى وخيالات مضيت بحزني لم أهتم تجاهلت النظرات وهمس أفاعٍ تلسعني وتنفث حقداً تصفق بوجودي وتتربص تجلدني تلمزني بفحيحٍ وتبث سموماً ومرت أعوام وأنا أكتب إحساسي وبنيت بأحلامي قصوراً وشيدت بحرفي قصائد حب وحيداً بدروبي والحرف أواسي نبضي بأشعاري أغازلني وأوسوس بكلماتي العشق بقلمي / وحيد حسين 2026/7/30

الـراوي...أ. معز ماني

 الراوي ... أنا الذي يروي ولا يروى .. يمشي على حافة الحكاية كخيط دخان لا يمسك النار ولا ينجو منها .. أجمع الأصوات من أفواه الصمت وأصوغها ندوبا في ذاكرة الورق ثمّ أنكرها .. كأنّي لم أكن شاهدا  بل الجريمة .. في داخلي مدن تنام واقفة خشية أن يسرقها الحلم .. وفي لساني ليل إذا نطق .. أطفأ المعنى وأضاء الشكّ .. أروي لكم كي أختبئ وأكشفكم .. كي أضلّ الطريق إليّ .. كلّ كلمة باب وكلّ باب هاوية .. وأنا الحارس .. الذي نسي إن كان يمنع السقوط أم يدعو إليه .. أقول ..كان  فتبعث الأزمنة من قبورها .. وأقول .. سيكون فتتلعثم النبوآت ككذبة صدّقت نفسها .. أنا الراوي .. أكتب الحقيقة بمداد من الشكّ .. وأخفي الكذب في جيب البلاغة .. فإذا صدّقتموني خسرتم وجوهكم .. وإذا كذّبتموني صرتم حكايتي ...                                بقلم : معز ماني . تونس .

مرآة نفسي بقلم: نور شاكر

 مرآة نفسي  بقلم: نور شاكر  وفي أشد اللحظات ألمًا كنت قد تجاوزت ما مضى وداريت وجعي بابتسامة ابتسامة تعلن الانتصار بعد ألف خيبة وبرغم أن قلبي شديد الحساسية وأن النهايات التي مررت بها، لم تُخلف في قلبي سوى التعب وبرغم الصفعات التي توالت علي مؤخرًا وأرهقتني حتى ظننتها النهاية إلا أن عقلي بقي حصيفًا يؤمن بتلك المقولة التي تتردد داخلي، فعلتها رغم الصعوبات أؤمن أن للإنسان قوة خارقة لا تسكن جسده بل تقيم في روحه هناك في العمق حيث يتجسد الإيمان التام واليقين الثابت بأن ما حدث مهما بدا قاسيًا كان لخير نجهله ولنور نبصره لاحقًا هناك أيضًا ذاك الباب الأسود الذي يوحي لمن يراه بأنه مرعب كأن خلفه مخاوف لا تحتمل لكن الحقيقة أن ما بعده نور وما خيل إلينا ظلامًا لم يكن سوى عبور نحو ضياء لم يحن وقته بعد كل هذه التفاصيل رغم ألمها ليست سوى أبواب مشرعة نحو الأمل أضحت أوجاعنا وقودًا تترع به أرواحنا وقود صبر وحكمة ونضج لم نكن لندركه لولا المحن أصبحت تلك الآلام شعلة أمل تمدنا بجرعات من الصبر كلما كادت أرواحنا أن تخبو وأؤمن أن الصلابة لا تولد من الفراغ بل هي ثمرة الرشد والاتزان وهي ما يجعل من أرواحن...

يا مقيمًا..د. أسامه مصاروه

 يا مقيمًا يا مقيمًا في البصرِ  كم أعاني في السفرِ من حنينٍ مستعرِ  كاللجينِ المنصهرِ يا حبيبي كالوترِ  أو كضوءٍ منكسرِ صرتُ أبدو في السمرِ  في البوادي والحضرِ أينَ منّي يا قدري  وصلُ شوقٍ للسحرِ بين وردٍ أو شجرِ  تحت نجمٍ أو قمرِ ما تبقى للنظرِ  في الليالي والسهرِ غيرُ ماضٍ مختصرِ  في الهدايا والصورِ  ما تبقى مِنْ أثَرِ  غيْرُ قلبي الْمُنْفَطِرِ مِنْ حنينٍ للْجُزُرِ  واشْتِياقٍ للنَّهرِ  يا جميلًا بالْحَوَرِ  كمْ نجومٍ مِن فِكَري وَبُدورٍ مِنْ عِبَري  مِنْكَ هلَّتْ كَالدُّرَرِ يا حبيبي يا قمري  ليسَ عندي منْ وطرِ غيرُ لقياكَ العطرِ  دون خوفٍ أو حذرِ فاروِ قلبي كالمطرِ  في القريب المنتَظَرِ واروِ حبّي للبشرِ  بقصيدٍ أو خبرِ د اسامه

ظلمٌ إذا الحسن احتجب...شعر توفيق السلمان

 ظلمٌ إذا الحسن احتجب من حقِّ هذا الحسن أن لا يحتجب                    ظلمُ  إذا  خلف الحجاب أبتذلْ ومن  إلى قتل الجمال قد سعى                    أولى بهِ أن يرتدي ثوب الخجلْ جرمُ إذا حجبوا الجمال عنوةً                     من  يفعلُ   فقد  جنى إثماً زللْ بعض المحاسن إن بدت فمصيبةُ              حين الخمار على الجوانب ينسدلْ فالحس ذا  صنع  الاله فهل لنا                     إخفاء ما قد صاغه منذ الأزلْ توفيق السلمان

رثاء مادلين خوري...بقلم هادي حسين

 قبل سنوات كنا ضيوف في خيمة مسابقة قصتها القصيرة والتي كانت تطلق كل خميس برعاية المنتدى الكريم  رحلت الاستاذة مادلين Madleen g akkary  في عام 2021 ولكن ذكراها لم تغب...  اليك حرفي يسري ذا لهب  وعلى خدي دمعي ينسكب ماذا اقول ان جاءني ليل وساءلني  مادلين اين هي؟ اين قمر سمانا وحرفها العذب ااقول اغمضت اجفانها  نامت قليلا قد مسها تعب ااقول احبتها السماء  غيّبت انوارها سحب   هذا الخميس والقصة تنتظر سبق  من دونك من يضع الاكاليل ويوهب  من يؤنسنا بعد حرفك كل ليلة  في سماء الادب بعدك هل من كوكب؟ ياسيدة الحرف لا اعرف الرثاء  انما يبكيك حرفي ويندب بقلمي هادي حسين /بغداد  لروحها السلام واطال الله في اعماركم  احبتي جميعا

صدى الروح...د. محمد شعوفي

 صدى الروح ​كثيرًا ما بحثت عن السلام في الوجوه، وفي الأمكنة، وبين تعاقب الأيام. ​حتى أدركت أن الرحلة الحقيقية لم تكن إلى العالم، بل إلى أعماقي. ​وهناك، حيث يخفت ضجيج الحياة، اكتشفت أن كل سلامٍ أصيل يبدأ من الداخل، ثم يمتد أثره إلى كل ما يحيط بالإنسان. ​في لحظةٍ يصمت فيها كل شيء إلا صوت الروح، أجلس لأخطَّ ما يمليه عليَّ قلبي. ​إنها ليست مجرد كلماتٍ تُكتب، بل أنفاسٌ تُنثر على ورق الحياة، علَّها تبلغ قلبًا أنهكه التعب، أو تلامس روحًا تتوق إلى السكينة. ​وأؤمن أن الكتابة الصادقة تغدو جسرًا نعبر عليه من ضيق اللحظة إلى رحابة المعنى، ومن صخب الواقع إلى سكينة القلب. ​ومن هنا أبدأ رحلتي، من داخلي أولًا. ​فقد أيقنت أن السلام لا يُستورد من الخارج، ولا تصنعه الظروف، بل يُغرس في أعماق النفس، ويقوى بالمجاهدة، حتى يصبح خُلُقًا دائمًا. ​ولم أعد أطلب المحبة من الآخرين، قبل أن أتعلم نشرها في أقوالي وأفعالي. ​وأؤمن أن السلام يبدأ حين يسلِّم قلبي من الحقد، وأملأه بالتسامح، وأختار الصفح كلما كان سبيلًا إلى إصلاح النفوس، لا ضعفًا أمام الإساءة. ​وهذا السلام الداخلي ليس انعزالًا عن العالم، بل هو القوة الها...

