المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

قنديل الحرف وضياء المساء..شعر أميرة محمد

 قصيدة: قنديل الحرف وضياء المساء أَطَلَّ المَسَاءُ بِنُورٍ جَلِي ... وَأَحْيَا الفُؤَادَ بِبَوْحٍ عَلِي وَأَقْبَلَتِ النَّفْسُ تَشْدُو الهَوَى ... بِشِعْرٍ نَقِيٍّ وَقَلْبٍ خَلِي تَطُوفُ القَوَافِي بِأَرْجَائِنَا ... كَنَجْمٍ أَضَاءَ بِأُفْقٍ مَلِي وَيَبْسِمُ فِي اللَّيْلِ بَدْرُ السَّمَاءِ ... لِيَمْحُوَ هَمَّ الزَّمَانِ الخَلِي مَشَيْنَا عَلَى دَرْبِ أَهْلِ النَّدَى ... وَسِرْنَا بِعَزْمٍ وَلَمْ نَنْكَلِ فَفِي المُنْتَدَى مَجْمَعٌ لِلْعُلَا ... وَأَهْلِ الثَّقَافَةِ وَالمَحْفِلِ هُنَا نَنْثُرُ الدُّرَّ مِنْ لَفْظِنَا ... وَنَسْقِي القُلُوبَ بِمَا يَنْجَلِي فَيَا قِنْدِيلَ المَسَاءِ اسْتَنِرْ ... وَأَشْعِلْ ضِيَاءَكَ لَمْ يَنْطَفِ أَنَرْتَ العُقُولَ بِفِكْرٍ سَنِيٍّ ... وَنُورٍ صَفِيٍّ وَلَمْ يَأْفَلِ فَكَمْ مِنْ كَلَامٍ يُدَاوِي الجِرَاحَ ... وَكَمْ مِنْ قَرِيضٍ بِهِ نَعْتَلِي بَنَيْنَا مِنَ الحَرْفِ جِسْرَ الوَفَاءِ ... لِيَبْقَى الوِدَادُ وَلَمْ يَخْذُلِ نَصُوغُ القَوَافِي بِطِيبِ الشَّذَا ... كَأُقْحُوَانٍ بَدَا فِي الحَلِي فَإِنَّ الثَّقَافَةَ شَمْسُ الشُّعُوبِ ... وَفَخْرُ ا...

نُقوشٌ على أكتافِ الليل...للشاعرة سناء شمه

 نُقوشٌ على أكتافِ الليل مُجاراة لقصيدة «غرباء» للشاعرة نازك الملائكة انفضْ جناحيكَ، فلم تَدَعِ الريحُ بيتًا لنا، وتوابيتُ الأمسِ تئنُّ من هجرِ الضَّنا. يُقبضُ العشقُ بحبلين في جيدِ المساء، ويغرقُ الشوقُ في عاصفةِ ماء. فلا تقلْ: كنّا هنا... أو هناك، فقد أتعبتنا المرايا، وما عدنا نرى إلا شظايا تُشبهُنا في ثوبِ الغرباء. أجفانُ الصباحِ تبكي في صمتٍ عسير، خنقتْها أمواجُ الردى وألقتها إلى شاطئٍ لا يرى. إن عادتْ للحرفِ روحٌ، هل تخلعُ عناكبُ الخريف عن زوايانا غبارَها؟ هل ينبتُ الوردُ في مواضعِ الدمار، ويظلُّ يقاومُ أعاصيرَ السماء؟ أم نبقى دوائرَ شتّى، لا نلتقي، ونتيهُ ثانيةً كالغرباء؟ ألا تشعر؟ قلبانا طوقٌ من جمود، وأنفاسُنا تبحثُ عن رئةٍ للوجود. نعودُ إلى صمتِنا الأول، كوجهٍ داهمه السراب، ولا تتزاورُ منّا إلا أصابعُ عابرة، مرّت ذاتَ نهارٍ على جسدِ الفراق، وتركتْ نقوشًا على أكتافِ الليل. نقرؤها تحتَ أزيزِ الوحدة حين يلفُّنا الشتاء. لا جليسَ يُشاغبُ أوردةَ الهوى، ولا عصفورَ يجدُ ما يترجمُه للنداء. كقمرٍ مهجور، نُسجنُ من بعيد؛ ينادينا الضوءُ ولا يأخذُنا الطريق. ليتنا لم نُجاورِ العشقَ في صب...

صمت العروبة...شعر كمال الدين حسين القاضي

 صمت العروبة مَا عَادَ صَمْتُكَ يَا عُرُوبَةُ جَائِزاً   وَالغَدْرُ يَهْتِكُ عِزَّةَ الأَحْسَابِ   مَا بَيْنَ أَنْيَابِ الخِلافِ  هَوِيَّتِي   وَفَمُ العَدَالَةِ فِي يَدِ النَّصَّابِ   كُلُّ العِمَادِ بِأُمَّتِي مَشْلُولَةٌ   وَالخَوْفُ أَجْهَضَ ثَوْرَةَ الكُتَّابِ   إِنِّي عَلَى دَرْبِ التَّعَاسَةِ طَالَمَا   شَبَحُ الدَّمَارِ بِمَوْطِنِ الأَخْصَابِ   وَالحُزْنُ فِي كُلِّ الضُّلُوعِ شَرَارَةٌ   وَالنَّفْسُ فِي كَدَرٍ مِنَ الإِرْهَابِ   هَذَا البَغِيضُ بِكُلِّ مَكْرٍ مَاكِرٍ   يَرْمِي البَلَاءَ عَلَى ثَرَى الأَحْبَابِ   عَبَثٌ أَعِيشُ عَلَى الحَيَاةِ مُقَيَّداً   وَاللصٌّ يَعْصِرُ دَمْعَةَ الأَطْيَابِ  وَالغَرْبُ أَهْلٌ لِلنِّفَاقِ وَخِسَّةٍ   وَالعُرْبُ فِي كَفَنٍ مِنَ الأَثْوَابِ   مَا زَالَ فِي عَيْنِي بُكَاءٌ حَارِقٌ   مِنْ مَوْتِ أَطْفَالٍ وَكُلِّ شَبَابِ   وَالقَلْبُ يَنْزِفُ دَمَّ كُلِّ نَضَارَةٍ...

رمادُ الضَّوْءِ ...أ. أطياف الخفاجي

 رمادُ الضَّوْءِ ... يقال إن الأرواح حين تنكسر لا تصدر صوتاً، بل تنبت في مداها حقولٌ من الشوك الناعم الذي لا يدمي إلا صاحبه. كان يعرف أن الظل الذي أهدته إياه لم يكن سوى وهمٍ استعارته من خيوط الضوء الراحل؛ ظنّ أن هروبه حماية، وما علم أن بتركها قد جرد الحكايات من معانيها، وترك الحافة تعتاد وقوف الفراغ عليها. وهي، المرأة التي استردت صوتها لتغزل منه مرثية وداعها، لم تكن تبحث عن انتصارٍ آخر في حقل الألغام، بل كانت تعبره لتصل إلى العتمة الأولى دون أن تترك خلفها أثراً يُتتبع. التقيا كرمزين في لغةٍ انقرضت أبجديتها قبل أن تُكتب، وافترقا كجرحين رفضا أن يلتئما في الجسد نفسه. لم تكن المأساة في أن الشقوق اتسعت، بل في أن الضوء حين دخل منها أضاء الخراب كاملاً، فأبصر كل منهما حجم الدمار الذي يحمله الآخر، وخاف أن يكون هو السبب. الآن، تحولت المدينة المبتناة من الكلمات إلى أنقاضٍ خاوية، يمر بها الغريب فلا يرى سوى الحجارة، ويمر بها الغريق فيرى صورته القديمة تطفو على وجه الماء. لم يعد هناك ظلٌ ليُخاط، ولا صوتٌ لينفخ فيه العافية؛ بَقِيَت فقط الحافة، شاهدةً على أن أقصى أنواع الشجاعة ليست في إغلاق الأبواب...

