المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

بعدَ الآن // بقلم أ. ابو سهيل

 **بعدَ الآن** أحبُّها... وسأحبُّها دومًا أحبُّها... وأسرقُ من العمرِ أجمل ما فيه  من سنينْ أفتّشُ فيه عن لحظةٍ تليقُ بعينيها فما في العمرِ مرتينْ أحبُّها دوما... وإن قالَ قلبي: كفى قلتُ: لا... ففي الحبِّ ما لا يُقالُ وفي الشوقِ ما لا يلينْ أحبُّها أمسًا وأحبُّها الآنَ وأحبُّها الآتي...  أُحبُّها في كلِّ حينْ... ولو سألوا: كم ستبقى...؟ أقولُ: إذا كانَ في الغيبِ وجهُها وكانَ الطريقُ إليها من الياسمينْ سأبقى... بقدرِ بقاءِ السماءِ وبقدرِ ما في البحارِ من ماءٍ... وبقدرِ ما في القصائدِ من وعود العاشقينْ... وإن قالَ حبُّها: اخترْ زمانًا أقولُ: لا وقتَ للحبِّ ولا عمرَ للحبِّ الحبُّ أنْ أختارها الآنَ وبعدَ الآنَ وأعيشُ حبَّها من أولِ العمرِ حتى آخرِ السنينْ. ☕ شاعر السمراء دون سكر☕

عواصف // بقلم أ. معز ماني

 عواصف ... عواصف تسكنا  وعواصف تنادينا  تبرق وتمطر  وتزلزل رعودها ليالينا  تتدفق سيولها داخلنا بقوة لتحيينا وتطرد أشباح الخوف والعجز فينا  للإنسان في الوجود رسالة تأوي العزائم والثائرينا  ما أنت في الزمن إلّا إنسان مسؤول على العالمينا ولولا الظلم والظّالمين ما بان لك طريق الواثقينا  قم للحياة مغيّرا فالحياة لا تنتظر النّائمينا  واصدح بصوتك واعقد موعدا مع الفجر بطينا  للفجر سحر لا يعلمه إلاّ القائمينا  ملحمة أزليّة أبياتها اختناق بث فينا اليقينا ...                                            بقلم : معز ماني . تونس .

رذاذ //بقلم أ. د.موسى العقرب

 رذاذ تعلمت على طيب ولست ناكرا إن الذي بالحرف قال معجب وان القلب الذي يعشق طيبا لم يخذل ولم يجد له عتب دعوت الله لكم مني سلاما عسى الود يجعلنا لا نتعب فلي فيكم أمل قائم ومحبة لن اخذل وفي حبكم واجب سفير المحبة الدكتور موسى العقرب إبن العراق

فرشت قلبي // بقلم أ. حليم محمود أبوالعيلة

 فرشت قلبي غـزلت مـن رِمشِك سجـادة وفرشت قلبي معاهاع الأرض واتوضيت من عذب خدودك ونويت اصلي صلاة الفرض وشوفـت كتيـر قبلك حلوين   واخدين دور ف طابورالعرض ولما عيوني رفضت تقابلهم كرم شفايفك وعدني بقرض ودلوقتـي نويـت أرجعهولك والفايدة بعدد حُجارة النرد وسرقت من عيـونك لونهم وياما قطفـت فـواكه الخـد دا جمالك غرق مـوج البحر وخفة دمك قلبت جزر ومد دا رضابك صبحت فيـضان وكمان شفايفك صبحت سد عطشان وانا عايم ف بحورك وكمان سقا وساقي وريدك ازرع وردة ف وسط جناينك تبقىٰ فيونكة فوق ف جبينك  وحضنك دافي وقلبك وافي وانقش قلبي قلادة ف جيدك وكمان بدعـي ربي يوماتـي يبـارك ف جـمالك ويزيـدك                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