ما لا تبتاعه الخزائن:..د. محمد شعوفي

 ما لا تبتاعه الخزائن: في زمنٍ تزاحمت فيه الأصوات، واختُزل فيه قدر الإنسان بما يملك، وتراجعت القيم خلف واجهاتٍ برّاقة من الاستهلاك والتباهي، وجدتني أتساءل عن الميزان الخفي الذي نزن به قيمة وجودنا، وعن معنى الغنى الذي يستحق أن نمضي العمر في طلبه.  شعرتُ بضجيج العالم يخترق مسامعي، وبأن السباق المحموم نحو الشكليات يزداد اتساعاً وشراسة، فآثرتُ أن أبتعد قليلاً، وأن أخلوَ إلى ذاتي في لحظة استراحةٍ محاربة.  علّي أجد في هدوئها جواباً عن أسئلةٍ لم تستطع ضوضاء الحياة أن تجيب عنها.  وقفتُ ذات يومٍ متأملاً في مرآة نفسي، وسألتها بصدق: هل أنا غنيٌّ حقاً بما أحرزته من شهاداتٍ وأرصدة، وما جمعته من إنجازاتٍ ومظاهر نجاح؟  أم أن هناك ثروةً أخرى أفلتت من عدّاد الحسابات، واستقرت في أعماقٍ لا تصل إليها أعين السائلين؟  أيقنتُ حينها أن الثراء الحقيقي لا ينزل من علوٍّ كي نلتقطه، ولا يُقاس بما تتسع له الخزائن، بل ينبع كما ينبع الماء من صخرٍ صامت، من قرارة الروح حين تختار أن تكون سيدةً لإرادتها، لا عبدةً لما يعتقده الناس ثمناً للنجاح. فكم من إنسانٍ يملك المال الكثير، لكنه يعيش فقيراً...

💔حسبتك يا أخي رُكني الرّكينِ..شعر ساري مشارقة

 .               💔حسبتك يا أخي رُكني الرّكينِ💔 حسِبـتُكَ يا أَخي رُكـني الرَّكينِ  وبـعــد اللهِ أُؤمِـلُ أن تَـقـيـنـي مـن الـعـثـرات،من فَـلـذاتِ آوى  من الـشُّـذاذ،أربابَ الــحُـصونِ هُـمـو أحـفـادُ خـيـبر،شـانِـئـونــا  دُعاةُ الـمـكـرِ والـشّـرِّ،المُـجونِ وإذْ بي يا أُخيَّ يـخـيـــبُ ظَـنّي  وأُدرِكُ كُـنه أسْـياف الـجُـنونِ توالي الطَّعنُ في قـلبي عُـقـوداً  يزيدُ الكَربَ يُـشقـيِـهـا،عُيٍـوني أُكـابـِرُ،هـل أقـولُ غــداة تـَرحـي  وجرح الرّوح من جَفـوٍ مُهينِ هـلـمّـوا أمّـَتـي،أهـلي وصَـحـبي  نُعـيـدُ الـعَـهـدَ،هـلّا تـُرشدوني لـعـلَّ الله يُـبــري جُــرحَ قـلـبـي  أُمَـنّي الـنّفـسَ بالصّـيد الثّمينِ فيُنسى ما جرى من بعضِ خِـلٍّ وبعـضَ الدّمعِ والعُتبى،ظُنوني ونحـيا في ذُرى الّدُّنـيـا كِـرامـاً  وكُلُّ الصَّحب ليسوا يَخذلوني بقلمي: ساري مشارقة الثلاثاء 24ربيع الآخر 1446 26 تشرين أوَّل 2024

مسيّر لا مخيّر...د. غـانـم الـخـوري

 .           مسيّر لا مخيّر مكرهين غادرنا  شواطئ  الحرمان   هرباً من جورٍ  ظلم و غياب الأمان رحلة للمجهول ركبنا فلك متهالك خوفاً من وحوش على هيئة  إنسان رفعنا شراع الضياع بحثاً عن الحرية  الرياح  العاتية نصارع بصبر وإيمان رجاؤنا يفرج الله كرباً يطمئن القلب  يهدئ للبحر غضبه ودورة الهيجان البحر غدار و أمواجه ثورةو إعصار قنطنا من كثرة هرج مرعب وهذيان ثقل الصدر بخناق وعيون شاخصة  نظرات ترقب الأفق لترى بر الشطآن حط المركب بسلام وطاب المقام   حنين داهم الأحلام  طبع الإنسان أيقظ أفكاري رسمت داري بالألوان صورت مكنون شغفي على الجدران كتبت بوح قلبي و غصة في الروح نظمت قصائد مدادها ذكريات زمان ذكرى بيادر القمح وسنابل الذهب للمة بسهرة مساء ولنخوة الجيران صارت كلماتي أمنيات فيها المحبة  بها رجاء اللقاء يوماً للأهل والخلان نحرث أرضاً نزرعها ونشيد البنيان  تعود بهجة الديار بضحكة الفتيان ..غانم ع الخوري..

تراتيل الغسق..الكاتب احمد اسماعيل بيازيد

 تراتيل الغسق قُومِي فَالصُّبْحُ بَدَا فَجْرُهْ ... وَالهَوَى قَدْ شَعْشَعَ نُورُهْ فِي عِرْقِي غُوصِي كَالعِطْرِ ... قَلْبِي قَدْ فَتَّشَ عَنْ عُمْرِهْ غَنِّي لِلْحُبِّ بِمَوْجِ دَمِي ... بَدْراً أَلْقَاكِ بِلَا سِتْرِهْ طَيْرٌ يَشْدُو.. غَيْمُ المِسْكِ ... يَسْقِي عُمْرِي فِي لَهَبِ الحَرِّ كَالأُرْجُوانِ هِيَ الرُّؤْيَا ... حُلْمٌ يَشْفِي حُرَقَ الصَّدْرِ مَوْجٌ يَهْدَأُ ثُمَّ يَثُورْ ... كَالْكُحْلِ السَّاكِنِ فِي البَصَرِ نُوراً صُبِّي.. قَيْداً فُكِّي ... قُرْبٌ يَذْبَحُ جَيْشَ الهَجْرِ لَا تَنْطَفِئِي.. كُونِي لَهَبَاً ... بُرْكَانَاً يَفْتِكُ بِالقَهْرِ زِلْزَالٌ أَنْتِ لِحُصُونِي ... فَرَحٌ يُولَدُ بَعْدَ الأَسْرِ ثَوْبٌ أَبْهَى.. نَقْشٌ نَقِي ... أَنْسِجُ مَعْكِ حِكَايَا العُمْرِ فِي عَصْرِ زِحَامِ كَلَامٍ مُرْ ... نَمْشِي كَغُرُوبٍ فِي الفَخْرِ كَالأَوْرَاقِ نَمِي بِدَمِي ... نَبْضَاً يَخْلُدُ عَبْرَ الدَّهْرِ  الكاتب اجمد اسماعيل بيازيد

تُصافحُ الشمس وجهَ الوجود..أحمد سيد خزام

 تُصافحُ الشمس وجهَ الوجود تودعُنا '  وتسبقنا إلى الشُّرود يقول لي الغروب كأنَّ خطاكمُ الثكلى تريدُ الخلود ! "لقد مرَّ العظام هنا ممن عاصروا الشهود من ماتَ ، ومن فات  ومن ترك الذكريات لكنهم  رغمَ الأسى  كسروا القيود ! خطاهم أسرع من فهود تسابقوا نحو الأمل  ثم أدركوا أنَّ السرابَ هباء فهل رَفَضوا البقاءْ  أمِ الفناءْ ؟ أم أنهم بنورهم أزاحوا الشقاءْ ؟  ​يا شمسُ  أهو الغيابُ  أم هو الخلود ؟ أتخرجين من ضيقِ الانكسارْ إلى فسيحِ الدروب لتسمعي الأنينْ وشوق الحنينْ وبوحَ الرجاء ؟ لكنَّ غيابك  الحتميَّ  يأسُر العُقود . ​يقولُ ليَ الغروبْ: أغداً يلوح البَرق  للقلوب ؟ فينجلي عنا الهمُّ الثقيل  ويشرقُ الحُبُّ الجميل فنولدُ من رحمِ الفقد  وندركُ الصمود  . بقلمي : أحمد سيد خزام

كادُو...سيف الدين علوي

 كادُو لو كنت أصغرَ بقليل لَرتّبتُ حياتي على نحوِ ما يفعل اليابانيّون بزهورهم في الإيكِبانا* الأرجح أني آتي أسلوبَ الشُوكَا* سأعدّله بتحوير طفيف وفق رؤيةٍ  مخصوصة للعالم أحذف جُلّ العناصر  الفاسدة - بشرًا  عاطلين عن أداء الجمال .. أحلامًا فاقدة  لأنوثتها ظننتها ورديّةَ اللون فإذا هي معفَّرةً بالرماد و بها صدأ سائل ذي لُزُوجة  مقرفة..  برامجَ حياةٍ مخفقة.. خططًا عرجاءَ لا تُفضي إلى ظفَرٍ أو نجاة قطّ..  وتصاميمَ رديئةً كُلِّلتْ بالخيبة و آلتْ إلى  عطب هائل! سأحاول تشذيبَ الناتئِ الزائدْ:  لم تكن ثمة في الطفولة نواتئ قاسية  باستثناء أنني لم أكتسب وعيا مبكرا بكيفية خَوض ذلك المستقبل بصيغةٍ فريدةِ الطراز و منهاج صائب! ناتئُ الرّيعانِ الشبابيّ هو أنّني لم أحذق  فنَّ الحفاظ على الدهشة الفاتنة.. عثرتُ  عليها بصعوبة  بعد لَأْيٍ قاسٍ.. و ببساطة  خرقاءَ أتلفتُها ! ( الحبّ.. الحلم.. النجاح.. الخَلاص...)  في الكهولة تشَعّبتِ النّواتئُ مثلَ ثعابين الصين العائمة مؤخّرا  حتى استحال عليّ  إحصاؤها.( لا تلمس أفاعي نا...