أستودع الوطن...عبدلي فتيحة

 حسبي الذي خلق الجبال مسيّره حسبي إلهي من مُصابٍ قُدر أستودع الوطن الحبيب و شعبه و الله يعلم من يموت على الثرى لا جفّ حبرٌ أو مداد ترتوي منه المحابر كالدماء إذا جرى مهما كتبنا أو نقول فإنّنا  لا حرف عنّا قد يكون معبّرا و الله يعلم كم جذور بُتِّرت لتعود للعلياء غصنا أخضرا عبدلي فتيحة

قصاصاتٌ شعرية 202..محمد علي الشعار

 قصاصاتٌ شعرية 202 أَمِتني مع المظلومِ ربِّ سَوِيَّةً  فليسَ لهُ أرضٌ تقيهِ ولا سما  أمتني لطفلٍ أحرقَ اليُتمُ وجهَهُ  على دمعتيْهِ الموتُ يبكي دماً دما  .   _  وإذا وصلتَ إلى قناعةِ هذهِِ  ...  الدنيا الغريرةُ لا تساوي دِرهما  أدركْتَ ما معنى الحياةِ حقيقةً بخيالِ ظلٍّ والأصابعُ بالدُّمى  فغداً بآخرِ مشهدٍ تُرخى الستارةُ  ..  والإضاءَةُ تنطفي مثلَ العمى  _ قَصَّةُ شَعر كاظم _ توقَّفَ نُقادٌ وطالَ وُقُوفُهم على مفرقٍ للشَعرِ مشِّطَهُ العاسِلْ فغيّرَهُ عكساً وأحدثَ ضَجّةً وما سألوا عن غز.. ةِ الموتِ بالكاملْ  !  _ آلاءُ النجار 2 بربِّكَ قلْ لي من هوَ الجَبلُ الجَبلْ   وهل تُفْرَغُ الآلامُ صفّاً منَ الجُمَلْ  إذا وُزِّعتْ فوقَ الحروفِ مشاعري لفرَّ أسًى في كلِّ قافيةٍ جَمَلْ  ولو صُبَّتِ المأساةُ في الصبرِ نفسِه  كما فُجِعتْ * آلاءُ جُنَّ وما ٱحتملْ   ولي دمعةٌ من آهِها نزفتْ ضنًى رسمتُ بها أُمّاً تُطرَّزُ بالمُقلْ  لقد كانتِ الأقوى ٱكتمالاً بدينِها وضلعٍ بربِ العرشِ...

سرمديّة الحب..د. علي المنصوري

 سرمديّة الحب أيا امرأةً سَكَنَتْ روحي وأشعاري وصيَّرتِ القلبَ مِحراباً لأسراري ما كنتُ أعرفُ أنَّ الحبَّ معجزةٌ حتى أتيتِ فأحييتِ الأعمارَ في داري أتيتِ مثلَ صباحٍ بعدَ عاصفةٍ فأورقَ اليأسُ في صدري وأزهاري يا من إذا مرَّ طيفُ الحسنِ في فمِها ألقى على الكونِ من أنوارهِ نارِ عيناكِ بحرٌ ومن عينيكِ أغرقتي كلَّ السفائنِ حتى ضاعَ بحّاري ما ضرَّ قلبي إذا ما متُّ غرقَ هوىً؟ فالموتُ في الحبِّ ميلادي وإبحاري أمشي إليكِ وفي أعماقيَ اتَّقدتْ ألفُ الرغائبِ والأشواقُ أشعاري ما بينَ رمشِكِ والتكوينِ ملحمةٌ أضعتُ فيها حدودَ العقلِ وأفكاري إن قيلَ من أنتَ؟ قلتُ العاشقُ الذي أمسى أسيراً لسلطانٍ من الأسرارِ أنا الذي كان لا يخشى الزمانَ ولا يلقي لغيرِ كبريائهِ اعتباري حتى رأيتُكِ فانحنتْ في داخلي كلُّ الممالكِ وانطفأتْ أسواري ما عدتُ أملكُ قلبي بعدَ رؤيتِكِ ولا القرارَ ولا أحلامَ أحراري أصبحتِ أنتِ قضيتي وملاذي والـوطنَ الذي أرتجيه بعدَ أسفاري إن غبتِ عني تضيقُ الأرضُ من وجعي ويصبحُ الليلُ سجناً دونَ أنواري وإن حضرتِ تهاوتْ كلُّ أوجاعي وصارَ عمري ربيعاً بينَ أزهاري أهواكِ لا رغبةً تفنى مع الزمنِ ولا...

جزائرُ لا تنحني...شعر زيان معيلبي

 جزائرُ لا تنحني يا جزائرَ الأحرارِ يا نبضَ المدى يا موطنَ التاريخِ والمجدِ الندي مرّتْ على غاباتِكِ نارُ الأسى فغدا الصباحُ على ربوعِكِ أسودا وتعانقتْ في الأفقِ ألسنةُ اللظى فبكى الثرى وتوشّحَ الجبلُ السُّدَى لكنْ رأيتُكِ في الرمادِ كأنّما تُلقينَ عن كتفيكِ ثوبَ الأسى في كلِّ قلبٍ من أبنائكِ موقدٌ يأبى انطفاءَ العزمِ مهما أُضرما هذا ترابُ الشهداءِ فاحفظوا لهُ عهدًا يصونُ كرامةً ومُحرَّما لا يستبيحُ حمى الجزائرِ عابثٌ ولا يبيعُ ترابَها من قدّما ومنِ اتّخذْ نارَ المصابِ وسيلةً لزرعِ الفتنةِ فالحقُّ لهُ يَرى سنردُّ كيدَ العابثينَ بحكمةٍ فالوعيُ أمضى من سلاحٍ في الوغى إنّ الجزائرَ حين تُجرحُ مرّةً تُهدي من الآلامِ مجدًا سرمدا تبقى جبالُكِ في السماءِ شواهداً وتظلُّ رايتُكِ العليّةَ في المدى يا موطنَ الأحرارِ لن تنحني لنا هذي الرياحُ ولن يُبدّدَنا الردى فالشعبُ إن جمعَ القلوبَ على الهدى صارتْ يداهُ على الخطوبِ لها سَنَا تبقينَ يا جزائرُ رغمَ عواصفٍ وطنًــا عزيزًا شامخًا متفرّدا _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

🌠سراب أضاء السبيل د. نوال حمود

 🌠سراب أضاء السبيل د. نوال  حمود  سراب كان ذياك الغرام  وهوى تمرد ..؛ فعرفنا بعده  السبيل ... لاحزن ، لا ندم   لاتقصير  والقلب ينبض للخير  وطريق اخترناه  بلا شقاء  أو تعتير .... سيان ذياك التنهيد ؛ نور إيمان حلق يزين  من الحياة  السبيل ؛... رحيل هاديء جميل  ووقت بدا كأنه  ثمين؛  لا شكوى، لاعتب  لا ضيق  لا ، ولا أنين ... لا أسف ياصديق ...! أنا لم أعلق الرحيل ..،  ولم أبحث في  الأدراج ... هي الحياة ، لقاء وصراع  بقاء ، وأمنيات ؛  ليأتي الرحيل ، بلا سبب  يذكر أو خير   فقدناه  او تأويل ... هي النفس ومازانت  للضمير ... فسكت خنوعا"  لا خوفا" ولا تقصير ... إنه الغرق ، غرق الأجساد  في خضم هواها ... لكن الروح تترفع وتحلق  ولا تبالي لمتقلب  الأهواء ... كجسم حط من علي ؛  لا حس ، لا إدراك ... وتبقى للأرواح أنسها ، والخير  في مبتغاها ... تطوف سبعا" والنفس  في تقليب . عشتار سوريااا  بقلمي د. نوال علي حمود

ندى المحبوب ✒️حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  ندى المحبوب لا َتـلـُم ْ قـلـبي إذا رام َ النــَّوى   ملـَّت ِ الأحزان ُ نفسي والجَّوى  والبِقاع ُ القفر ُ أمست ْ موطني  بعد َ ما ودَّعـت ُ أوهـام َ الهوى                                         ***                                              غايـة ُ الإنـسان ِ ُلـغز ٌ كـامـن ٌ  ما وراء َ الحِس ِّ يحيا والشــُّعورْ  كلـّـَـما حـاولـت ُ أن أحظى به ِ  فـرَّ مـني هاربا ً يأبى  الـظـُّهور ْ  قد ظننت ُ الحُب َّ يجـلو ما به ِ ..... َ فتوارى واختفى  بين َ القـُـشور ْ                                     *** تعِبت ْ في البحث ِ نفسي فارتمت ْ في سحيق ِ اليأس ِ في يمِّ الضَّياع ْ  وأرادت ْ أن ُتـســــرِّي مـا بـه...