عمري فداء الشام :// بقلم أ. د.منير مصطفى البشعان

 عمري فداء الشام : أنفقت عمري أجوبُ الشام مُلتهدا..........عَلِّي أعانق في الروضات مافُقِدا أحلاميَ الزُّهرُ ؛ أشجانٌ تُؤرِّقني.........قد أجَجت في النوى شوقاً قد اتَّقَدا وفي بواطنِ روحي هَاجني وَطنٌ.........قد كابدَ القهرَ والآلامَ ، غَدرَ عِدا مازِلْتُ أبحثُ عن زهري وعن وطني..في وحشة النأي مُشتاقا هوا بردى لمْلَمتُ قي غُرْبتي أحلامَ ذاكرتي..........وصُغْتها وَجَعاً في البُعد مُجْتهدا وقد هُرِعْتُ إلى جنات واحتنا...............وفي جَنانيَ نبضُ الحب مانَفدا تاهت بهاجِسَتي ؛ آلامُ جنتنا...........والروضُ باحَ بحُزنِ الزهر بعدَ شَدا أُهَدْهدُ الشوقَ في قلبي أُصَبِّرَهُ........وأهْمسُ الزهرَ في بُعدي ؛ وقد شَرَدا إنْ ضاع َعمْريَ إذْ فتشتث عن وطني..........فَمَا أُحَيْلاهُ عُمْراً للشآم فِدا إني لأَرْقُبُ فجرَ الحُب يجمعنا...........إنَّ الصَّباح سَيَشدو في الشآم غدا الأستاذ الدكتور منير مصطفى البشعان - جامعة أم القرى

الحب الصادق // بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْن عَلِي

 الحب الصادق إِنِّي لَا أَعْشَقُ كُلَّ حُبٍّ صَادِقٍ   مِنْ عُمْقِ قَلْبِي سَيِّدَ الوِجْدَانِ   مَا عُدْتُ أَطْرَبُ مِنْ رَقِيقِ لِسَانِهَا   فَالوَجْهُ أَصْدَقُ عَبْرَ كُلِّ زَمَانِ   مَرْسُومُ وَجْهٍ بِالْمَوَدَّةِ نَاطِقِ   عَنْ أَيِّ قَوْلٍ طَيِّبِ الأَلْحَانِ   فَالنُّطْقُ بِالأَلْفَاظِ لَيْسَ مُبَرِّراً   لِوُجُودِ حُبٍّ أَوْ رَبِيعِ حَنَانِ   لَنْ تُطْفِئَ الأَهْوَالُ أَيَّ مَوَدَّةٍ   وَالقَلْبُ مَشْغُوفٌ بِكُلِّ أَوَانِ   فَالحُبُّ بَحْرٌ دَائِمٌ فِي فَيْضِهِ   فِي كُلِّ ثَانِيَةٍ وَكُلِّ مَكَانِ   مَا غَادَرَ القَلْبُ الحَزِينُ أَحِبَّةً   فِي أَحْلَكِ اللَّحَظَاتِ وَالأَحْزَانِ   الحُبُّ يَجْرِي دُونَ أَيِّ تَوَقُّفٍ   بَيْنَ الأَحِبَّةِ دُونَ أَيِّ تَوَانِ   لَوْ كَانَ حُبٌّ مِنْ صَمِيمِ مَوَدَّةٍ  مِنْ غَيْرِ زَيْفٍ رَاسِخِ الأَرْكَانِ   الحُبُّ نَهْرٌ لَا يَجِفُّ بِعُمْرِهِ   يَجْرِي ك...

خمس دقائق // بقلم أ. سمير الخطيب

 خمس دقائق قصة قصيرة  الدكتور سامي عبد الرحمن لم يرفع عينيه من على الورقة. قبل ساعتين فقط، كان واقفاً في ممر المستشفى، يضحك بصوته الجهوري المعتاد وهو يربّت على كتف خالد: "يا خالد، خبرني، هذا الكرش صار يوجعني شوي من كم يوم، بس أكيد من كتر القهوة والسهر." قالها بخفة من لا يخشى شيئاً. لكن خالد لم يأخذ الأمر بخفة صديقه: "اقعد هون خمس دقايق، خلّيني أعمل لك ألتراساوند سريع، ولا يهمك." جلس سامي متبرماً، ينظر لساعته أكثر مما ينظر للشاشة. ضحك، وودّع خالد عند الباب، ونسي الأمر تماماً بمجرد أن دخل سيارته. الآن، في شقته، تحت ضوء اللمبة الصفراء التي تزنّ، فتح الظرف الذي تركته له الممرضة فاطمة عند مغادرته. فتح الصفحة الثانية. "كتلة في رأس البنكرياس، 3.2 سم. التوصية: خزعة عاجلة. التشخيص: ورم خبيث." وفي الأعلى: سامي عبد الرحمن. 45 سنة. لم يفكر في الموت أولاً، بل في الرقم: نسبة البقاء خمس سنوات 11%. كم مرة قال هذا الرقم لمرضاه بنفس النبرة الباردة؟ كان يقولها وهو يوقّع على ورقة أخرى، أو ينظر لساعته منتظراً المريض التالي. الآن عاد الرقم ليأكله. نهض فجأة، شعر بحلقه يضيق، وركض...