نُساقُ إلى المَراعي..شعر محمد الدبلى الفاطمي

 نُساقُ إلى المَراعي أَرُوني أُمَّةً رَقَدتْ قُرونا وأغْلَقتِ المَسامِعَ والعيونا  ألَسْنا في الشُّعوبِ قُشورَ أنْفٍ مِنَ الخُبْثِ المُشَبَّهِ أنْْ يكونا  سَقطْنا فاسْتبَدَّ بِنا التّدَنّي ونحْنُ على المَفاسِدِ عاكِفونا  نُهينُ أُناسَنا شَتْماً وَضَرْباً وَنرْتَكِبُ الجرائِمَ والجُنونا نَدوسُ حُقوقَهُمْ وبلا حَياءٍ فما يَدْرون ماذا يَتَّقون نُساقُ إلى المراعي كالقطيعِ ونُجْلدُ بالهَراوَةِ في الصّقيعِ ترانا في مواطِننا رعايا نُفَتّشُ كالخِرافِ على الرّبيعِ وإنْ نحنُ انتَفَضْنا أوْ صَرَخْنا سَنُسْحلُ بالهَراوةِ كالقَطيعِ فَقَدْنا منْ طبيعَتنا التّرقي وساءَ الحالُ بالسّقَمِ الوَجيعِ فكيفَ سَنَستطيعُ ونَحنُ مَرضى بداءِ الجُبْنِ والهَوَسِ الفَظيعِ محمد الدبلي الفاطمي

قبيلة نساء ...قلم / لينا ناصر /

 قبيلة نساء لينا ناصر /لبنان بداخلي قبيلة من الإناث.. ولست مسؤولة عن الحروب التي يشعلنها كلما مر اسمك... إحداهن أنانية، تريد احتكار نبضك لتختزل العالم فيه، حتى إنها تعتبر كل نظرة تتطرف نحوك من أي نون نسوة في العالم جريمة لا تقبل الغفران.. وأخرى مزاجية، تفتح أبواب قلبها كما يفتح الضوء شقوق الفجر، فتفيض الدنيا بك، ثم تستدعي العواصف لتقف على عتباتها، منتظرة طريقك إليها، ولو جئت على هيئة كارثة سماوية تحفظ ملامحك.. والثالثة متمردة... لا تؤمن بالهزائم، ولا تعترف بالانكسار.. تدرك تمامًا وعورة مسالك قلبك، وتعلم أنك تقطن في أعمق نقطة تبلغها الروح، ورغم ذلك تقتحمك من أضيق نوافذ الحنين، ثم تعود بعطرك ضاحكة في وجه المستحيل.. وتلك الأخرى مجنونة... تعلم أن الحب لا يحتمل فرمانات العقل، ولا يستأذن قرارات المنطق، فتقذفني كلما لاح طيفك نحو هاوية لا قرار لها، كما تقذف الريح بذرة تعرف مسبقًا أنها ستنبت فوق صخرة.. والمفارقة العجيبة أنني أهوي مبتسمة، وكأن السقوط حين يحمل ملامحك، يصبح نوعًا آخر من النجاة.. وإحدى أناي دكتاتورية، لا تؤمن بالعدل في الهوى.. تتمركز في رأسها عقيدة واحدة: أنك لي... فقط لي... رغ...

عبّاد الأصنام ...أ. معز ماني

 عبّاد الأصنام ... لا تسألوا من نعبد ؟ فالجواب محفوظ في أدراج الذاكرة المتوارثة .. مغلّف بغبار القرون وختم بهكذا كان فليكن .. نحن لا نركع للحجر بل للفكرة حين تتحجّر .. ولا نطوف حول صنم من طين بل حول عادة .. إذا ماتت أقمنا لها مأتما ثم عبدنا قبرها .. في عقولنا معابد بلا نوافذ تماثيلها .. قالوا .. وجدنا .. اعتدنا .. وأصنامها لا ترى .. لكنّها تمسك أعناقنا كلّما حاولنا النظر .. نقدّس الموروث كأنّه وحي لا يراجع .. ونخاف السؤال كأنّه رجس من الشكّ .. فنغسل ألسنتنا بصابون الصمت .. ونجفّف عقولنا بهواء القطيع .. نورّث أبناءنا ملفّات بلا عناوين .. مملوءة بأجوبة لم يجرؤ أحد على سؤالها .. ونطلب منهم أن يعيشوا بلا دهشة .. في البدء كان الوعي لكنّنا خفنا الضوء .. فاستبدلناه بشمعة التكرار .. نطفئها كلّ صباح كي لا نرى .. صرنا نعبد العادة لأنّها لا تتعبنا .. ونفرّ من التغيير لأنّه مرآة .. ومن يجرؤ على رؤية وجهه ؟ فإن سقطت الأصنام لن تقوم القيامة .. بل سيقوم السؤال وذاك أخطر  من ألف صنم ...                               ...

حديث العيون...وحيد حسين عبدة

 حديث العيون تحمل في عينيها شرارة مكرٍ تتصنع حزناً وبألمٍ تبكي تعانق وهماً تغازلني جفون الغدر غارقةً تحلم وأنا أتشظى ​يمضي مسائي فتأخذني أوهامي فتتأملها بعشقٍ أهدابي أغزل دمعي شوقاً بخيوط الفجر ونسمات الخوف تدفئها ​ليُلبِسها فؤادي جنوني وشاحاً يفتح أبواب القلب ينادي فأرى بمرايا حبي الخذلان وضحكتها فيتأجج صخبي ودمعي ​أشرع بضلوعي نوافذ ضوءٍ تشرق فأعطرها وبيديها تداويني بقلمي / ​وحيد حسين 2026/7/29

القيامة الفاشلة....أ. أطياف الخفاجي

 القيامة الفاشلة.. حين تضيق الارض، يتسع وجعك القديم ليصبح هو المدى الوحيد الذي لا يضيق. نحن في هذا العالم لا نرتب المكعبات بل نرمم الهاوية باظافرنا المرتعشة، مدركين إن الصبر ليس بيتا للسكن بل هو المحرقة التي تذيب خطأ العمر القديم. أنت اليوم لست دفترا ممزقا، بل أنت النص الذي يرفض الانحناء لمقاصل الخيبة. الحقيقة التي ترينها في مسرح الجريمة هي نور صدقك الذي فضح عري العالم، والنجاة التي تاخرت لم تفتك، بل هي تنتظرك في بصيرتك التي جعلت من السقوط معراجا، ومن الألم صلاة. اطياف الخفاجي .

عُود لبلاب // بقلم أ. حليم محمود أبوالعيلة

 عُود لبلاب لما شـوفت عينيها وانا ماشـي نسيت اسمـي وباقي الأسامـي بعُـود مفـرود سُبـحان المعبـود فقد لي عقلي وعمـري وأيامي دا عُـود لبلاب ماشـي بيتمايل وربنا حارس سبـحانه الحامي قمر ومنور على الكون والناس وكمان تنور ف خدودها وحامي شفايفها فداديـن توت وكريـز وعسل رضابها روح لي صيامي لمحت ف طلتها شروق الشمس ورضاها رضايا ومفاتيح إلهامي خصرها بندول ساعة رايح جاي وحُسنها سرقنـي كأنه حرامـي كتبت قصايد تسبق موج البحر وجف مدادي وم ختمت كلامي وسكرت ف هواها وتهـت وياها وصحيت وغرقت ف أحلامي                     كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

إِنِّي وَإِيَّاكَ كَالصَّادِي // بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي

 "إِنِّي وَإِيَّاكَ كَالصَّادِي رَأَى نَهَلًا وَدُونَهُ هُوَّةٌ يَخْشَى بِهَا التَّلَفَا   رَأَى بِعَيْنَيْهِ مَاءً عَزَّ مَوْرِدُهُ   وَلَيْسَ يَمْلِكُ دُونَ المَاءِ مُنْصَرَفَا    اكمل البيت إِنِّي عَلَى شَغَفِ الأَمْوَاهِ أَنْظُرُهَا   وَالنَّفْسُ تَخْشَى جَفَافَ القَلْبِ وَالقشفا هَلْ مِنْ وَدُودٍ إِلَى الوِجْدَانِ يُنْصِفُهَا بِالوَصْلِ عَطْفًا بِمَا يَجْزِي بِمَا سَلَفَا   قَلْبِي رَقِيقٌ إِلَى الحَسْنَاءِ مِنْ صِغَرٍ   عِشْتُ الحَيَاةَ وَقَلْبُ العِشْقِ قَدْ عَطَفَا  كَمْ كُنْتُ خَلْفَ سِتَارِ الحُبِّ أَكْتُمُهُ   وَالعَيْنُ بَاحَتْ بِمَا فِي القَلْبِ فَانْكَشَفَا  إِنِّي لَأَعْشَقُ جَمِيلَ الحُسْنِ فِي كَبِدِي  مَهْمَا أَرَى مِنْ عِنَادٍ وَالفُؤَادُ جَفَا  وَالقَلْبُ يَهْوَى لِقَاءَ الحُبِّ مُنْفَرِدًا   وَمِنْ رُضَابِ لَذِيذِ الشَّهْدِ اغْتَرَفَا   أَنَا أَسِيرُ الهَوَى وَالحُبُّ فِي وَجَعِي   وَاليَوْمَ صَارَ غَرَامُ الوَجْدِ مُخْتَلِفَا   وَقَ...