ضحكة...الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 ضحكة وانا بدور ف دفاتري القديمة لمحت  ضحكة  مضحكتهاش وحاجات  كان  لازم  اعيـشها من  قسوة ا لأيام  معشتهاش واتنسيت  مع السنين والزمن ووردة في  كتابي مشمتهاش وساعة  بتدق  فوق الحيطان وحياتي  واقفة  محسبتهاش وبرواز شاهد ف كل المشاهد والحقيـقة  مُـرة  ومتقطهاش مرايتي  هيا الوحيدة  البريئة وبصيـت  فيها  ومصدقتهاش لقيت  القطن زهر في  شعري وحاجات جواياعايشهاطناش وضحكة  بريـئة  تاهت  منـي  في  زحمة  ناس  محستهاش  دنيا ووشوش مفروضة علينا واعيش  دُنيتي  ولامعشهاش أيام بنقضيها ف ضل وخيال وأخرتها عفن وقطن  وشاش                      كلماتي:                                 الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة  مصر

وطن يسكنني..د. محمد شعوفي

 وطن يسكنني لطالما تساءلت في خلجات نفسي: ما الوطن؟  هل هو مجرد رقعة من الأرض نولد عليها، ونمضي منها حين تنتهي أعمارنا؟  أم هو تلك الروح التي تسكننا، وتتشكل في أعماقنا قبل أن نعي معنى الانتماء، وقبل أن يعرف العالم من نكون؟ ومنذ أن وعيت على هذه الأرض، أدركت أن الجزائر ليست مجرد نقطة على خريطة، ولا مجرد حدود تفصل بيني وبين الآخرين.  لقد كانت أولى اللحظات التي تشكل فيها وجداني، وأول نبضة عرفت من خلالها معنى الانتماء، وأول أرض شعرت فوق ترابها بأن للجذور ذاكرة، وللإنسان وطنا يسكنه كما يسكن الوطن قلبه، ويترك فيه أثرا لا يبارحه.  إن الجزائر كائن حي ينبض في أعماقي، ويسري في عروقي كما يسري الدم، ويمتزج بأنفاسي كلما استنشقت هواءها، أو وقفت أمام مشهد من مشاهد جمالها، أو استحضرت صفحة من صفحات تاريخها.  أراها في خيالي تمتد من شواطئ البحر الأبيض المتوسط الزرقاء، حيث تتراقص الأمواج على أقدام المدن العتيقة، وتزهو البيوت ببياضها تحت أشعة الشمس. وأراها تمتد عميقا في قلب الصحراء الشاسعة، حيث تختزن الرمال أسرار الأجداد، وتحمل الرياح همسات العابرين، وتتراءى لي في كل كثيب واحة، و...

أحبك أكثر...السيد سعيد سالم

 أحبك أكثر في الحقيقة  أنا لم أوشك أن أقع في حبك بل غرقت وصرت أذوب عشقًا مع مرور الوقت  فكلما حاولت نسيانك أجد نفسى اشتقت كم قلت كثيراً سأعتزل الأشعار  وبعدها كتبت وتألقت فلماذا يا قلب؟ ألم نتفق؟ لقد وضعت أقفالاً على أبوابك وأغلقت لكنك كسرت كل الحواجز وانطلقت لماذا تسرعت؟ فأجاب قلبي:  لو كنت امتنعت ما كتبت أنت أشعاراً وأبدعت هكذا أنت يا قلب دوماً تكسب الرهان لقد خسرت أمامك واقتنعت. بقلمي: السيد سعيد سالم

تلويحات واعدة...أ. بسام سعيد عرار

 تلويحات واعدة... يلوح بساعده الممتد يحثّ الخطى صعوداً يكتسي حلته الأبهى  يشق أسمال الزمان والمكان  يتزكّى بمعارج أسمى وأطهر  يبدد مساحات الوهم والخرافة  ينسج فضاءاته الخصبة  يتخضب بألوان من نور  يملأ الفراغ المزمن...  ينتدب نجومه لتضيء دياجير الليالي  يقيم سرادقاته...  حافلةٌ إنجازاتُه وعودٌ تتحقّق وأخرى...  يرسم للآتي الأجمل في وجه الرزايا والأهوال  على طاولته مَرامُه البعيد...  ينداح مداد جعبته وهجاً وانتشاءً في كينونته ذاكرتان...  ذاكرة بما كان  وذاكرة تتشكل وتجيء تترى بما سيكون  تنثال إكسير حياة ونماء  على إيقاع الأفق الأبهى...  يعزف للوجود لحناً فريداً وابتسامات... بهي الأنفاس والثنايا  ضارب الجذور  يعانق طلائع الفجر الأندى  يمتد صوب الغيم والسماء  يكتحل بالجمال والنضارة  يراقص الليلك  بقلمي  بسام سعيد عرار

جَزَائِرُ مَلْحَمَةُ المَجْدِ وَالشُّهَدَاءِ..فريجات عبد الحميد

 جَزَائِرُ مَلْحَمَةُ المَجْدِ وَالشُّهَدَاءِ جَزَائِرُ يَا جَنَّةَ العَاشِقِيـــــــنْ وَيَا رَوْضَةَ الفُلِّ وَاليَاسَمِيــنْ وَيَا بَهْجَةَ القَلْبِ لِلْمُحِبِّيـــــنْ وَيَا مُهْجَةَ الرُّوحِ لِلنَّاظِرِيـــنْ وَيَا مَوْطِنَ الأَمْنِ وَالآمِنِيـــنْ وَمَلْحَمَةَ المَجْدِ لِلثَّائِرِيـــــــنْ وَيَا نُزْهَةَ الفِكْرِ لِلْعَارِفِيـــــــنْ وَيَا أَمَلَ النَّشْءِ وَالنَّاشِئِيــــنْ وَيَا خَيْرَ مَا سَلَكَ السَّالِكِيــــنْ وَيَا مَهْدَ أَحْرَارِنَا الأَوَّلِيــــــــنْ وَيَا صَخْرَةَ العَزْمِ لِلصَّامِدِيــنْ جَزَائِرُ يَا قِصَّةَ المَجْدِ فِيــــنَـا وَيَا وَرْدَةً تَزْهَرُ كُلَّ حِيـــــــــنْ وَيَا مَشْعَلَ الحَقِّ فِي العَالَمِينْ وَأَرْضَ مِلْيُونٍ وَنِصْفِ مِلْيُـونٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ وَالمُخْلِصِيــــــــنْ رَوَوْا بِالدِّمَاءِ ثَرَاكَ الثَّمِيـــــــنْ وَيَا صَفْحَةَ التَّارِيخِ لِلْخَالِدِيـنْ وَيَا قِصَّةً دُوِّنَتْ بِمِدَادِ اليَقِيـنْ رَوَاهَا لِسَانٌ فَصِيحٌ أَمِيــــــــنْ سَلَامِي إِلَى أُسُودِ العَرِيـــــــنْ سَلَامِي إِلَى أَهْلِنَا الطَّيِّبِيــــــنْ بِقَلَمِ ...

أبكيك وطني....أ. آمنة بورديم

 أبكيك  وطني.... هل أبكي الشجر.  ... أم أبكي البشر.... أم أبكي الحيوان و الطير .... فما ذنبك يا وطن.... التفت  حولك الذئاب..... ونفثت سمومها الثعابين.... لا لشيء؟... حسد وغل....وما خفي أعظم.... يااااه... أبكيك وطني .... عزي وفخري....ومجدي.. انت يا جزائر..... شر أحيط بك.... من كل حدب وصوب.... عجزت والله.... ليس لي ما اكتب.... سوى حماك الله....  ررعك الله بعينه التي لا تغفل ولا تنام... وستظلين جوهرة... وكل رماد يخرج منه شجر ويخضر.... بسواعد  الأبناء والرجال... وستخضر من جديد.... وسنغرس بدل الشجرة  ألف وألف وألف. ونكيد الأعداء.... فيما تراه .... يد بيد ونبني الجزائر.... وستظل  دوما أرض الشهداء.... فالتحيا الجزائر ... والمجد.والخلود للشهداء الابرار

التقتِ القلوبُ...د. غسان الصيفي

 التقتِ القلوبُ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَضُحَاهَا الْتَقَيْنَا فَكَانَتْ كَأَنَّهَا لَحْظَةُ سَرَابِ لَمْ نَعِدْ لَهَا مَكَانًا وَلَا مَوْعِدًا وَلَا نَعْلَمُ لِأَنْفُسِنَا أَيَّ أَسْبَابِ عُيُونٌ الْتَقَتْ وَتَحَاوَرَتْ وَبَعْدَهَا عَاشَتْ لُغْزًا بِلَا جَوَابِ مَا الَّذِي يَجْرِي مِنْ حَوْلِي؟ مَنْ ذَا الَّذِي جَاءَ وَطَرَقَ عَلَيَّ الْبَابِ؟ عُيُونُهَا سِحْرٌ يُحَرِّكُ الرُّوحَ وَالْإِحْسَاسَ أَعْطَى الرُّوحَ الْأَمَلَ وَالْإِعْجَابِ مَرَّتْ كَمَا يَقُولُونَ مَرَّ السَّحَابُ لَكِنَّهَا بِالْقَلْبِ سَكَنَتْ، وَتَصَوَّرَتِ الْمِحْرَابَ لَمْ تَعُدْ عَيْنِي تُخْفِي نَظَرَاتِهَا وَأُعِيدُ شَرِيطَ لَحَظَاتِي بِإِعْجَابِ أَنَا أَنَا، مَا زِلْتُ كَمَا كُنْتُ، أَمْ تَغَيَّرَتِ النَّفْسُ وَرَحَلَتْ بِلَا جَوَابِ؟ سُؤَالٌ يُحَيِّرُ الْقَلْبَ وَالرُّوحَ: أَيْنَ كَانَتْ مِنْ قَبْلُ؟ هَلْ نُصْبِحُ أَحْبَابًا؟ كَتَبْتُ الْأَمَانِيَّ بِقَلَمِي وَوَرَقِي وَزَرَعْتُ الْأَمَلَ بِدَرْبِي بِلَا حِسَابِ سَاكِنٌ لَكَ، سَكَنَتْ رُوحِي بِرُوحِكَ، وَتَكُنْ لِي حَبِيبًا، وَهَذَا هُوَ أَصْلُ الْجَوَابِ سَأَقِفُ ع...