الخيولُ // بقلم أ. ساري مشارقة

 من قالَ إنّ الخيلَ راحَ زمانُها هذي الخيولُ هنا تجولُ وتدهمُ الشاعر المبدع:منيف الرموني 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 إنّ الأعنّة ما تقادم عهدهِا بادٍ بـهـاهـا،والرّحيم مكرِّمُ والسّاح تشهدُ للأصائل بأسَها هذي خيول أسودنا،فلتعلموا ومكارم الغُرّ الكرام،ليوثنا آلَ الأنوف الشُّم تُردي،نُحشمُ وتردّ عنّا من يروم زوالـنـا وتدوس رأس الحاقدين،تُهشِّمُ بقلمي:ساري مشارقة  الأحد  ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨ ٣٠ آب ٢٠٢٦

ملاذ الحرف // بقلم أ. اكرام التميمي

 ملاذ الحرف  ثمة لأمور كثيرة تجعلنا نشعر أن العالم من حولنا يضيق بنا ، ولا نجد في عذا العالم متسعاً لقلبي، أعود لحرفي وكلماتي .  أجلس إليه كما يجلي الغريب إلى نافذة الليل فيبوح لها بما يجول في قلبه دون أن ينبس ببنت شفة ..  يبحث عن طريق يجد فيها راحته ونجاته .  افتح للورق أبواب روحي .  أودع لديها أسراراً اثقلت صدري فأجد في الحبر مكاناً لمعاناتي.  فما من وجع عجز الكلام عن حمله  الا وحمله الحرف عني ومضى.  الحرف ليس مجرد كلمات تصطف فوق السطور، بل هو وطن صغير نلوذ به حين تهزمنا الخيبات، وتهدمنا الأيام .  ملاذا نختبئ في رحابه حين تصبح الوجوه كثيرة ، والابتسامات باهتة حين نفقد الأمان في كل الاتجاهات .  يسألونني: لماذا أكتب؟  لماذا أوثق انكسارات؟  فأنا أكتب لأنني حين أكتب  لا اضطر لارتداء وجوهٍ لا تشبهني.. ولن أضطر لأخفاء ارتجافة قلبي خالف ابتسامة عابرة .  في حضرة الحرف أكون أنا فقط..  بكل تقلباتي ..  من قوة وانكسار ..  من أحلام لم تجد طريقها لتتحقق ..  من حكايا ما زالت في العقل عالقة تبحث عن خاتمة...

الانتقاء // بقلم أ. د.محمد شعوفي

 الانتقاء لطالما ظننت أنني نهر مستقل الجريان، لا يشاركني أحد منبعي، ولا يبدل مجرى مائي.  لكنني كلما تأملت في أعماقي، وجدت أن الماء الذي أحمله يحمل رواسب كل ضفة مررت بها، وأن جذوري، وإن بدت ثابتة في تربتها، فإنها تتشرب مما حولها من رطوبة وملح ونور.  كثيرا ما توهمت أنني أملك ذاتي كاملة، وأن ما يحيط بي من أشخاص وأفكار ومشاعر يمكن أن يبقى خارج حدودي ما دمت لم أسمح له بالدخول.  غير أن الحياة لا تدار بهذا المنطق الحاسم.  فلست جزيرة معزولة ولا كيانا مغلقا، بل أتشكل في صمت من كل ما يلامسني، وأتأثر بمن يقترب مني، وأحمل في أعماقي شيئا من الآخرين دون أن أنتبه إلى اللحظة التي تسلل فيها ذلك الأثر.  فكل مجالسة تترك في روحي ملمحا، حتى يصبح بعض ما في امتدادا لما مر بي من وجوه وأصوات، كما يحمل الطائر في ريشه غبار الأرض التي حط عليها.  ومن هنا بدأت ألتفت إلى تلك المساحة الخفية بيني وبين محيطي حيث لا أعرف أحيانا أين ينتهي اختيار ذاتي وأين يبدأ تأثير الآخرين وعندها اكتشفت حقيقة لا تخطئها عين البصيرة:  أن العيش معزولا عن المحيط ليس بممكن.  بل إن أعماقي تحمل أثر م...