حكمة الأنام // بقلم د. نوال علي حمود

 🌠حكمة الأنام د . نوال حمود  طوى الزمان جناحاه  ولف بهما الصدر  وناجى ... على البعد جميل  الصوت أبرق ونادى  أين انت...؟!  افتقد على البعد أياما" ... تتهادى بخطو كخطو  ملك تصدر بالتاج  تباهى...   ضرب بالصولجان  متفاخرا"وظنه  تمطى ...! ماعلم أن للأصل  نورا"    وما بالظل  تهاوى . عشتااار سوريااا  بقلمي د. نوال علي حمود

البراءة تحتضر // بقلم أ : نور شاكر

 البراءة تحتضر  بقلم: نور شاكر  أطفالنا فقدوا ملامح براءتهم وساقهم هذا الزمنُ بعيدًا عن روح الطفولة التي كانت يومًا تنبض بالدهشة والحياة  انتزعتهم التكنولوجيا وشبكات التواصل من حضن الألعاب البسيطة من ضحكاتٍ كانت تكفيها كرةٌ من قماش أو دمية تُخاط بخيطٍ ومحبة  لتقذف بهم إلى عالمٍ رقمي بارد يسرقُ أعمارهم قبل أن يكتمل فيهم طعمُ الطفولة الحقيقية حتى غدت طفولة أجيالنا الحديثة تحتضر بصمت تحت وطأةِ التربية الخاطئة، وزمن خطف براءتهم قبل أن يشتد عودهم.

صمتُ الحُرِّ // بقلم أ. لخضر فريندي

 صمتُ الحُرِّ ألا إنَّ صمتَ الحُرِّ أرفعُ منزلاً إذا ضجَّ أهلُ الجهلِ واشتعلَ الوقدُ وليسَ يُقاسُ المرءُ بالقولِ إنما  يُقاسُ بما قدَّمتْ يداهُ وما يبدو فكم ناطقٍ أبدى الفصاحةَ زاعمًا  وفي صدرِه خواءُ رأيٍ بهِ جهدُ وكم ساكتٍ زانَ الوقارُ مقامَهُ  إذا قالَ جاءَ الفصلُ وانكشفَ القصدُ إذا أكثرَ السفهاءُ لغوًا وخصومةً   فحسبُكَ من حُسنِ السكوتِ بهِ رِفدُ ولا تُلقِ سمعًا للوشاةِ فإنهم  إذا نشروا سمَّ الحديثِ لهُ قصدُ وخاللْ كريمَ النفسِ يسمو بصمتِهِ   فإن تكلَّمَ استوضحتْ حكمتَهُ الوفدُ فما المجدُ بالألفاظِ تُرفعُ شأنُها  ولكنْ بأفعالٍ يُشيِّدُها المجدُ وخذْ بالحِجا، والحلمُ خيرُ وسيلةٍ  فكم نالَ حلمُ المرءِ ما عجزَ الجهدُ وإن ضاقَ صدرُ القومِ بالحقِّ فاعتزلْ  ففي البعدِ عزٌّ لا يُدانِيهِ حقدُ أنا الحُرُّ لا أُغري بزخرفِ باطلٍ   ولا أبتغي عزًّا يُشيَّدُهُ الحمدُ سأمضي ويبقى بعدَ موتي تذكُّري  بأنَّ لسانَ الحُرِّ يحرسُهُ الصمتُ بقلم لخضر 4/7/2026

ذكرى الغياب // بقلم أ. عدنان غسان طه

 🍁☆ذكرى الغياب☆🍁 في راحتيها عطاء لا ينضب وثغرها يلد كلاماً طيباً يموج حباً  وحناناً كنسيم رقيق يلامس الوجدان ويمسح الشقاء عن وجه أيامنا فيتساقط عن كاهلنا ما تبقى من تعب وتزهر مشاعرنا براعم ربيع فتغدو الحياة  أكثر أملاً وإشراقاً   بغيابها باتت الكلمات مخنوقة وجعاً كأنها  أسيرة الصمت  كل يوم بدونها يحمل في طياته فرحاً ناقصاً ويبقى دفء روحها الحاضرة في نفق أيامنا كالشمس التي لا تغيب تنير عتمة الطريق وتبث فينا الأمل ذكراها تعيد لنا الحياة كزهرة ياسمين  تذكرنا بأن الحب هو النور الباقي في أحلك الأوقات. على أعتاب ذكراها تبقى الروح حية وتبقى المشاعر نابضة تتحدى الغياب  وتقول سنلتقي مجدداً في رحاب رحمته  رحمك الله آنسك اللّه عوضك الله الجنة  {عدنان غسان طه}    {جبلة=سورية}

عشق العذارى // بقلم أ. يوسف نعيم

 ٢٠٢٥/١٠/٢٤ عشق العذارى يوسف نعيم      Yousif Naeem. 24/10/2025 قال لها،  إبتسمي ذهبت بعيدا بأفكارها حاول التكلم معها  بترنم سالت دمعة  من عينها نطق باللسان  و بالفم حادت عنه  بوجهها غرق في الحزن  و بالتألم انتفض لبه فأحتضن  يدها جفلت ،قائلة له،،  يا ظالمي ارتعش جسمه  فعانقها قال لها،تعالي إلي ، يا روحي،  و تنعمي متوسلا بجوارحه  تجاهها هلمي نمرح  و نفرح  بالنعم فهي دنيانا  فلا بديل لها عشق لا مثيل له  بالعالم تذوب فيه القلوب  مع بعظها في غمرة الحب  ارتعشت الحمائم فطارت محلقة  بجناحها ليس كل حبيب  له في القلب  مكان ملائم بل هو الصدق  و النقاء في عز  طيبتها  لو كان الانس  عاشقا بنشوة  هائم ليكن صادقا بالمحبة و نقاؤها يوسف نعيم. ٢٠٢٥/١٠٢٤ 24/10/2025. Yousif Naeem

غريب /بقلم أ. أبو سهيل

 **غريب...!** غريب... في أبجديةِ الحروف لا يلتفتُ إليَّ قاموسٌ  مزدحمٌ بأسماءٍ ممتقعة. أمشي... وفي جيبي حفنةُ أسئلةٍ تبحثُ عن وطنٍ بينَ فاصلةٍ ونقطة... وقافية. كلما كتبتُ اسمي محتهُ الريحُ وكأنَّ الذاكرةَ تخجلُ من الاعترافِ بي. أطرقُ أبوابَ القصائد فتفتحُ لي نافذةً صغيرةً يكفي ضوؤها لأرى وجهي دونَ أقنعة. لا أطلبُ مجدًا ولا مقعدًا في آخرِ الصفوفِ الأولى يكفيني... أن أتركَ أثرًا يشبهُ خطاي. فكم من اسمٍ تصدَّرَ العناوينَ ثم ذابَ... في أولِ مطرٍ عابر. وكم من غريب أوقد قنديلًا في عتمةِ قلبٍ فصار...أعرفَ  من كلِّ الأسماء "اللامعة". سأمشي خفيفًا كحرفٍ لم يكتملْ بعد وأؤمنُ... أنَّ القصائدَ العظيمةَ لا تبدأُ دائمًا باسمٍ مشهور بل بحرفٍ... ظنَّه الجميعُ... غريبا فإذا بهِ سرُّ كلِّ روعة.. ☕ شاعر السمراء دون سكر☕

صدمتني كلمة // بقلم أ . شيماء الكعبي

 صدمتني كلمة كل الندوب تزول امام تلك الكلمة القاسية ومن اغلى الاحباء من يقوى على حمل كسره فقد ملك زمام نفسه فكانت المحاولة نفسها موجعة فخاطبت نفسي أن اكون ثابتة امام تلك المنعطفات وتغير القلوب  ولكن كل منعطف يخفي بابا من رحمة الله فقط اصبر ايها القلب النقي - فلا أنتظر الصبّار من صدور القساة. - لأنّ الصبّار يزهر في قلوب الطيبين  فعاد النبض لصوابه بلا لهفة او انتظار  فتفرقت الاماكن والقلوب وحملت هشاشتي بكرامة وقاومت تلك المشاعر بشجاعة  شربت من كأس الخيانة آهاتي فقد مات في عيني وفي مواسم الدفن تذكرت منه تلك الكلمة القاسية انا المستحيل الذي لايحصل فكيف خدعت بتلك العيون الكاذبة كنت ابحث عن مستحيل يشبهني يصعب الوصول اليه وليس متاح للكثيرين،، فهنا أنتهت تلك الحكاية فلن أغفر لنفسي كيف صدقت تلك الأراجيز والحب اصبح لعبة بين المتسولين قلمي شيماء الكعبي العراق