مُورّدة العينين.. رائد كُلّاب

 مُورّدة العينين..  من أهداب الشوق.. أعطت من دفء عينيها ومن بريق نجمات الخدّ أوفت.. شعرة حرف نام بها خيط من الأبجدية ...  خطاب نبض يشقّ صداه جدار الزمن في بوح أزاح أغلال الصمت ولملم شتات الروح.. في جنان الغرام ثغر أنفاسه نفحات الفصول بعبق شذى الطيوب.. سبحان من أبدع رسمكِ..   القدّ ربيع مزهر..  والمشي دلال كغزال الهبوب..  مورّدة العينين..  قِبلة الحب الشغوف..  برّاقة كإشراقة شمس تصافح ندى الأزهار وتجني من شفاه الأشواق ما تفتّح على صدر الأمنيات.. بقلمي رائد كُلّاب

بقايا الروح ...عفاف اليعقوبي

 بقايا الروح  تفترُ الأحاسيس  ويخبو نجم الأمل  ونملُّ...ونملُّ  من الخيبات والألم  وتمرُّ الأيام على مهل  ليغدو الملل أشدّ وطأةً في النفوس  ونودّع بعضًا من بعضنا  ونفقد الشغف والطموح  ونسأل بقايا الروح  ما بال الزمن يثقل خطانا ؟ ويمتحن صبرنا ؟ ونمضي رغم العراقيل  لأن الطريق مازال يحثّنا  على السير والمضي قدما  فنلملم شتات أرواحنا  ونتقبل لحظات ضعفنا  ولم.... لا ؟؟؟ ولم.... لا ؟؟؟ ليست الحياة دائما وردية  عشقنا بثّ الأمل والفرح  لكن بعض الأيام تبدو ثقيلة  وقد ينكسر الضوء على أرواحنا  فتبدو متعبة.... مرهقة  ما أجمل الصدق  في لحظات الضعف والحيرة  فربما ...نتجاوز الأسى  وربما ...نحتضن ما تبقى من الأمل  لنغرد مع الطيور المهاجرة  مع ساعات الفجر الأولى  ربما ...نعود  ربما ...نواصل ما بدأنا  ربما ...نستعيد الشغف  ربما ...ربما ...... بقلمي عفاف اليعقوبي  من تونس

ومضات ضحكتها...سيف الدين علوي

 ومضات ضحكتها تملأ  ما بين السماء و الأرض  لألأةً. ... ضحكتها تطعن  النجمَ في خصره فيتأوّه اللمعانُ. ... ضحكتها  تؤرّخُ  لميلاد الموسيقى. ...  ضحكتها تستقطر من الشمس  شعاعا طريّا. ... ضحكتها  أوّل الترنّح عند الثمل. ...  على ضحكتها ترقص خضرةُ الأشجار  و ينبجس النهر في المنحدر. ... من ضحكتها  أقدُّ باقةً وأُهديها لصمتي. ... أحيانا أشعلُ ضوءَ الذّكرى بضحكتها. ... أحيانا أغلقُ نافورةَ الوجْد  بضحكتها. ... أحيانا أنشد ضحكتها  كترنيمة مصاحبة  أثناء الحبّ. __________ سيف.د.علوي

ومضات فاتنة و لكن...سيف الدين علوي

 ومضات فاتنة و لكن  إذا لم يكن الوجهُ مرايا كيف أقرأ النصّ الغائب! ... فاتنة و لكن  من الشَّعر الأسود و البَشرة  الحنطية تبدأ المغامرة. ... فاتنة و لكن ينقصك شيء  الرحلة منتهية  عند حدود الإبصار ... فاتنة و لكن  ينقصك شيء  هل تُفتَحُ عتباتُ التقاسيم؟ ... فاتنة و لكن  ينقصك شيء أكيد عيناك لا نداءَ بهما. ... فاتنة و لكن  بين الإجمال و التفاصيل  مفارقات. ... فاتنة و لكن  يعوزك شيء بسيط أين الرمز و الحلمُ؟ ... فاتنة و لكن  ينقصك شيء  الصوتُ ليس قصيدة. ... فاتنة و لكن  الضحكةُ نُحاسيّة شيئا ما. ... فاتنة و لكن احاول أن أصنع  منك غابةً و سماءً. ____________ سيف.د.علوي

تجلّيات ______ " على حوافِّ المعنى"...زيان معيلبي

 _____ تجلّيات ______ " على حوافِّ المعنى" لا فرقَ بين ما أُدركه الآن وما تركتُه يتسلّل من يدي كالماء في غفلةِ العابرين فالأسئلةُ حين تكبر تتعلّم أن تصمت وتتركنا وحدنا نرتّب ارتباكنا كان الليلُ يمدُّ لنا مرايا غامضة ونحنُ نُصدّق وجوهَنا فيها دون أن نُفكّر كم كذبةً خبّأ الفجرُ في النهار مرَّ الزمنُ كريحٍ عنيدة لم تسأل أحدًا عن اسمه واكتفى بأن يخلع عن أرواحنا طبقاتٍ من الطمأنينة ويُلبسنا تعبًا لا يُرى في البدايات كنا نُشبه الحقول حين تضحك للمطر قلوبنا مفتوحة كزهورٍ لا تعرف الحذر وكان الصدقُ يسكننا بلا أبواب ولا حراس ثم كبرنا... وتعلّمنا كيف نُخفي الندى في أعماقٍ لا تُزهر كيف نُصافح العالم بأيدٍ مُرتّبة ونُخفي ارتجاف الحقيقة أيُّها الوقت ماذا فعلتَ بطفولةٍ كانت تركض فينا بلا خوف؟ كيف صارت الذكريات مقاعدَ فارغة نعود إليها ولا نجدنا؟ نحنُ الآن نُشبه أشجارًا بعيدة تمدُّ ظلالها للآخرين وتبقى جذورها تبحث عن معنى البقاء ورغم كلِّ ما انكسر ما زلنا نحمل في صدورنا قطرةً عناد نُسقي بها ما تبقّى من حنينٍ يرفض أن يموت فإن جاء الخيرُ استقبلناه كغريبٍ عزيز وإن تأخّر  تركنا له بابًا مفتوحًا في...

دفءُ العائلة..محمد الامين بشير

 دفءُ العائلة ما أكرمَ البيتَ حين يكون مأمنَ القلب، وموطنَ السكينة، وموضعَ الودّ الذي لا تُفسده تقلّبات الأيام. فليس الغنى أن تملك الدورَ الفسيحة، ولا أن تملأ خزائنك بالذهب، وإنما الغنى أن تجد في آخر النهار قلبًا ينتظرك، ويدًا تمتدّ إليك، وصوتًا يقول لك: لقد عدتَ، فالحمد لله على سلامتك. العائلةُ هي ذلك الدفء الخفيّ الذي لا يُرى، ولكن يُستدلّ عليه حين تنكسر النفس فتجد من يجبرها، وحين يثقل الطريق فتجد من يخفف عنك وعثاءه. وفي زحام الحياة، قد ينسى المرء كثيرًا من الوجوه والأماكن، لكنه لا ينسى بيتًا احتضنه حين كان ضعيفًا، ولا أمًّا جعلت من دعائها حصنًا، ولا أبًا كان صمته أحيانًا أبلغ من ألف كلمة، ولا أخًا كان كتفًا يستند إليه حين تميل به الأيام. فالحبّ في الأسرة ليس ترفًا من ترف الحياة، بل هو قوامها وسرّ طمأنينتها؛ فإذا سكن المودةُ بيتًا، هانت فيه الشدائد، وصغرت في أعين أهله المصائب، وصار الفقرُ فيه أهون من غنى تسكنه الوحشة. وما أجمل أن يعود الإنسان إلى أهله، فيجد بينهم قلبًا لا يسأله عمّا كسب، ولا يعاتبه على ما خسر، وإنما يفرح لوجوده؛ فهناك، في ذلك الموضع الصغير، تتجلّى أعظم نعم الله: ...