تعفنت الضمائر // بقلم أ. د.بن عمر محمد

 قصيدتي بعنوان : تعفنت الضمائر ------------------- دموعك يا جزائر سوف ترقى  إلى رب السماء تعود رزقا  من البركات أنزلها بخير  يعانق أرضنا بالماء ودقا  ويغسل هذه الأدران منها  فتصبح ذات وجه صار أنقى ! تعفنت الضمائر يا بلادي  وهل نجزى بهذا الجرم حرقا ؟ وكيف فعلتها يا ابن النصارى  ويا ذئب اليهود ألست عرقا ؟ من الإسلام سوسك الحسود  وبعت الدين بالدنيا فسحقا ! وكيف تجيب ربك يوم يقضي  بحكم عادل في النار تلقى ؟!  سيشهد بالحقائق كل غصن  تألم بالحريق يجيد نطقا  وهذا الطفل قال فقدت أمي  وتلك الدار للسرقات تبقى  سيكتبها لكم تاريخ أرض  بأسود والمهان به سيشقى ! يسجلها لكم تاريخ شعب  يخلد ذكره في الناس حقا  أقول لكم بني الإجرام توبوا  إلى الرحمان إنكم لغرقى ! ألا فلتعلموا أنا أسود  سنطرق كل باب الشر طرقا  ونكسر بالتضامن كل قيد  فإن لنا لشعبا هام شوقا  إلى وطن الجزائر في وداد  يهز قلوبنا شغفا وعشقا  ---------------------------- بقلم شاعر الواحات الدكتور : بن عمر محمد الجمهورية الج...

هل من مجيب.؟؟ // بقلم أ. يوسف نعيم..

 هل من مجيب.؟؟....٢٠٢٥/١/٩ __________________ من الذي يغني في العزاء؟ من هو ذاك المستجير؟ لم يجبر المتسول على الغناء؟ هل من السهل نيل الدمار؟ هل ندرك البرد بدل السعير؟ من ذا الذي يرمي النقاء؟ من ذا الذي يحتضن الجرباء؟ اجتاحتنا تناقضات الحياة هيمنت علينا معالم الوباء سقمتنا امراض الجشعين هنا في دروب الفناء غلبتنا اطماع الطغاة تلطخت ايدينا بالطين امسينا كحواة الأجيج نرقص و نحن صاغرين نسينا طيبتنا و عصرنا البهيج على آلامنا مرتضين تركنا الصلوات اعتنقنا التهريج ادمننا على الكسل و الخمور راح يومنا النقي الغيور بتنا نهرب من الحياة امسينا نكره النجاة احببنا الموت و سكن القبور انه لعالم غريب انه لعالم ييبتعد عن اليقين انه عالم مكتض بالغرور واحدنا موقفه مريب تجده رافع الرأس بسرور و في اعماقه نار و لهيب متى تنهض الكرامه؟ متى يأتينا شعاع النور؟ هل سيفرح ذاك العصفور؟ و يسكن بيت النسور؟ يا لها من حكايات؟ يا لها من اقاويل؟ اسئلة تتوه في الافكار ليست لها تعليل و اجابات عافانا الله منها و ابعدنا عنا الجائحات نطلب من رب السماء ان يحيل ظلامنا الى ضياء ان ننال صحوة الأخيار يوسف نعيم.......٢٠٢٥/١/٩