ياسارقا منا الكلام // بقلم أ. مايز المرسى

 ياسارقا منا الكلام ======= يا سارقا منا الكلام وتظن تخدع لن تلام هذا الكلام نتاج فكر بعد إطلاع بانتظام وحوار دار مع الزمان من طول فكر لاينام ندوات حضر محاضرات ثم إمتحانات عظام وعلوم لغة كم درس وبلاغة أدبا أقام وتفاعلات مع الحياة فهما لأحوال الأنام  وعصف ذهن قد أقام ليصب فى بحر الكلام يالص قد سرق الكلام سرقت عمرا لا الكلام وعجيب تأتى تكبرا تتباهى تفخر كالعظام وتقول أنك كاتبه ترجو مكاسب أو مقام ياخزى من سرق الكرام ويظن نفسه فى سلام يالص صار مثالك كالسوس ينخر فى العظام إذا يد نسخت كلام مسروق وجب الإنتقام تقطع يداها وعقلها ننبذه عبرة للحرام شكرا لكاتب ذى مقام فهو الجدير بالاحترام ونحيى من حفظ الحقوق لكاتب شأن الكرام ======= بقلمى/مايز المرسى

البعد الثالث // بقلم أ : معز ماني

 البعد الثالث ... البعد الثالث ...  حيث لا مسافات تقاس حيث الأفق يتداخل مع الأزمان هناك تتراقص النجوم  بألوان سرية وتصبح الأحلام مرئية في كل مكان .. البعد الثالث هو الحلم  الذي لا يزول حيث الزمان يتحرك  في دوائر لا تنتهي وكل لحظة فيها  تحمل سرا جديدا تخطو بنا نحو عوالم  لم نرها بعد يغطيها سحر لا ينجلي  حيث لا مرسى للأحلام وحيث الأبعاد تنصهر  في ضوء خفي .. فيه تتحطم كل القيود وتذوب المسافات في بحر من الأضواء هنا لا يحتاج  الزمن إلى ساعات فكل ثانية تصبح عمرا  جديدا في هذا الفضاء .. البعد الثالث هو حيث تتحدث  النجوم بلغة صامتة حيث تلامس الأرواح  بعضها البعض بحذر نحن نتنقل بين الأبعاد  بلا خريطة ولا دليل ونشعر بأن كل مكان  هو وطن وكل لحظة هي قدر .. البعد الثالث هو اللامتناهي  في إبداعه .. حيث لا تقف الأسئلة أمام الإجابات .. والأجوبة تتناثر في الهواء تتساقط كأوراق شجر من عالم الأمنيات .. في البعد الثالث ...  يعاد ترتيب الكون وتنطق النجوم  بلغة الفجر الأعلى وكل قلب يسكنه  السر الأبدي .. يصبح جزء ا م...

سمراء // بقلم أ. علي سليمان اسماعيل

 سمراء ********* سَكَنَتْ خَيالِي حَبِيبَةٌ سَمْرَاءُ لَقَدْ أَحْبَبْتُهَا بِصِدْقٍ وَوَفَاءِ قَدْ هَامَتْ بِهَا رُوحِي تَيَهَامًا فَغَادَرَتْ جَسَدِي إِلَى الْفَضَاءِ أَرْجُو أَنْ تُحِبَّنِي كَمَا أَحْبَبْتُهَا كَيْلَا يَذْهَبَ ذَا الْحُبُّ جَفَاءَ عِنْدَمَا يُصَابُ الْقَلْبُ بِالْحُمَّى مِنْ عِشْقٍ تَزْدَادُ الرُّوحُ صَفَاءَ لِلَّهِ دَرُّ الْعِشْقِ هُوَ بَعْضُ آلَائِهِ يَكُونُ بِالْقُرْبِ وَالْبُعْدِ سَوَاءَ لَكِنَّ عِشْقَ الرُّوحِ هُوَ الْأَنْقَى وَلَوْ كَانَ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ عَنَاءَ يُبَارِكُهُ أَهْلُ الْأَرْضِ قَاطِبَةً وَيُقَدِّسُهُ كَذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاءِ يَطِيرُ كَالْمَلَائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ ثُمَّ يَزْدَادُ نُورًا وَجَلَالًا وَبَهَاءَ يَا وَيْحَ شِعْرِي مِنَ الْحَبِيبِ إِنْ لَمْ يَسْتَسِغِ الْعَذَابَ بِهَنَاءَ ظَنَّ أَنَّ الْحُبَّ مَحْضُ سَعَادَةٍ السَّعَادَةُ تَزُولُ وَلِلْحُبِّ الْبَقَاءُ يَا سَالِكًا دُرُوبَ الْعِشْقِ اعْلَمْ أَنَّ الْعُشَّاقَ هُمْ تُرْبَةٌ وَمَاءُ هُمْ زَهْرٌ وَنَدًى نَحْلٌ وَرَحِيقٌ بَلِ الْحُرُوفُ بِقَصِيدَةٍ عَصْمَاءَ اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ ...

هذا الزمان // بقلم أ. كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي

 هذا الزمان هَذَا الزَّمَانُ وَهَذَا الظُّلْمُ قَدْ فَاقَا   أَقْصَى الجِرَاحِ وَبَابُ الصَّبْرِ قَدْ ضَاقَا   مَا بَيْنَ جَنْبِي ثِقَالُ الحُزْنِ تَسْحَقُنِي  وَالنَّفْسُ تُحْرَقُ بِالتَّدْمِيرِ إِحْرَاقَا   أَسَفِي عَلَى وَجَعِ الأَحْرَارِ فِي زَمَنٍ   مَا عَادَ فِيهِ رِبَاطُ الدِّينِ إِطْلَاقَا   فَالكُلُّ يَجْرِي إِلَى مَا طَابَ مَنْفَعَةً   وَاليَوْمَ نَفْقِدُ بِالأَظْلَامِ إِشْرَاقَا  رُوحُ الأُخُوَّةِ دُونَ الفِعْلِ مَهْزَلَةٌ   وَالعَوْنُ يَأْتِي بِغَيْرِ الحُبِّ إِشْفَاقَا  شَوْقِي عَمِيقٌ إِلَى الإِسْرَاءِ مِنْ قَدَمٍ  وَالنَّفْسُ تَلْقَى بِبَحْرِ العَجْزِ إِخْفَاقَا   وَالناسُ تَنظُرُ نَحْوَ الهَولِ دَامِعَةً والهمُّ زمَّ بِكُلِّ اليأسِ إغْرَاقا كَيفَ التحرر والعربانُ في جَزعٍ والغَدرُ يمضي بِغَيرِ الخوفِ إفسَاقا بِقَلَمِي كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي --

خواطر منوعة..188// بقلم أ.اطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..188.. جناح من ياقوت يحاول شق الظلام، وآخر من ضوء ينسج حلماً لم يكتمل. جسد منحوت من أمل، معلق بين جاذبية الأرض ورغبة السماء. تحليق مبتور، لكن الروح لا تزال تقاوم، وتبحث عن جناحها الآخر في سديم الوجود. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ شمسٌ عاتية تبتلع الأفق، وظلالٌ تمشي على حواف الذاكرة. عابرون بلا أثر، يحملون السكينة في أرديتهم البيضاء فوق مياهٍ تعكس وجع الرحيل وهيبة الوصول. قواربُ راسيةٌ بانتظارِ سرٍّ لم يبح به النهرُ بعد. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  الذكريات شظايا من زجاجٍ لم تعد تتسعُ لزحامِ الأفكار. تتناثرُ في فضاءِ الحيرةِ باحثةً عن لمسةٍ تُعيدُ ترتيبَ الفوضى في التلاشي الأخير، حيثُ يذوبُ الشكلُ ويتشظى الكيان فيبقى الجوهرُ عالقاً في برزخِ الضوءِ والعدم. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ كرسي يفتقر لملامح العابرين، يروي قصة غائب لم يعد بعد. في الأفق زفرة الرحيل، وعلى الأرض آثار الاتكاء. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ انكسار المعنى ليس دليلاً على تحطيم الملامح ، قد تكون ضياعا للذات وطيا للذاكرة التي جعلت العيون بلا نظرة ،والوجه صلبا بعد أن كان ليناً قبل أن يُسحق لمجرد اختلاف الفكرة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين يُخنق الصوت، يرتد الضجيج إلى الداخل لينحت في الر...

