إِنِّي وَإِيَّاكَ كَالصَّادِي // بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
"إِنِّي وَإِيَّاكَ كَالصَّادِي رَأَى نَهَلًا
وَدُونَهُ هُوَّةٌ يَخْشَى بِهَا التَّلَفَا
رَأَى بِعَيْنَيْهِ مَاءً عَزَّ مَوْرِدُهُ
وَلَيْسَ يَمْلِكُ دُونَ المَاءِ مُنْصَرَفَا
اكمل البيت
إِنِّي عَلَى شَغَفِ الأَمْوَاهِ أَنْظُرُهَا
وَالنَّفْسُ تَخْشَى جَفَافَ القَلْبِ وَالقشفا
هَلْ مِنْ وَدُودٍ إِلَى الوِجْدَانِ يُنْصِفُهَا
بِالوَصْلِ عَطْفًا بِمَا يَجْزِي بِمَا سَلَفَا
قَلْبِي رَقِيقٌ إِلَى الحَسْنَاءِ مِنْ صِغَرٍ
عِشْتُ الحَيَاةَ وَقَلْبُ العِشْقِ قَدْ عَطَفَا
كَمْ كُنْتُ خَلْفَ سِتَارِ الحُبِّ أَكْتُمُهُ
وَالعَيْنُ بَاحَتْ بِمَا فِي القَلْبِ فَانْكَشَفَا
إِنِّي لَأَعْشَقُ جَمِيلَ الحُسْنِ فِي كَبِدِي
مَهْمَا أَرَى مِنْ عِنَادٍ وَالفُؤَادُ جَفَا
وَالقَلْبُ يَهْوَى لِقَاءَ الحُبِّ مُنْفَرِدًا
وَمِنْ رُضَابِ لَذِيذِ الشَّهْدِ اغْتَرَفَا
أَنَا أَسِيرُ الهَوَى وَالحُبُّ فِي وَجَعِي
وَاليَوْمَ صَارَ غَرَامُ الوَجْدِ مُخْتَلِفَا
وَقَدْ بَدَا فِي رُبُوعِ الجِسْمِ مُنْجَذِبٌ
بِهِ غَرَامٌ شَدِيدُ الوجدٍ إِذْ وُصِفَا
وَالشَّوْقُ زَادَ مَعَ الأَيَّامِ مُنْبَسِطًا
وَالهَجْرُ حَرْبٌ بِنَارِ الوَجْدِ قَدْ قُصِفَا
لَيْلُ السُّكُونِ وَرَاحُ العَيْنِ قَدْ ذَهَبَا
حَلَّ السُّهَادُ بِطُولِ اللَّيْلِ مَا صُرِفَا
بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القَاضِي
تعليقات
إرسال تعليق