قصة قصيرة المشهد قبل الأخير// بقلم أ. شريف محمد شحاتة

 قصة قصيرة المشهد قبل الأخير  هاجت وماجت الحارة بالفرحة بعد أن عرف أهلها أن قوات الأمن علمت مكان البلطجي صفيق الأعور الذي أفسد الحارة وقتل الرجال والأحرار وإغتصب النساء وأكل الأطفال أحياء ومنع الطعام والماء عن أهل الحارة إلا من قدم له فروض الولاء والطاعة وهو الأن يختبئ في جزيرة باسوس.  ذهب القائد سميح الحنين مع قواته إلي الجزيرة وعثروا عليه داخل كهف مظلم موحش بدا نحيفا هزيلا بقرنيه الصغيرين وعينه تشع شررا ضحك صفيق وقال لن تفلحوا في الإمساك بي وقتلي أنا بخار وسراب سأختفي بعد ثلث ساعة أنا المأمور وقمت بالمطلوب حارتكم قذرة وزوجتك يا سميح كانت محظيتي المفضلة وإبنة مساعدك رفيق كانت راقصتي العارية الأولي وكم تلذذت بلحم أطفالكم أحياء ثم بدأ ينشد  أنا اللعين بلا كذب رحل الخصوم من الرهب أعظم كسائي من اللهب فيه الكثير من الذهب صرخ فيه سميح وأطلق عليه الأعيرة النارية ولم تصبه ثم قال بغضب ستختفي أيها اللعين ومصيرك الشقاء الأبدي ومصير أحرار الحارة الرخاء الأبدي ثم أنشد أنت اللعين ياقذر أعور وستفقد البصر.  وفجأة صعد وتبخر صفيق في الهواء وهو يقول بيوتكم نجسة ومعابدكم ترسف ف...

حوار مع صديقي البحر // بقلم أ. سمير بن التبريزي الحفصاوي

 *حوار مع صديقي البحر...! -مَنْ أَنْتَ يَا بَحْرُ...؟ على طول الدهر والعمر سُؤَالِي فِيكَ حَائِر...! هَلْ أَمْضِي فِيكَ...؟  أبحر و أُغَامِرُ...؟! غَامِضٌ وَمُغْرٍ أنت يَا بَحْرُ...! جَمِيلُ الْوَحْشَةِ القفر... أَرَاكَ أَعْظَمَ سَاحِر...!! مترامي الأطراف و النظر... مُخِيف قَاتِل غَادِر...؟! أَسْأَلُهُ أنا والرمل والصخر... سؤال على مدى البصر: -قلي مَنْ أَنْتَ يَا بَحْر...؟ يُجِيبُنِي الْغَيْمُ وَالْعَتَمُ... هَدِيرُ الْمَوْجِ وَالنَّوْرَس... وَصَوْتُ الرِّيحِ فِي الْأُفُقِ ووجس الليل والعتم : -إِنَّ الْبَحْرَ قَدْ سَافَر...!! إِلَى الْآفَاقِ قَدْ سَافَر...!! إِلَى الْمَجْهُولِ قَدْ سَافَر...!! سَيَعُودُ حُلْمًا وَأَنْسَامًا وَمَدًى يَمْلَأُ الْعَيْنَ.. هديرا يُوحِشُ الْقَلْبَ.. فِي مَدَى الصَّمْتِ الْحَائِر سيعود أَمَلًا يَصْنَعُ الْفَجْرَ غُرُوبا ظَالِمٌا جَائِر...! وَلَوْنُ الْبَدْرِ فيه أَحْلَام... وَلَمْعُ النُّورِ لِلْأُفُقِ... ضَبَابٌ مَفْعَمُ الْعَتَمِ سراب وَآفَاقٌ مُوحِشَةٌ...! خَلْفَهَا الْمَجْهُولُ مِنْ وهم... وَسُؤَالٌ مَدَى الدَّهْرِ حَائِر... ثُمَّ يَرْجِعُ مَدّ...

على تخوم المدينة_// بقلم أ. زيان معيلبي

 على تخوم المدينة مضيتُ إلى آخر المدينة أجرُّ ظلالي وراء خطاي وأفتّش في زحام الوجوه عن وجهٍ تركته ذات مساء على نافذةٍ لا تنام مضيتُ وكان الطريق يبدّل أسماءه كلما ناديتُها وكان قلبي وحيدًا يخبّئ في نبضه رسالةً لم تصل أنا الغريبُ الذي أضاع الجهات وما عاد يعرف أيُّ الرياح تقوده وأيُّها تعيده إلى امرأةٍ تقيم في دمه ولا تقيم  في يديه.....  وحين تجيءُ تتراجعُ المدنُ خطوةً ويصمتُ هذا الضجيج كأن الزمانَ للحظة تذكّرَ أغنيته الأولى نلتقي ولا نقول شيئًا فبيننا من الكلام ما يكفي لرحلةٍ أخرى نحو مدينةٍ لم تُخلق بعد. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