طيف الياسمين // بقلم أ. رائد كُلّاب

 ( طيف الياسمين..) ما زلت في حالة إدمان.. أراكِ في أرضي وسمائي..  على هوامش أوراقي.. وبين نبوءات أشعاري..  أشمّ عطر أنفاسك حين تداعبني النسائم ..  من اي عصر أنت؟ يا من هواها استوطن الفؤاد..   أفتّش عنك بين ثنايا الأطياف..  أنادي عليك بكل اللغات..  أنثر على جيدك بذور الحرف..  أنشد ترانيم الغرام ..  من واحات حنين الأولين  إلى شوق الآخرين..  أرسم بالحروف طيف الياسمين..  بياض الثلج يفوح من أنفاسه حبق القصيد..  وأنت ما زلت في خيالك  تعيشين.. لا تجيبين..  ما زلت أراكِ غدق العشق  برق ورعد الكلم..  على رُبى خدّيكِ نبتت  قوافي أشعاري..  ومن أزهار عينيكِ توزن الكلمات..  امرأة تجيد نسج اللؤلؤ  حين بسمة الأقراط..  وانت ما زلت في سكرة الربيع..  على أنغام الأغنيات..  أراكِ مترّبعة على عرش الجمال.. الخصر من دوزنات الكمان.. والعين نجوى الفؤاد..  أسميتك حورية البحر.. طيف الياسمين.. فيحاء الضاد..  تسبحين في محيط شهد القبلات.. وأنت ما زلت في غفوة الأجفان..  أراكِ ملاك...

ليتنا نبقى صغاراً // بقلم أ. حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  ليتنا نبقى صغاراً تراخى نبيل واستسلمَ لهباتٍ من النسيمِ العليل راحتْ تداعبُ روحه برقتها وعذوبتها  كان يجلسُ تحت سنديانةٍ عتيقةٍ تربطه بها  أواصرُ محبةٍ وصداقةٍ قديمةٍ  فجأةً بدأت الذكرياتُ تنقرُ بأناملِها الخفيةِ  على بابِ مخدعِ عقلِه الباطني تحفِّزُه على التنبُّهِ والاستيقاظ  وراح شريطُ الصور والذكريات يمرُّ  أمام ناظريهِ بطيئاً متهادياً وكأنه يدعوه  للتوقفِ عند كلِّ ما يُثيرُ اهتمامه ويُشغلُ نفسهُ  فجأةً توقف به الشريطُ عند مرحلةٍ من الفتوةِ الأولى كان فيها طيباً وديعاً يحملُ في قرارةِ  نفسهِ أحلاماً وأمنياتٍ ورديةً زاهية  كان يطفحُ قلبه بمحبةِ الناسِ والغيرةِ على مصالحهم  وتقديم كلِّ عونٍ ومساعدةٍ لأيٍّ كان  لم تكن روحه تختلجُ إلاَّ بالخيرِ والمثلِ الإنسانيةِ الساميةِ  كان يذهلُ ويستغربُ من عالمِ الكبارِ  كيف تتقاذفهم أعاصيرُ البغضاءِ والكراهيةِ ،  يتطاحنون على مكاسبَ ماديةٍ كم كان يراها سخيفةً وتافهةً  كم كان يحقدُ على ذلك العالم لما يراه فيه من شرٍّ   وآثامٍ ومفاسد...

ما عاد يوجد للمشيب دلالا // بقلم أ. كمال الدين حسين القاضي

 ما عاد يوجد للمشيب دلالا فالعمر ولى صحة وجمالا والبدر للحسناء عين طبيعة والشيب بات توجعا وهزالا قل للذي ظن الشيوخ نضارة العقل مختل وصار خبالا النور ليس كظلمة وغمامة فالشمس تأتي روعة وجلالا قدم الزمان يبيع كل محاسن والمرء يمضي قلة وخيالا والصبح ليس كمثل ليل مظلم فالصبح عطر يسحر الأجيالا زهر الشباب بطيب حسن نابض بالحسن يحصد روعة وكمالا والغيد تنظره بعين مودة والكل يطلب همسة ووصالا كالزهر في فصل الربيع منورٌ والحسن صار متوجا ومثالا روح الشباب ضياء كل منارة ويصير حتما للبلاد ظلالا ثقل الحياة على شباب يافع ملك السواعد قوة وجبالا   بقلمي كمال الدين حسين القاضي

أدب الخلاف // بقلم: د. محمد شعوفي

 أدب الخلاف: كلما امتدت بي سنوات العمر، ازددت يقينًا بأن أصعب الامتحانات التي يواجهها الإنسان ليست تلك التي تقيس علمه أو سرعة بديهته، بل تلك التي تمتحن أخلاقه حين يختلف مع غيره.  فعند تخوم الغضب، وعلى الحافة الفاصلة بين الانفعال والحكمة، يظهر معدن الإنسان الحقيقي، وتنكشف قيمُه:  هل كانت مبادئ يسكنها، أم شعارات يسكن إليها؟  ومنذ أن وطئت قدماي أرض الوعي، أدركت أن التنوع في الأرواح سنة من سنن الوجود، وأن الله لم يجعل الناس نسخًا متطابقة، بل جعل لكل إنسان بصمته، ولكل عقل زاويته.  ولم نُخلق ليتكرر بعضنا في بعض، وإنما خُلقنا لنتكامل، فيضيف كل واحد منا إلى الآخر ما ينقصه.  ومنذ ذلك الحين، لم أعد أبحث عن أشخاص يشبهونني، بقدر ما أصبحت أبحث عن أولئك الذين يختلفون عني دون أن يفقدوا احترامهم لي. وفي دروب الحياة، حيث تتقاطع الطرق وتتباين الرؤى، وقفت مرارًا أمام مشهد الاختلاف كمن يقف على شاطئ بحر مضطرب، يرى الأمواج تتلاطم، لكنه يعلم أن البحر لا تختصره أمواجه، وأن أعماقه أوسع من كل ما يظهر على سطحه.  وكذلك الإنسان.  فما يبدو من آرائه ليس إلا ظاهرًا من عالمه، أما...

بعد فك التعلق هل يدوم الحب؟ // بقلم أ : نور شاكر

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب؟ بقلم: نور شاكر الكثير يقول إن التعلق ملازم للحب، لكن السؤال: إن شفيت أرواحنا من التعلق والإدمان تجاه شخص معين، هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالأصل ما هو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بها العلاقات الطويلة الأمد، وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر أو بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص، وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته... هو احتياج احتياج للعطف والأمان والحماية، فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج إلى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده، وربما بكل من حوله إذًا التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص، هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقتًا؛ لأن الاحتياج مؤقت، بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك أصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم للتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها؟ كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت، أنا متعلقة بوجود أمي أنا ل...

لقد كنت جميلة ذات يوم // بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 لقد كنت جميلة ذات يوم بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي     أتحدث عن تلك الحاضرة التي يحتضنها شاهق منيع من رواسي الأرض ، يطل عليها من الجهة الجنوبية ، يمنع عنها الشر ، ويمدها بالخير ، يتصدى لأشعة الشمس المحرقة حتى لا تضر بجميلته ، في الصباح يمد أستارا من ظله الوارف على وجهها الجميل ، ومفاتنها الرائعة ؛ ليحفظ رونقها ، ويغذي رواءها ، وفي المساء يعكس مصابيحا متوهجة نحوها ، يعجز قاطنها التمييز بين تلك المصابيح ، أهي من صنع المخلوق أم من إبداع الخالق ؟ أهي من مصابيح الساكنين في أعلى الجبل أم هي من نجوم السماء التي تكاد تلامس ذلك الشاهق البديع ؟     عرفتها في سبعينيات القرن المنصرم ، وأنا طفل لاذ بحجرها بعد أن نجا من الموت ، فكانت الحضن الدافئ لي ولأمثالي ممن شملهم الجور ، وتملكهم الظلم في بلداتهم ، استنشقت عبير الياسمين في ليل أزقتها وحاراتها ، وفي صباحاتهاأكلت تينها اللذيذ ، الذي كنا نبتاعه من بنات الجبل في زنابيل صحية صغيرة ، صنعت بأيديهن ، ثم يفرشن تلك الزنابيل بأوراق التين الخضراء ، فيضعن حبيبات التين البنفسجية عليها ، ثم يسترنها بالورق الأخضر نفسه من الأ...