✨صوت لا يمحى✨✍🏻سعيدة طلحي

 ✨صوت لا يمحى✨ يمكنكَ أن تحرقَ الأوراقَ يمكنكَ أن تحرقَ الهدايا يمكنكَ أن تُقيمَ الحواجزَ يمكنكَ أن تمحوَ المحادثاتِ يمكنكَ أن تختفي وتستطيعُ الهروبَ فكلُّ شيءٍ جائزٌ لكَ لكن... هل تستطيعُ أن تحرقَ صورةً رسمَها خيالُك؟ هل تستطيعُ أن تمحوَ ذكرى عشتَها؟ هل تستطيعُ أن تُسكتَ صوتًا سكنَ فيكَ؟ مستحيلٌ أن تُقيمَ حاجزًا أمامَ قلبِك مستحيلٌ أن تهربَ من حبٍّ عاشَ في أعماقِك فلا داعيَ لأن تفعلَ شيئًا دعِ الأمرَ لمن بيدِه الأمرُ وحدَه ✍🏻سعيدة طلحي  الجزائر 🇩🇿 يوم 27/08/2025

اعترافات رجلٍ لم يرتكب شيئاً..د. سمير الخطيب

 اعترافات رجلٍ لم يرتكب شيئاً اسمي لا يهم. سمّوني "سليم"، أو "المتهم رقم صفر"، فأنا لم أُتهم رسمياً بعد، لكنني أدين نفسي كل ليلة، وأحاكمها من جديد كل صباح. منذ ثلاث سنوات، وأنا أمارس رياضةً لا يعرفها الأطباء: "قتل الجملة قبل ولادتها". كل خميس، حين أراها، تولد في صدري الجملة ذاتها: "طالما تمنيتُ أن أقول لكِ إن ابتسامتكِ تُنير هذا السلّم العتيق"، فأخنقها في مهدها، وأدفنها في مقبرة الحلق، إلى جوار أخواتها اللواتي متن هناك، كل خميسٍ على حدة. لماذا؟ لأنني أصبحتُ أومن بأن كل كلمة إعجابٍ قنبلة موقوتة، عيارها يحدده لا مَن يطلقها، بل مَن تصيبه. أنا الرامي، لكن المرأة هي التي تقرر، بعد سقوطها، إن كانت وردةً أم طلقة. كنتُ أزور خالتي "أم رامي" كل خميس، فأرى عند بابها فتاةً تُدعى "هدى"، طالبة صيدلة، تحمل كتباً أثقل من جسدها النحيل. كانت تبتسم لي ابتسامةً سريعة، كمن يفتح نافذةً للحظة، ثم يغلقها خشية أن يدخل البرد. وفي داخلي، كانت تدور محكمة كاملة، وكلها أنا. قال المدعي العام فيّ: "قل لها إن ابتسامتها تُنير سلّم البناية العتيق. هذا كلام...

عن الهوى...محمد السيد يقطين

 عن الهوى قالوا عذاب  ونيران تحرق الألباب لا يرتضي بديلا ولا يقبل التأويلا يميت القلب قهرا وينبت الزرع شوكا فيمسي الحر عبدا ويجعله ذليلا لكن الحب عندي عطرا يحيل العسر يسرا ويجعل المر طيبا دنيا ودين حبيبتي  أحبها وأعشق روحها فالسحر في عينيها والدر في كفيها وأذوب في شفتيها وإنني عاشق لجمالها بهواها صرت  مجنونا لا أرى في الكون سواها فيا من عشقتك أنفاسي وجعلتك كل حياتي أسألك بالله عليك هل طابت أوقاتي لديك هل سافر إحساسي إليك هل في قلبك نبض لي يا امرأة للروح  ملكت إني أحبك وأحبك وأحبك ما بقي من عمري يا عمري أنت يا درة الأكوان يا نجمة في الأفلاك قمري أخاف عليك وأخاف يوما تعصي فيه الأيام أَفئدتي  تغيب الشمس عني والليالي الظلماء في سكني وأبقى وحيدا بدون عينيك يا أنشودة الأحلام  جمالك الفتان  أهلكني فلا أبدا  يا حب عمري   تهجري روحي أو تغادري نفسي فبغيرك الدنيا سراب وأنت فيها الأمل بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

عزيزي يا ابن النور ..آمال بلهول

 عزيزي يا ابن النور .. قد أتى أغسطس .. لكن هذه المرة لم يأت محمّلا بما مضى ، بل أتى بك .. كأنّ الزمن بعد كل ما أخطأ فيه ، قرر أخيرًا أن يضع الأشياء في أماكنها . أنا اليوم أراك .. كأنّني في حلم !  لم أكن أعرف أنّ بعض الطمأنينة  يمكن أن تكون على هيئة إنسان ، و أنّ الحياة تمنحنا ظلاّ من النور الذي طالما انتظرناه . أنا اليوم معك .. لا أريد أن أستعيد شيئا من الماضي ، ولا أن أستعجل شيئا من الغد ، أريد فقط تلك المسافة الصغيرة التي تفصل قلبي عن قلبك حين نصمت ، فالصمت بيننا لغة لا تحتاج إلى ترجمة . لهذا أحبك .. أحب فيك ، غموضك .. غطرستك .. جنونك  قسوتك التي تخفي وراءها  الكثير الكثير من اللين و الحب و الحنان . ابقَ كما أنت .. قريبا من نبضي دون تمويه أو قناع يخفي جمال روحك . يكفيني أن أعرف أنّني حين أقول : غدا .. فإنّ في هذا الغد مكانا لك . وأنّ أغسطس .. الذي كان يوما يوقظ في القلب أشياء بعيدة ، صار الآن .. موعدا جديدا للحياة لأنّك فيه . بقلم : آمال بلهول / الجزائر

سُئِلْتُ بِمَا وَصَفْتَ المُصْطَفَى...عماد أبو دياب

 سُئِلْتُ بِمَا وَصَفْتَ المُصْطَفَى قُلْتُ بِالبَدْرِ إِذَا هَلَّ فَأَضَاءَ وَمَا شَخْصٌ مُتْعَبٌ ذَكَرَ ذِكْرَهُ وَإِلَّا كَانَ لَهُ تِرْيَاقٌ وَشِفَاءُ   وَالمَلَكُوتُ كُلُّهُ كَانَ لَهُ أُسَارَى فَقَدْ أَتَى لِلكَوْنِ فَرَحًا بَعْدَ العَنَاءِ   وَكَمَا عَلِمْنَا أَنوَارُ السَّمَا لِقُدُومِهِ وَاهْتَدَتْ لَهُ بَعْدَ الغَيْمِ صَفَاءُ   فَوَجْهُ وُصِفَ بِالوُجُوهِ أَطْهَرُهُ وَكَأَنَّهُ صَفَاءُ المَاءِ   وَالبَدْرُ إِذَا أَنَارَ لِلَّيْلِ ضِيَاءُ فَمُحَمَّدٌ أَنَارَ لِلكَوْنِ سَنَاءُ   فَاوْصِفِ البِحَارَ بِعَزْمِ مَوْجِهَا وَلَكِنْ لِمُحَمَّدٍ كَانَتْ هُدُوءًا وَرُسُوَّاءُ   وَإِذَا نَظَرَ الجَهْلُ لِوَجْهِ المَكْرُمَةِ أَصْبَحَ عِلْمًا نَافِعًا يَقْتَنِيهِ العُلَمَاءُ   فَالنَّبِيُّ شَفِيعُ أُمَّتِهِ فَمَنْ مَاتَ وَأَلْقَى شَهَادَتَهُ صَارَ مِنَ الشُّهَدَاءِ   عماد أبو دياب

أتظنين أن المسافة تمحوكِ مني؟..أ. أميرة محمد

 أتظنين أن المسافة تمحوكِ مني؟ هيهات... فكلما هربتُ منكِ، وجدتكِ في كل الطرق في تفاصيل قهوتي المرة، في لحن أغنية عابرة، وفي دعاء صامت يفيض به قلبي. أتظنين أن الأيام قادرة على نسيانكِ؟ لا... الأيام تسرق مني العمر، لكنها تعجز عن سرقة من علّمتني كيف أشعر، وكيف أكون حياً. ستبقين... تلك الغائبة الحاضرة، ذلك الاسم الذي أردده في سري، فتبتسم روحي رغماً عن قسوة غيابكِ. الغياب لا يقتل... الغياب فقط يثبت أنكِ كنتِ الحقيقة الأجمل، وليس وهماً مرّ في حياتي وانتهى. تظنين أن البُعد ينسيني؟ البُعد فقط يعلمني أنكِ تعيشين فيّ، وأن كل محاولات النسيان والتناسي تنتهي باسمكِ العالق على طرف لساني. الزمن يمضي... لكنكِ بقيتِ هنا، نبضاً خفياً لا أراه، لكني أتنفس به وأعيش لأجله. بقلمي اميره محمد

قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ مَاذَا تَقْصِدُ؟د..عبد الرحيم شويلي

 «لَسْنَا نَرَى الْأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ... بَلْ كَمَا نَحْنُ.." قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ مَاذَا تَقْصِدُ؟ ثَمَّةَ أُنَاسٌ لَا يُرْهِقُهُمُ الْكَلَامُ، بَلْ يُرْهِقُهُم مَا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَخْتَبِئُ خَلْفَ الْكَلَامِ. رَجُلُ الْمَقْهَى لَيْسَ مُشَاكِسًا، وَلَا عَصَبِيًّا، وَلَا حَتَّى سَيِّئَ الْخُلُقِ. يُصْغِي جَيِّدًا... لَكِنْ لَيْسَ لِمَا يُقَالُ، بَلْ لِمَا يَتَخَيَّلُ أَنَّهُ لَمْ يُقَلْ. فِي ذَلِكَ الْمَسَاءِ، كَانَ الْحَدِيثُ يَدُورُ عَنِ الْحَرِّ وَارْتِفَاعِ الْأَسْعَارِ وَمُبَارَاةِ الْأَمْسِ. وَقَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ أَحَدُهُمْ، انْحَنَى نَحْوَ صَدِيقِهِ، وَقَالَ بِصَوْتٍ خَافِتٍ: ــ لَا... لَيْسَ هُنَا. لَمْ يَسْمَعِ الرَّجُلُ غَيْرَ هَذِهِ الْعِبَارَةِ. أَمَّا بَقِيَّةُ الْجُمْلَةِ، فَتَكَفَّلَ خَيَالُهُ بِكِتَابَتِهَا. لَيْسَ هُنَا... إِذًا هُنَاكَ مَكَانٌ آخَرُ. وَمَا الَّذِي لَا يَنْبَغِي أَنْ يَحْدُثَ هُنَا؟ وَلِمَاذَا خَفَّضَ صَوْتَهُ؟ وَلِمَاذَا الْتَفَتَ نَحْوِي قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ؟ فِي دَقَائِقَ، بَنَى فِي رَأْسِهِ حِوَارًا كَامِلًا، ثُمَّ خِطَّةً، ثُمَّ نَوَاي...