رجوت قراءتك // بقلم أ. ابراهيم يحيى المنصور

 .. رجوت قراءتك ..  بعد هجرك بحثتُ عن عش جديد بتِلك الشجر  لقد ابليت حُسنا لاُرضيك  لكن غرورك قد تمادى النغم  اعطيت من حرفي إشارات  لكن عماك فاق خيال العلم  اوضحَ كلام شعري فنون  لكن عقلك ضاع هُراءً نعم قدمت اليك جميل المعاني  لكن كُل قراءتك صَمَم  لم اعُد ادري اي شعر اُرسل  كي تفهمي بس طلعتي صنم اردتُ لك مرور طريق سهيل  فيه مخارج من دروب السقم  لكن هجرك أحل غرور الكِبر  كانهُ ارسل يَحُطك بين النِقم بقلمي  ابراهيم يحيى المنصور

ومضات // بقلم أ. سيف.د.علوي

 ومضات منتبهٌ إلى عينيْها أنهمك في التفتيش  عن انزياحات أُخَر. ... منتبهٌ إلى عينيْها لا اودّ أن تُعجِّلا ذبْحي ربحا لدقائق في بدل الضائع. ... منتبهٌ إلى عينيْها إذا تكررت اللغةُ برَدَ الوصفُ. ... منتبهٌ إلى عينيْها لا أتحدّث عن بحر بل عن مجرّات مجهولة. ... منتبهٌ إلى عينيْها تجمّعت الدنيا هناك  و الآخرة. ... منتبهٌ إلى عينيْها أنتقي الألوان الخرافية  وألوذ بالمرسم. ... منتبهٌ إلى عينيْها و أنا بين الجفنيْن قابلة تُولّدُ المعنى. ... لست منتبها إلى عينيْها الانخطاف ألاّ ترى  المشهد الذي طواكَ. ____________ سيف.د.علوي

أخاف // بقلم أ. نعيمة سارةالياقوت ناجي

 أخاف ... والهوى أطياف... أخاف من همس النوى أخاف أن ينطق الجوى  بلا إذن...  تتعثر الكلمات وتذوب أسراري جمرا تحرق رموش القصيدة.... تشتعل المجازات وينفك عني قاموس اللغات... ربما تطل النهاية من بين الصخر فوق صدري تموت أشواقي وتنتحر شرايين  العشق.... فهل أداوم على الصمت؟؟؟ أخاف علي من أناي اذاعسعس الجنون ورمت بي أقدار الدياجي في سلطة التيه... هل أقاوم؟ ولات حين مناص لا ملاذ...غير مأواك ياقدري... سأعود إليك أهدهد فيك اَهاتي... كمن عاد من كهف ... تنكر له الزمن وتمزقت أوراقه... خاوي الوفاض.... يتسول بعض الرشفات  وقطرات من ينابيع الشوق... لا ماء... غير قميص قد من دبر... ملطخ بدم مغدور   مبتل بين الجبين... و شارة النصر.... كأني انتصرت... وأنا بين السبات أراوغ الحلم... لا شيئ يستقيم فالأرض ترتجف على الدوام والارتدادات...هزات كيف أقاوم والترانيم عصبة.... تخنق الوريد...  نعيمة سارةالياقوت ناجي

بختٌ ترصدهُ الدَّواهي // بقلم أ. خيرات حمزة إبراهيم

 ،،،،، بختٌ ترصدهُ الدَّواهي ،،،،، ســؤالٌ خُـــطَّ مــنْ حبرِ الليالي لِـــمَ الأيَّــــامُ تجمـــحُ لا تبــالي طـــوينا أمســنا نبتــاعُ يــومًـــا هنــيَّ الفجــــرِ ترســمهُ المعالي  فكـانَ البختُ ترصــدهُ الدَّواهي وصفـرُ الكــفِّ في نيـــلِ المنالِ ســـؤالٌ تـاهَ فـي حـلكِ الــرَّزايا يجـــــدِّدُ بالصَّـــدى كــلَّ انفعالِ  يقلِّـــبُ عبـــــرةً فيهــــا تـدارى بريقُ الــزَّيفِ في ثـوبِ الجلالِ ويشــرحُ مــا رأى فـي مستدامٍ فهــــلْ للشَّـــرحِ حيزٌ منْ ظلالِ   وهـــلْ للفجــرِ مــنْ وقتٍ يغنِّي فيمسحُ بالضُّحى عقـمَ الجـدالِ ترى نمشي وفـي قــــدرٍ مسمَّى أمِ الآمــــالُ تقبــــعُ بالضَّـــــلالِ هيَ الأحـــلامُ فـي أســــرٍ نراها وقيـــــدُ الــــوهمِ ينـذرُ بالمحالِ فــــــلا الآجــــالُ ترسمها خطانا ولا المجهــــولُ يأبـــــى للمــــآلِ   ولا الآلامُ قــــــدْ أبـــدتْ سماحًا لعمـــرٍ يشتكي مـنْ ســـوءِ حالِ مصيـــــرٌ باهــــتٌ فـــي ملتقـاهُ   لئيـــمُ النَّــــابِ يفتكُ بالـــرِّجالِ تعـــالى للهـــــدى فــــي مبتغاهُ وباركْ بالـ...