وصايا حكيم // بقلم أ. أسامة الحكيم

 وصايا حكيم قادر أنت بالإرادة أن تعيد للحياة السعادة  تحنو على الزهور الناعسة فتتفتح و تورق بزيادة  تمد يديك لكل محتاج  بمزيد من الحب و الإفادة  إذا علا قدرك في الحياة  فلا تلبَسن ثوب السيادة  لا تنظر للناس بطرف عين ففيهم من يعلوك في الريادة  إذا وجدت البؤس في مكان  فلا تكتف فقط بالشهادة  قاتله و افتك به لترقى مكانا فيه القيادة  اطعن الغدر بسكين  تبغ بذلك له الإبادة أخلص الحب لوطنك  فما حب الوطن إلا عبادة  بقلم// أسامة الحكيم - مصر

حكاية: الخفاش المتخلف // بقلم أ: عبد الكريم علمي

 حكاية: الخفاش المتخلف. في قصة: منطق الغابة. كان جلالة الضبع العظيم حفظه الله ونصره، رُفقة قائده الشهم المغوار، الثعبان قائد الجند البواسل والجيش المنصور الذي لا يُهزم..، يتسامران ذات ليلة صيفية مُقمرة بجانب مغارة الحُكم، بعد افتراسهما غزالين دسمين من الرَّعية المغبونة والمغلوب على أمرها، إذا بأسراب من الخفافيش قد ملأت فضاء ذلك المكان تروح وتجيء، توقف الضبع عن الكلام وراح ينظر إليهم باهتمام بالغ، وسأل الثعبان قائلا: لماذا لا أرى الخفافيش في النهار يا ثعبان، لماذا هم دائما ينشطون ليلا، لماذا لا يظهرون في وضح النهار مثل بقية المخلوقات، لماذا هم على هذه الحال، هل هناك شيءٌ لا أعرفه عنهم، أخبرني يا ثعبان فهذا الأمر يُحيرني كثيرا، ولطالما وددتُ أن أسألك عنهم، إلا أن الفرصة لذلك لم تتأتَّ وها قد أتت الآن، فما خبرهم؟  الثعبان: الحقيقة يا مولاي أنا أيضا في حيرة من أمرهم، ولكن ما أعرفه عنهم أنهم ليسوا كبقية الخلق، إنهم يختلفون عنهم اختلافا جذريا، حتى أنني أعتقد في بعض الأحيان، أنهم من طائفة الجن والشياطين والمردة الملعونين، فأشكالهم قبيحة مُرعبة يتقزز منها كل من يراها أو يقتربُ منها، إ...

كيف ينهضُ هؤلاءِ...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 كيف ينهضُ هؤلاءِ حذارِ أنْ تُفكّرَ في السّفرْ فأمرُ الــقمع في وطني صـــــدرْ ستقعدُ عاطلاً إنْ شئــتََ أمْ لا لأنّ الرّزقَ في وطني قــــــدرْ تعلّــــــــمْ أن تكونَ منَ الرّعايا تُفكّرُ في الرّغيفِ وفي الـمطرْ فأنتَ مواطنٌ إنْ كــــنتَ راضٍ بعيشِكَ في المزارعِ كالبــــقرْ وأمّا إنْ أردتَ العيـــــــشَ حرّاً فأنتَ مُشاغِبٌ فقَدَ البصــــــرْ يُحاصرنا التّخلّفُ والكـــــسادُ ويقمَعُنا التّحــــــــــجّرُ والعِنادُ أريدُ سماعَ أهْلي بانْضـــــباطٍ ولكنَّ الجُــــــــحودَ هُو العـتادُ تراهمْ في النّقاشِ بلا بـــــيانٍ ولا فقْهٍ يؤطّــــرهُ الرّشـــــادُ وفي مجْرى الحوارِ ترى شِجاراً وقد فرَّ التّـــفاهمُ والسّـــدادُ فينقـــــلبُ النّقاشُ إلى عراكٍ وهذا في الحياة هو الفـــــساد أروني كيفَ هاجَرنا القلـــمْ فجهــــــــلُ النّاسِ يقْطُرُ بالألمْ تعلّمَ جـــــلُّنا منْ دونِ فَهمْ فصرنا في المدارسِ كالغنــــــــمْ وصار الويلُ مُشْـــــتمِلاً علينا كأنّ الجـهلَ منْ وطنــي انتقمْ تعطّلَ فقهُـــــنا في كلٍّ علمٍ ولمْ ينفــعْ ضـــــــــمائرَنا النّـدمْ وهذا حالُنا منـــــــذُ انهزَمنا ومن ف...

أيها الليل...ا. نهلا كبارة

 أيها الليل لي مع السهاد قصة أرويها..... يستفزني .. يقض مضجعي تساهرني أنجمي تسري في خلايا دمي  تحمل في نواتها نواقل لهفتي أيها الليل  تحت عباءتك  أجاهر بأحلامي  و رغباتي .. أحكي لوسادتي  عن أسراب أمنيات رحلت مع طيور أيلول  تحكي عن ذكرياتي أيها الليل  في أحضانك تاهت أحرفي و كلماتي أبحث في جوفك عن قناديلي  عن أقلامي و محبرتي عن أوراق تبعثرت على سطورها رسائل حبي و اشتياقي من سحيق غربتي أيها الليل  خيول الظلام علا صهيلها أمطتي صهوتها أرحل معها أبحث عن ضياء فجر لاح في أفق السماء ينير عتمة أوهامي نهلا كبارة   ٢٠٢٦/٧/٢٦

مرآة الغياب:...د. محمد شعوفي

 مرآة الغياب:  ثمة دروسٌ لا تمنحها الأيامُ الهادئة، ولا نتلقاها في مواسم الاكتمال.  بل تأتي على هيئة غيابٍ موجع، أو عزلةٍ ثقيلة، أو محنةٍ نسيء فهمها في البدء فنظنها انكساراً.  ثم نكتشف بعد حينٍ أنها كانت أعظم ما أعاد إلينا الحياة. فالغياب ليس فقداناً لأشخاصٍ رحلوا فحسب، بل هو المرآة الصادقة التي تعكس حقيقة من بقوا، وحقيقة من نبقى نحن معهم.  وفي رحلة العمر الطويلة، تلك التي لا تُقاس بخطى الأقدام بل بما تختزنه القلوب من وجعٍ وحكمة، مررتُ بمنعطفاتٍ قاسية كأنها سياط القدر.  وعبرتُ ساعاتٍ حالكة لم يكن يبدو فيها للنور طريق، ولا للنجاة سبيل.  وفي تلك اللحظات التي ضاق فيها الكون بما رحب، وتكاثرت حولي العواصف حتى خُيِّل إليّ أن الحياة تتجمد في وجهي، تكشّفت أمامي حقائق ما كان لها أن تشرق في زمن الرخاء.  فالشدائد لم تكن محنةً مجردة، بل كانت غربالاً ينقّي الروح، ومحكّاً أصيلاً يكشف معادن النفوس.  كانت ناراً هادئة صقلت وجداني، فالمعادن النفيسة لا يكتمل بريقها إلا بعد أن تمر بلهيب الامتحان.  فأرَتني من بقي لأن قلبه وفيّ، ومن انصرف لأن وجوده لم يكن إلا...

أسير المنام واليقظة!!..فتحي موافي الجويلي

 أسير المنام واليقظة!! نامت الروح تحت أثقال أفكارها بعضها يضني الجسد وبعضها يشق الظلاما كربيع يحلم بالمطر إنتظرت صيف الوصال فصار الإنتظار هو الفصل والموسم والمٱلا تعانقت عاطفتي مع الخيال فٱنفجر السحر وإرتج البستان وسالت دموع الوجدان بلا طبيب أو دواء على أوتار القلب عزفت يقظة نائمة والروح في المنام لا تصدق إلا الوهما نسجت بالمنوال الحديث شكوى ونواحٱ أبديٱ وتلاعبت بي أيدي الضياع تهدم قصرٱ وتبني قبرٱ بلا إسم نسيت الحزن وتناسيت الضحك لسنين عجاف فغامض أسرار الحياة يفيض من الجوارح والٱشواق كم وددت الموت فتنهدت!! بشوق يقتل الشوقا وفي أروقة المنام ذقت العذاب حتى الصباح استقبلت قبلة الشمس فتبخرت دمعة مع الوصل وتصاعدت غيوم فوق الأودية ببطء قاتل تساقطت النسمات كالمبكيات على القبور وحياتنا لقاء وفراق مهما طال النهر يقف تٱمل الظل في صمته ونطقت الٱغصان حبالٱ غيظٱ وتعانقت الزهور في عنف الرياح فسٱلت عواطفي كالدم سخرت مني الٱماني و دعت الٱمال الوداع الٱخير فصرت مذلولٱ كمن لسعته أفاعي الزمان أنا البرئ!! تخلى عني خالقي وجرى في عروقي الغرام يحرق ما تبقى من رمادي يا دم لا تكن كالماء بليدٱ ضلت النفس كل ...

°° البأبأة °°...م. حمدي توفيق

 °° البأبأة °° ======== أَنَا مِشْ كِدَا.. أَنَا كُلُّ حَاجَةٍ عِنْدِي.. بِالدَّلِيلِ مُؤَكَّدَةْ! وَكُلُّ إِخْتِيَارَاتِي.. مُحَدَّدَةْ. أَنَا قَلَمِي سَيْفٌ.. فِي وَجْهِ العِدَا، وَمَالِيشْ كَمَانْ.. فِي قِيلْ وَقَالْ. إِجَابَتِي دَايْماً.. عَلَى قَدِّ السُّؤَالْ، وَفِي لَحْظَةٍ.. بَنْهِي الِاحْتِمَالْ، وَبِدُونِ جِدَالْ! °°°°°° بَعْرَفْ أَضَايِفْ.. الغَرِيبْ، وَلِيَّا فِي الطَّيِّبْ.. نَصِيبْ. وَلَمَّا أَشُوفْ.. ظُلْمٌ قُصَادِي، بِيَكُونْلِي مَعَاهْ.. تَصَرُّفٌ عَجِيبْ! فَمَتْقُولُوشْ.. إِنِّي أُحَادِي، وَإِنْ مَصْلَحَتِي.. هِيَّ مُرَادِي. دَا أَنَا لَوْ بَيْنَنَا.. خِلَافْ بِالأُصُولْ، يَنْتَهِي.. وَدَا بَرْضُو عَادِي. °°°°°° فَبَلَاشْ تُشَوِّهُوا.. صُورَةَ حُرُوفِي، أَنَا كُنْتُ دَايْماً.. فِي كُلِّ أَزْمَةٍ، فَوْقَ ظُرُوفِي! أَنَا حَدٌّ طَيِّبْ.. بِيِفْتَحْ لِلْخَيْرَاتِ بِيبَانْ، أَنَا عُمْرِي مَا كُنْتُ.. أُلْعُوبَانْ. أَنَا إِيدْ تُطَبْطَبْ.. أَنَا ضِحْكَةٌ صَافْيَة، أَنَا شَمْعَةٌ نُورْهَا.. بِيَهْدِي أَلْفَ تَايِهْ، مَيِعْرَفْشِ المَكَانْ. °°°°°° أَنَا وَسْطِ دُنْيَا.. م...