إذْ يَمْكُرونَ...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 إذْ يَمْكُرونَ نعى اللّسانُ هُدانا فاخْتفى الأملُ وانْحَطّ واقِعُنا فاسْتُبْعدَ الأجلُ كأنّ رائحَةَ التّغْييرِ قدْ نَفَقَتْ والحالُ حلَّ بهِ الإحْباطُ والملَلُ يُقالُ صَبْراً لنا والحَيْفُ مُنْتَشِرٌ والنّاسُ تَجْلِدُهُمْ بالفِتْنَةِ الحِيَلُ إذْ يمْكُرونَ وَمَكْرُ اللهِ راصِدُهُمْ والحَقُّ يأتي بما أوْحى بهِ الأجلُ تجري النُّفوسُ إلى الأُخرى على عَجلٍ واللهُ عِنْدَهُ في علْيائهِ الأملُ ما كُلُّ مُفْردَةً تأتي كما يَجبُ ولا الحروفُ إذا ضاقتْ سَتَنْسَحبُ تُبْنى العِبارةُ بالمعْنى مُشَيّدةً وبالسّلاسةِ في الإنْشاءِ تُنْتَخَبُ تُتْلى بما تَحْتوي الألْفاظُ منْ أدبٍ تَسْمو بروْعَتِها الأسْفارُ والكُتُبُ إنّ الحُروفَ إلى المعْنى قدِ انْصَرَفتْ والعِلْمُ تَصْنَعُهُ الألْبابُ والنُّخَبُ لَولا العقيدةُ ما كانتْ لنا لُغةٌ إنّ اللسانَ إلى القُرْآنِ يَنْتَسِبُ الدبلي محمد الفاطمي

💥🤝🤝أنجاني الله🤝🤝💥ساري مشارقة

 💥🤝🤝أنجاني الله🤝🤝💥 ربّاهُ حَمدي كُلُّه إيّاكا إيّاكَ وحدَكَ،لا أَرومُ سِواكا قد كُنتُ فَرداً، في الطّريق مُعلّقاً،، ما بين أُملُجَ،يَنْبُعٍ، درّاكا رِزقاً بسبتٍ في عسيرٍ،مُسرعاً قبل الخميس بأرضها،مِحراكا فغفوتُ حيناً،دون حٍسٍّ، واجماً لولاك ربّي،،قد أصبتُ هلاكا وخرجتُ من بعد النجاة،مُكرّماً بلطيف عفوك خالقي،رُحماكا واصطفَّ خَلقٌ مِن عبادِك،علَّهمْ يُرضون ربَّا،خالقاُ،إيّاكا بيدٍ تُقدِّم عونها لي،مُبتلىً حين اطمأنّوا ،كُلُّهم ترّاكا ودفاعُ مَدْنٍ جاءنا،أنعم بِهم إتقانُ فِعلٍ،لم أرى إرباكا من بعد حينٍ جاء رهطٌ مُسرعاً كصقور حُبُّ،واثِقٍ،يُمناكا إسعافُ يرفلُ في ثناياهم جوى حتّى رأوني راجِلاً،مِحراكا وأُخذتُ من فوري لِمشفىً علَّهم سُقياً لِبسمٍ،ما غدا لولاكا ربّاه فاربِط قلبهم،لا يُفتنوا مِسبارُ يقتُلُ حُزننا،فتَّاكا {بو بِشْرُ} أقبلَ في ثنايا وجههِ بِشْرٌ،بَشوشٌ،فِعْلُهُ أرضاكا واستنفَرَ الشُّبانَ بعضَ فِعالهم أنعم بهم،لسفاهةٍ مِفراكا فـ[ـجِنينُ] خيرٍ برُّها،من أهلها {حمدانُ} أَثمَرَ غرسُه،مِسواكا {أسعِد} {عليّاً}،غانمٌ بِخِصالهِ أوصاهُ عبدٌ {للرَّحيم} بِذاكا شيخٌ بِفِعلٍ طاهِرٍ...

أنا حر ..قصة قصيرة...شريف محمد شحاته

 قصة قصيرة  أنا حر  خرج الثائر علي جابر من المعتقل بعد خمس سنوات هائما شاردا وبدأ يصل إلي أقرانه من الثائرين وصل إلي صديقه بدر واصل وقد نافق النظام حتي وصل إلي رئيس تحرير موقع أليكتروني خاص بالنظام ورئاسة تحرير جريدة شهيرة تبادلا العناق في مكتبه الفاخر حتي سأله علي عملك النفاق والمداهنة فقط نظر بدر في الأرض ورد وأعمل مرشدا أيضا للأجهزة الأمنية ثم أضاف ناضلنا وفشلنا هذه أنظمة فاسدة تتبع شبكة فساد عالمي وكنا جزءًا من فوضي خلاقة أعيش في السفالة وأكره نفسي ولا أملك شجاعة الإنتحار.  علم علي أن صديقه الثائر مهاود أحمد تزوج من زميلتهم بثينة وإتفقا مع المسؤولين علي الإشراف علي ملهي ليلي يقدم الفقرات السفيهة الشهيرة في هذه الفترة ذهب هناك وبعد السلام شعرت بثينة بالخجل من ردائها المكشوف العاري وكذلك شعر مهاود بسبب المظهر المخزي حين نظر علي إلي السلاسل الذهبية والوشوم التي في صدره وكتفيه والقرط المدلي من أذنه بدأ مهاود الحديث هذا الحال أفضل من التعذيب والموت وننفق علي تعليم أبنائنا في الخارج يا صديقي علي الموت فوق الأرض أفضل من الدفن تحتها هز علي رأسه وصعدا إلي المسرح وبدأ مهاو...

يــا أنـــتِ ..!...شعر مخبر الدين الحريري

 يــا أنـــتِ ..! -------****                                                                                   22/2/2021   حُبُكِ لم يَكن قَطُ ، مَحضُ اختِياري        إنَّمـا لُعبـةٌ شَجيّةٌُ ، خَطتها يدُ الأقـدار  مُـنذُ صِغـري ، كُـنتُ  أؤمـنُ بـالرؤىٰ          ورُؤايـا كـلُّ جَـمـالٍ صاغَـتـهُ أشعـــاري  فكَما عَشقتُ ، عَرائسَ المُروجِ بِولهٍ        عَـشِقـتُ قَبلهـا بـشَبقٍ عَرائـسَ البحــار   أحْببتكِ مَلَكاَ ، يراقصُ أنغام الطبيعةِ        وفي الـبحـرِ حوريـةَ تُولَـدُ من محــار أجْببتُكِ قَمَـرا مُنيرا ، يَزهـو بِكَواكَبـهِ        وأشْباحٌ تَرقُصُ في الـدُّجىٰ والأسحـار  عَشقتُ عَباءاتِ الحَريرِ ، تَلـفُ قـدَّكِ   ...

ناطق بلا صوت!! فتحى موافى الجويلي

 ناطق بلا صوت!! فتحى موافى الجويلي جمهورية مصر العربية ---------------------------- ---- تجمد الدم في العروق وناح الصوت بالعزوف ودار بنا الفلك في علم المخلوق امتلأ الرأس بعلوم ومعلوم المجهول أوسع منهما سخرت النفس من كل مفقود وبدأت الخواطر تبوح تحت نور ضئيل كالشموع تكدس التراب على العقول وظل السكون مخيفٱ تنهد الجسد ظلالٱ ونورٱ وأستدارت العيون تلاحق الغروب شوقٱ يسبق الشروق فهل سكننا الغرور ألامس الخاطر بهدوء هامس يقلد ما لا يسمع فماذا سينطق وينوح ظل صامتٱ كتمثال من شمع مسكون دبت في النفس فجأة الروح فأبصر  الوجه الغروب بوضوح وإبتسمت العيون صمتٱ عميقٱ همسٱ بنظرات طائر حبيس حتى صار صديقٱ من لحظة ضيق أهتز الجسد بالروح كمن أزال أوراق شجرة التوت فتحت نافذتي فوجدتها تطل على عالم مجهول حلم سابح في الكون ناطق دون صوت أعطني كل ما أريد أو خذ مني ما تشاء فأنا اليوم بلا قيود مذنب وكلي ديون أنشق الجدار بصيحة مظلوم كالحقيقة تهمس صداها كالخيال المسحور يناديني !! فأضحك أدرك مراده فأخذ كل سيل كالشهيق وتحمس العقل  ألا نكتب بيننا عقدٱ مجنون لم يطق صبرٱ على الجهل أجهدت في سبيل الغاية التي ليس ب...