نبت الأرض // بقلم أ. حليم محمود أبوالعيلة

 نبت الأرض انا من نبت الارض دي وابنها وبعشق وشوش ناس طيبين  ورويت بعرقي وتين نبضها دي فيها الحـمام وفيها التين والدهب الاصفر منور أرضها والرُطـب لونـها لون الجبيـن  فيها الحكاوي وفيها الغناوي   دي بلد بهية وحبيبها ياسين  دا كُل نصر ف البلاد من زمن بروح مينا موحد القطريـن وناقشة حضـارتها وتاريخها  ولها أمجـاد من آلاف السنين محفورة ف تجاعيدوشوشنا من نزول آدم ليوم الـديـن                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

بديع مراسم // بِقَلَمِ أ. كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْن عَلِي القَاضِي

 بديع مراسم مَا زِلْتَ أَنْتَ بَدِيعَ كُلِّ مَرَاسِمٍ  مِنْ كُلِّ فَتَّانٍ وَسِحْرِ جَمَالِ   مَا زِلْتَ فِي عَيْنِ الفُؤَادِ خَرَائِدَ   مِنْ كُلِّ حُورٍ فَاقَ كُلَّ دَلَالِ   مَا مِنْ ثَوَانِي قَدْ تَمُرُّ عَلَى الوَرَى   إِلَّا ذَكَرْتُكَ دُونَ أَيِّ تَعَالِ   وَسَأَلْتُ عَنْكَ ضياءنَجْمٍ سَاطِعٍ   وَسَأَلْتُ عَنْكَ تلال كل رِمَالِ   مَا غَابَ رَسْمُكَ عَنْ عُيُونِي لَحْظَةً   فَجَمَالُ حُسْنِكَ دَائِماً بِخَيَالِ   وَالقَلْبُ مَشْغُوفُ الهَوَى متشوق   مِنْ نَارِ هَجْرٍ بَعْدَ حُسْنِ وِصَالِ   وَلَقَدْ عَشِقْتُكَ دُونَ أَيِّ تَوَهُّمٍ   عِشْقاً بِلَا حَدٍّ وَخَيْرَ مِثَالِ   وَغَرَسْتُ حُبَّكَ بَيْنَ كُلِّ جَوَارِحِي   فَالقَلْبُ مِلْكُكَ دُونَ أَيِّ جِدَالِ   وَالقَلْبُ ذَاقَ مِنَ البِعَادِ مَرَارَةً   وَالبُعْدُ طَالَ بدُونَ أَيِّ وِصَالِ   كَمْ كُنْتُ أَرْقُبُ كُلَّ يَوْمٍ لَحْظَةً   يَمْتَدُّ ...

من يوم ما جينا // بقلم أ. صالح عباس حمزه

من يوم ما جينا كتبه صالح عباس حمزه  من يوم ما جينا الدنيا  واحنا فيها ماشيين  على شوكها مشينا وكنا من المساكين وطرق لنا فيها سالكه  وطرق فيها مجانببن وفيها ناس تعابين من كتر المشيه فيها  خلاص بقينا تعبانين  والعمر بيجري بينا وبتسرقه السنين والشعر في راسنا شاب  وكله مكتوب في كتاب العمر فينا شاخ فرحنا فيها كتير  وحزنا فيها سنينن

في الجنة // بقلم أ. أحمد سيد خزام .