شَـغَــف...محمد براي

 شَـغَــف يَا زَهْرَةَ الوَصْلِ... فِي بُسْتَانِ الفُؤَادِ أَضِيئِي... أَعِيشُ العُمْرَ سَكْرَانا... أَهْمِسُ بِاسْمِكِ صَبَاحًا... فَتُحَلِّقُ الأَحْلَامُ حَوْلِي... فِي صَمْتِ اللَّيْلِ... تَهُبُّ نَسَمَاتُ عَبِيرُك... أَكْتُبُ اسْمَكِ بِدَمِي... أَكْتُبُهُ بِسِحْرِ العُيُونِ... يَا مَنْ أَسَرْتِ كِيَانِي... أُفْدِيكِ بِوِجْدَانِي... أَرَى حُضُورَكِ لَوْحَةً... مَوْصُولَةً بِدَرْبِ الهَذَيَانِ... أُنَادِيكِ وَأَنْتِ البَرِيقُ... وَالكَوْنُ وَالحَرِيقُ... يَا أُمْنِيَةَ الحَيَاةِ... صِلِينِي قَبْلَ المـَمَاتِ... هَذَا القَلْبُ اكْتَوَى... بِوَهْجِ الشَّوْقِ اسْتَوَى... فِي كُلِّ نَظْرَةٍ أَرَاكِ... زَهْرَةً وَمَسْكَنًا لِلرُّوحِ... سَأَظَلُّ فِي فَلَكِكِ هِلَالًا... يَعْزِفُ عَلَى إِشْرَاقَةِ شَمْسٍ... شَغَفًا بِهِ تَعُودُ الآمَالُ... رِفْقًا بِقَلْبِي يَا وِصَالُ... بَحْرُ هَوَاكِ فَاضَ جَارِيًا... لَا تَرْكَبِ غُرُورَكِ وَتَستَعصِي... قَلْبِي يُنَادِيكِ يَرْجُو طَيْفَكِ... يَا وَصْلُ كَمْ هَجَرْتَ... كَمْ تَرَكْتَ قُلُوبًا حَائِرَة... كَيْفَ أَنْسَى هَوَاكِ الشَّافِيَا... خَفَقَ...

القصيدة العينية...الشاعر عيسى العيسى

 ((( القصيدة العينية ))) هذه القصيدة مطلع البيت حرف عين وقافية القصيدة حرف العين علوت  فوق  علياء الشروق فكنت في العلا اسما  وأمنع علوت وما قصدت بك مكاناً ولكن في مقام السبق أوسع عليك   أعينٌ   ترنو   حيارى ولا  تدري  السمو بأي موقع عليها  غشاوةً  وسدام   ليلٍ إذا مازاخ عنها الطرف يقشع علوت  فوق  علياء الشروق فنرت بصيرةً والأذن  تسمع عُليا ومن لها  غيري  عشوقاً واجزم  انني  للعشق  اخشع عصمتهاعن نساء الارض جمعاً فبان  جمالها  نوراً  مشعشع علت فعلت علواً في ازدهارٍ وارخت  ثوبها والثوب برقع عزولها  لايروم  بها   اقتراباً ويخشى أن يدانسها فيرجع عليل القلب من صدمات صدٍ فيسقط في حضيض القاع مدقع على علياء عرشها قد تسامت وارخت سدلها والحجب تمنع إذا  مارمتُ   أرشفها   ثلاثاً تقول الرشف عند الوصل أربع عيسى العيسى جبلة    سوريا

الـبـكـاء...أ. سيف الدين علوي

 البكاء ملَكاتٌ في الحسّ العفَويِّ الأوّل بالأشياءْ، هوَ نُضج بواكيرٍ يتنامى في أرجاء الرّوحْ يتحرّرُ عند سُبات فصول العمر و يحبو داخل رحمِ الغمّ و يورقُ نارا في أكمام جروحْ.. و يكون مؤشّرَ أحزان أحيانا، تَهجُر مملكةَ التّجريد العُلويّ إلى التّجسيدْ طيفًا سريّا يتحوّلُ مِن بعد خَفاءْ في أنشطة المرئيّات إلى مرئيّ مبْكيّ .. طقسا حيَويّا.. و شعيرةَ صبر خالصة فاضت في محراب الأوجاع تَــلــبَّسُ زيَّ الإيماءْ.. و يكون كذلك إنذار ا قبْليّا بِـــــــتَضخُّم حَمْل مواجدنا في لحظة ما قبل الوضعِ بساعات،.. أو قلْ وحَما في غير أوانٍ يعكسُ شهوة تفجير المكنوناتِ من الآثام، و من لغة السِرّ البكماءْ .. و إذنْ، لمَ لا يأتي مطواعا حين يُراد له أن يأتي لم لا يتدفّقُ عفْوًا و حثيثا حيث يُشاءْ؟ هل يُخفيه إباءُ الكِبْر تُداريه العزّة في الأعماق إذا رمناهُ يخالطه الزّهوُ المكذوبُ و هالةُ نَـــخْــوٍ في خُيلاءْ؟ لم لا تبكي؟ أتراكَ "عصيّ الدّمع..." صديقي الذّارفَ في صمتكَ كلّ دموع الدّهر الذّائقَ منذ الميلاد الكونيّ فنونَ حريقْ ؟ أترى شيمةُ صبرٍ ألاّ تقوى على النّحْبِ صديقي المتلمّسَ من خطوتِه التّيهَ...

🍁☆يا بحر☆🍁أ. عدنان غسان طه

 🍁☆يا بحر☆🍁 كم مرة جئت إليك أبحث عن الراحة  من صخب الحياة وضجيج الأفكار  أنت دائماً معي كنجمة في سماء ليلي تضيء لي الطريق   أراك تعكس أشعة الشمس الذهبية فتتراقص على وجهك كأنها تتمنى أن  تبقى هنا للأبد. يابحر  على شاطئك يلتقي الزمان بالمكان  أجلس معك أستمع إلى همساتك  إلى صوت أمواجك  أعلم أنك تحمل في طياتك قصصاً   شتى من الفرح والحزن  أنت يا بحر أكثر من ماء ورمال   أنت مرآتي التي تعكس ما بداخلي  مع كل موجة تضرب شاطئك أسمع صدى أحلامي وآمالي دعني أكتب لك قصتي وأترك لك جزءاً من روحي كما تترك لي جزءاً من عنفوانك  {عدنان غسان طه}    {جبلة=سورية}

ما ربح البيعُ أبا متعب..شعر ساري مشارقة

 .              💔ما ربح البيعُ أبا متعب💔 ما ربِـح البيعُ أبـا متعبْْ  ديـنــاً،وبِـدنِيـا الـخُـســرانِ وتـأبّـط شـرّا مــسِـلِـكُـه   إذْ عــقّ،غـضـيبُ الرّحمـن وتخلّى عمّن لـم تـهـنــا    بالـرّاحة يـومـاِ لـثـوانـ(ي) إذْ كان ضعيفاً،لا يقـوى    أن يحـيــا بـيــن الِجُـدران من دون الأمّ تُـهـدهـده    تُـِغْـذيــه،تـسـهـرُ بــتَـفــاني لتُحيل الحُـزن لأفـراحِ    لِــولـيـدٍ،،،نَــذْلِ،شِِـــيـطــانِ لم يرحم أمّا،لم تـهــدا     ليفوق جموع الـعـ(ـيـ)جان أغلتهُ حبيباً في صِـغِـرٍ    وشــِبـابـــاً،آوَتْ،لِــجِـــنــان فاغتال الوغدً كرامتها     ذات الإيــثــار الإحــســـان إذْ باعَ الِبـيـتَ ووالـدةًِ    بــدراهـــم،،آلَ لِــِنــــيـــرانِ بجهنّم يصلى مدحـورا.    وسـيـبـلى،،دون الــدّيـدان وتسامى بو سهل بفعلٍ   واخــتِـار الـــوأد لأحـــــزانِ إذْ أكرم من باتت حيرى   من فعل جـلـيـل الـنُّـكـران فاتّخذ رضاهـا مكـرمـةً...