خواطر منوعة..193..أ. أطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..193.. التفاعل بلا روح الحوار ليس إلا صدىً أجوف، كآلةٍ تكرر النغم دون أن تشعر باللحن. ما نفع الكلمات إذا كانت تُرمى في فراغٍ لا يرتدّ منه غير الصمت. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الاستماع المتواصل هو الجسر الذي يعبر عليه الشعور؛ فالمستمع الجيد هو الذي يمنح المتحدث حق الوجود. وهو الذي يحول الحوار من مجرد تبادل معلومات إلى حالة من الأمان الوجداني. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ القلب الذي يفيض وداً، هو ذاته القلب الذي يعرف كيف يغلق أبوابه بإحكام حين يمس كبرياؤه. الكبرياء ليس غروراً، بل هوصمام أمان يحمي أرواحنا من التبديد في طرقات التجاهل. من استرخص وجودنا، لا يستحق منا حتى عناء العتاب.. الصمت والغياب التام هما الرد الوحيد الذي يليق بمن أضاع قيمة الود. بورك حرفك الرصين. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ما نفع الجمال في الأيام إذا كان ثمنه إهانة للروح؟ الكرامة هي العطر الذي لا يسقط عن أرواحنا مهما عصفت رياح العشق، وحين يُخير المرء بين قلبه وكبريائه، فإن الكبرياء يظلُّ القبلة التي لا نضل عنها الطريق. الغياب الكامل هو درس الوفاء الأخير لأنفسنا. سلمت يمينك على هذا النبض الشامخ. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ قاعدة ذهبية في دستور الأنفة.. الكبرياء هو الضوء الذ...

حديث النشوة..ابراهيم يحي المنصور

 .. حديث النشوة.. يا قلب: لماذا التمارض وهذا  المرض؟ أجاب ألم تعي بعد  يا أسد؟  قلت: ماذا؟ وكيف؟ و اين.؟  و أيّ بيانٍ بخُلدك يدور؟  اجبني و وضح  فقال: انت رصين أديب طيب  وقلبك كالياسمين وهذا يضرك في ذي السنين أجبتُهُ: ويلاه تبّاً و تبْ..  ألا تعلم بأن النجاة في كل حُِب ومن يحمل عبير صدق صدوق قهقه قليلاً  وقال  الا الف ويلاه قُم هيا انصرف و ثِب من أمامي صه لا تعُد أجاب: ياحسرتي منك ما انت غبي أنت في زمن حاملي الحطب و أشرُّ  مخالفٍ لهاذي السُنن أجاب: لديّ سؤال ما ألفرق بين  الرجال  وحذّر منها مليك القدر بديع  صانع سبع وسبع أجبتُ العلم عند الله ذو الجلال  والمُلك بيده موزعَ للكل رزق بقلمي  ابراهيم يحيى المنصور

نُورُ الهُدىٰ...شعر علي اسماعيل

 نُورُ الهُدىٰ ********** أَيا مَنْ أَتيتَ  لِلظَّلماءِ نُورا وَ رَويتَ أَرضاً  كَانتْ  بُورا أَدخَلتَ في القُلوبِ سُرورا فَعبقَ الجَوُّ  طِيباً وَ بُخورا اصْطُفيتً دُونَ  كُلِّ الخَلقِ لِتَكونَ  مِصباحَ  الدَّيجُورا فَمنْ اقْتَدىٰ فِيكَ وَ اهْتَدىٰ كَانَ بِدار ِ الآخِرةِ  مَشْكُورا وَ مَنْ أَضلَّ سَبيلكَ وَ غَوىٰ كَانَ مَذمُوماً  يَومَ  النُّشُورا صَارَ في قاعِ جَهنمَ مُخلَّداً وَأَبىٰ الصِّراطَ  عَليهِ عُبورا يَامَن نُوركَ  أَضاءَ العُصورا طَهِّرنَا مِمّا احْتَوينا  شُرورا *********************** علي اسماعيل ... ٢٦ / ٨ / ٢٠٢٦

المـــــوتُ الشــــــاسع...أ. مهدي الماجد

 المـــــوتُ الشــــــاسع ــــــــــــــــــــــــــــــــ حاوريني ايتها اليمامةُ بما جاشَ به صدرك ِ صدرك ِ الواسعُ الكبيرْ أعرفك ِ لا تبيتين على الهمَّ كي لا يُخسفَ قلبك ِ او تُكسفَ نفسك ِ وما أنا بموقن ٍ من رجاحة ِ بالك ِ وأنت ِ تلقينَ لغةَ الحقول ِ جرداءَ من العافية ِ فهبيني بعضُ الظنِّ الحسن ِ كي أحاورك ِ واطنبُ بمناقشة ِ خوافيك ِ الهائمة ِ أولا ً ــــــ : الموتُ ليس بشعا ً جدا ً كي نقلقَ منه ونعلقُ على الابواب ِ نعالا ً مقلوبةً فهو كاشفُ كلِّ الحقائق ِ التي أغلقَ فهمها علينا وماحي كلَّ الأسرار ِ التي اضرمت بحياتنا نارَ الاشتهاءْ  ثانيا ً ـــــــ : لا ضررَ ولا ضرارَ سيربتُ أكتافنا ويأخذنا لقلبه الماسيّ بنعومة ِ الحرير ِ وترف ِ القطيفة ِ ، لن يعودَ العالمُ مثلما فهمنا وترتدُ قناعاتنا تنقلبُ ايماناتنا فموتٌ رحيمٌ مثل هذا اكبرُ من الاشتراكيينَ ومحققٌ للأممية ِ العظمى ومساو ٍ بين الطبقات ِ في فرن ِ عالم ٍ فريدْ لن تكون لنا فيه نفسُ النظرات ِ ولا الخطرات ِ ولا الانفاسُ الغائرةُ والأنفسُ الحائرةُ أرأيتَ أحدا ً ردَّ من الموت اخبرنا اننا همجٌ حمقى تسيرنا الرغباتُ وحبُ الشهوات ِ وإ...

صدى صوتي..الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 صدىٰ صوتي دا  انا  مش  مستحمل  نفسي طيب غيري هيستحملني ازاي وطول  عُمري  عايش متلخبط وطريقي لا فيه  راجع ولا جاي اسمع صوتي وانا بغني اتحسر وصدىٰ صوتي  نعيق مش ناي بحلم  والحلم  صابح  مكبوت وقلقان ف نومي  شوف  ازاي اصحىٰ  من  النوم  قبل الفجر  واغير  ريقي بهمومي مع شاي بعشق شروق شمس الصبحية يومي ببدأبالفيس والواي فاي وتوهـت  ما بيني وبين نفسي  والبـخت  فايتنـي  وقال  باي                 كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

سلاسل العبيد ...أ. معز ماني

 سلاسل العبيد ... ما بين سوط الجلّاد والقيثار  قامت حضارات على الأنصار دم العبيد وقود كلّ ممالك   تاج على ماضي الملوك العار في السوق تعرض أعين محروقة   والطفل يسحب في ركام غبار والأمّ تنظر والدموع سيوفها والقلب قبر في بقايا النار ما العبد إلا من غدت أحلامه   ملكا لغير هواجس الأفكار يبني قصور السادة المتعجرفين   ويبيت في قبو بغير نهار قد تنكسر الأصفاد لكن تبعث   الأغلال في صور بغير حصار عبد الدراهم كم يبدّد عمره  كي ينحني لسطوة الدّينار عبد الكراسي والوجاهة كلّهم   يقتات من ضعف النفوس العاري يبنون أوثانا من الأوراق في محراب وهم خادعين صغار كم عقل حرّ مات في زنزانة   خلفالجدار ومقصلة الأفكار فالعبد عبد حين يرضى صامتا  يخفي انكسارا تحت ثوب وقار إنّ القيود قديمة لكنّها   أدهى إذا نسجت من الأسرار تدخل إلى لبّ العقول فتمسخ   الأحرار أتباعا لكلّ شعار لكنّ في صدر العبيد قبيلة   لا تنحني لا تنطفئ بدمار قوم إذا ضاق الزمان تنفّسوا   من صدرهم شمس الضياء الباري قالوا كفى ...