 في الجنة في الجنة صحب ورفاق *وسرور لا يحزن قلبي في الجنة حور وقصور * ورياض تزهو بالسعد في الجنة لا يظلم فرد * من جود من رب صمد أنوار لم ترها العين * من حصباء الدر المجد أشجار من ثمر عنب * أنهار تجري بالشهد  وطعام لا يسأم يوما * من لحم الطير الممتد ونظل شبابا لا نهرم * لا شيب يجري في القد وضياء لا شمس تؤذي * لا حر يضرم في الجسد لا مرض يغشى لا برد * لا خوف من فقد الغد وحبيب لا يهجر أبدا * ورفيق من خير الود الله نراه وكفانا * من نور لا ينقص حمدي والرسل نعيم وسرور * نتزاور يا خير الورد من مات ما زال حيا * في الخلد منعم بالرغد أتراك تزرع أشواكا * أم تحصد وردا بالسعد يارب لا تحرم قلبا * دعاك بفضلك بالرشد واجعلنا ننجو من هول * بشقاء عناء من فقد  بقلمي : أحمد سيد خزام .

الله أكبر يا أُخيَّ // بقلم أ. عبدلي فتيحة

 الله أكبر يا أُخيَّ من الجميع و الظلم،، حق عند ربك لن يضيع اصرُخ و ناد الله ليس لنا سوى رب البرايا من حوى الكون الوسيع افتح لنا الأبواب يا ربي،، فإن  ضاقت ستفرج،، يا إلهي يا سميع فرِّج عن الوطن الذي من حبه يدنو الشهيد بكفه نحو الرضيع الله سخر للبلاد جنوده  ويصبّ غيثا يطفئ اللهب السريع اصرخ و قل يا أيها المكروب لن يبقى العناء،، فبعده فجر بديع الله أكبر يا أُخيّ فصوتنا  شقّ السماء ليدحض الجرم الشنيع استغفر الرحمان،، يمم شطره  وجها و قل إن الجزائر .....لن تضيع عبدلي فتيحة

البساطة و الطيبة // بقلم أ. علي اسماعيل

 البساطة و الطيبة *************** طوبى لأيام البساطة و الطيبة حين كانت الأرض هي الحبيبة و كان الناس أطياب و أحباب و الحياة سهلة لذيذة و عذيبة يتعاونون كي ينجزوا أعمالهم يتبادلون السلع و الحياة رتيبة الراعي يطلق أغنامه و عنازه بروض قد اكتسى حلة قشيبة و لحون الناي ترددها الوديان العصافير تجاريها ترد غريدة الناس تجمعهم أفراح و أتراح تواجه الحياة بعزائم عنيدة **************************  علي اسماعيل ... ٢١ / ٨ / ٢٠٢٦

الكاميرا العمياء // بقلم أ. محمد علي الشعار

 قصاصاتٌ شعرية 204 الكاميرا العمياء إذا قيلَ أرسلْ من زمانِكَ صُورةً  إلى قريةٍ من بعدِ قَرْنَيْنِ مَعْمورةْ  سأختارُ نفسي مُخْرِحاً ومُهندِساً  وأختصرُ الإبداعَ في هذهِ الصورةْ  _ أعيشُ بلا رِجْلٍ بلا ساعدٍ بلا يَدٍ غيرَ أني لا أعيشُ بلا شرفْ  ولنْ يُدرِكَ العرشَ العظيمَ مُنافِقٌ  تباعدَ عن دربِ الحقيقةِ وٱنحرفْ  _ على الرغمِ من أنَّ الليالي طويلةٌ  ولكنَّ هذا العمْرَ مرَّ بسُرعةْ  _ تزدادُ ذؤبانُ الوحوشِ وقاحةً  إنْ زادَ نمرٌ في الفلا أدبا   _ السكريتره  مُؤدَبةٌ عندَ المُديرِ وضيفِهِ  وتُرخي لهُ بالودِّ خيطَ حريرِها  ولكنَّها في البيتِ شوكةُ وردةٍ  شكا زوجُها منها الجفا لمُديرِها !  _ أرى... النومُ ما فوقَ الحصيرةِ أفضلُ  من النومِ في * تختِ المشافي وأنبلُ  وضيقٌ بكفِّ المرءِ أفضلُ من أذى تضيُّقِّ شريانٍ يسُدُّ ويقتلُ  _ خالد عبد العال  أبتْ نفسُه العُظمى ٱنطفاءً فذكَاها بها أطفأَ النارَ التي كانَ يَلْقاها   فأنقذَ أطفالاً.. نساءً وبلْدةً وأبعدَ نيراناً تأجَّجَ أ...