خاتم المرسلين...مصطفى الجنيدي

 خاتم المرسلين خاتم المرسلين جئت للنفس الكريمه مرسلا فاخذت النفوس لعفةونقاء ان أردنا هدى لست بحاكم قلت مايغني عنه الحكماء ويوم الحشر وعدتنا بشفاعة وقلت لأمتي رحمةورضاء لولاك ماكانت قلوب أمينة فانت الصادق الأمين سواء ذكرت عنك قلب احبابن نبض أحيا الروح بعد فناء وان سها عنك لسانى ذكراك فى قلبى واجوائى سيدوَم نورك في فؤادي محمدا فاخذت كل مداركى وندائي وان ضاقت امالنا فى ارضنا فليبقى لى امل فى السماء فمااجمل من عين تراي لها ولا نفس فيها نور الأنبياء رسول الله لك سلاما عاطرا صلومعي على حبيبي المصطفى صلو عليه وسلموا بثناء صلاة اياتها تممت ببكاء بقلمى الشاعر /مصطفى الجنيدي

تحت كل حجرة ذكرى...حسن العجوز

 تحت كل حجرة ذكرى وعند كل شجرةٍ فكرة،  وكل شيءٍ ما زال في مكانه. ما زالت أرجوحتي معلّقةً على شجرة الكينا  يمرجحها النسيم،  ورغم مرور السنين بقيت كما هي.  وما زال صندلي الذي رميته منذ أعوام في مكانه،  رغم اهترائه ورغم التراب الذي استقر عليه،  لكنه أعادني عشرين عاماً إلى الوراء. تذكرت حين أحضره لي أبي عندما كان عائداً من عمله.  من شدة فرحي به لم أكن أرتديه  خوفاً من أن يتسخ،  فكنت أمشي حافياً وأحمله في يدي؛  فجروح الأشواك في قدميّ أهون عندي من أن أراه متسخاً.  كم كنت غبياً! ذاك البيت العتيق الذي تفوح منه رائحة السنين العابرة،  والذي امتلأت خيوط العناكب في زوايا سقفه،  كان ظاهراً عليه فقدان الأمل بعد انتظارٍ طويل. رأيت غرستي الصغيرة التي زرعتها قبل رحيلي؛  اليوم أصبحت شجرةً شامخة.  هزّت بأغصانها عندما رأتني  كأنها تومئ لي وتقول: "أنا هنا،  أين كنت كل هذه المدة؟  لقد طال انتظاري،  ونفذ صبري، وفقدت قواي،  كان غيابك طويلاً جداً" .كانت تريد معاتبتي،  لكنها نسيت أمر العتاب عندما لمست أو...

الحزن القاتل..شعر كمال الدين حسين القاضي

 الحزن القاتل إني أُصِبْتُ بِكُلِّ حُزْنٍ قَاتِلٍ      بِغِيَابِ أَهْلٍ لِلدِّيَارِ   وَمَنْزِلِ   قَدْ هَاجَرُوا مِنْ نَارِ وَغْدٍ مَارِدٍ      عَبَرَ الهَلَاكَ إِلَى هَلَاكٍ   مُقْبِلِ   وَالجُوعُ يَعْصِرُ فِي البُطُونِ بِقَسْوَةٍ     وَالعُرْبُ فِي صَمْتٍ وَعَيْنٍ تَقْبَلِ   هَلْ مَاتَ حِسُّكَ يَا عُرُوبَةُ وَانْتَهَى   وَاليَوْمَ أَنْتِ بدُونَ حِسٍّ مُخْجِلِ   العُرْبُ فِي فَرَحٍ وَكُلِّ مَسَرَّةٍ   وَغَرِيبُ أَرْضٍ بَاتَ بَيْنَ المَعْزِلِ   الغَرْبُ يَنْظُرُ لِلطَّرِيدِ بِنَظْرَةٍ   فِيهَا التَّكَبُّرُ عَيْنُ كُلِّ تَفَضُّلِ   أَيْنَ العُرُوبَةُ وَالدِّمَاءُ مَجَازِرُ   وَالحُرُّ مَطْرُودٌ وَعَيْنٌ تُذَلِّلِ   بقلم  كَمَالُ الدِّينِ القَاضِي

الخقد...شعر كمال الدين حسين القاضي

 الخقد بِاللهِ قُلْ لِي كَيْفَ حَالُكَ بَعْدَ مَا   بَلَّغْتَ عَنِّي كُلَّ شَيْءٍ كَاذِبِ هَلْ نِمْتَ مُرْتَاحَ الضَّمِيرِ وَسَاكِنًا   أَمْ نِمْتَ فِي قَلَقٍ وَحُزْنٍ ضَارِبِ هَلْ كُلُّ مَنْ طَلَبَ الحُقُوقَ مُعَادِيًا   فِي عَيْنِ مَغْرُورٍ وَقَلْبٍ غَاضِبِ هَلْ بَاتَ يَهْجُوكَ الكَرِيمُ بِشِعْرِهِ   وَرَمَاكَ لَفْظًا مِثْلَ جَمْرِ لَهَائِبِ أَوْ قَالَ عَنْكَ بأَنَّ جَدَّكَ سَافِلٌ   وَقَلِيلَ أَصْلٍ مِنْ فَصِيلِ زَرَائِبِ يَا أَيُّهَا الوَغْدُ الَّذِي فَقَدَ النُّهَى   عِنْدَ البَلَاغِ بِحَقِّ خَيْرِ ذَوَائِبِ عَبَثٌ يُخَيِّمُ فِي لُبَابِكَ دَائِمًا   وَتَظُنُّ أَنَّكَ فِي سِبَاقِ الكَاسِبِ الشِّعْرُ أَخْلَاقٌ وَحُسْنُ مَكَارِمٍ   وَسُيُوفُ حَرْبٍ ضِدَّ كُلِّ مَخَالِبِ فَدَعِ النَّطَاعَةَ وَالتَّلَامَةَ وَامْتَطِ   رَكْبَ السَّلَامَةِ دُونَ أَيِّ تَلَاعُبِ أَتُرِيدُ أَنْ تُبْدِي البُطُولَةَ يَوْمَهَا   فِي عَيْنِ فَاتِنَةٍ وَكُلِّ كَوَاكِبِ إِمْضَاءُ: كَمَالُ الدِّينِ حُسَيْنِ عَل...

(مُنَازَلَةُ الجِنِّ فِي الفَصَاحَة) بقلم: الأديب والشاعر سامي رضوان

 (مُنَازَلَةُ الجِنِّ فِي الفَصَاحَة) بقلم: الأديب  والشاعر  سامي رضوان إِنِّي ارْتَجَلْتُ الجِنَّ  شِعْرِي فَمَا أَبَى وَقَالَ: زِدْنِي فَإِنَّ  قَوْلَكَ يَا أَمِيرُ أَطْرَبْ كَمْ مِنْ خَفَايَا فِي  ضَفَائِرِ اللَّيْلِ أَسْكُنُ جَوْفَهَا، لَا عَيْنَ تَدْرِي  مَنْ بِالفَصَاحَةِ أَغْرَبْ أَنَا فِي بُطُونِ الأَرْضِ أُشْبِهُ  كَوْكَبِي كُوخٌ تَعَرَّى مِنْ  فُضَاضِ الحَيْضِ حَتَّى أُعْرِبْ     مُتَوَجِّسٌ قَلْبِي لِمَا     أَجْهَلْتُهُ وَبَنَانُ عَقْلِي       مِنْ فَصَاحَةِ أَمْرِهِ     جُرْمُ السَّمَاءِ وَأَنْجَبْ أَنَا كَالرِّيَاحِ إِذَا تَعَثَّرَ  فَصْلُهَالَا أَرْضَ تَأْوِي  لِلرَّحِيقِ سِوَى  الحَصَى بِهَا أَنْقُبْ يَا أَيُّهَا الجِنُّ الَّذِي  جِئْتَ تُشَاطِرُنِي الفَصَاحَةَ، وَالَّذِي  نَهَاكَ عَنْ عَيْنِ  الكَرَى مَا أَسْهَبْ أَفْصِحْ وَأَلْقِ وَارْتَجِلْ  لَا تَرْتَجِفْ فَالشِّعْرُ  عِنْدِي مَوْطِنٌ أَحْيَا  بِهِ مَا شِئْتُ مِنْهُ وَأَغْلِ...

ما لا يقاس بالحجر ..د. محمد شعوفي

 ما لا يقاس بالحجر  أكتب وفي نفسي وجع صادق لا يخالطه رياء، وجع يزداد كلما رأيت الإنسان يقطع أشواطا هائلة في صناعة الأشياء، بينما يتعثر في أبسط واجباته تجاه أخيه الإنسان.  وكأن الأثر الذي نتركه في الحجر صار أعز عندنا من الأثر الذي نفترض أن نتركه في الأرواح.  في زمن تتسابق فيه الأبراج إلى عنان السماء، وتغزو التقنيات تفاصيل حياتنا، يظل السؤال الأعمق يطرق أبواب ضميري:  هل نحن حقا نبني حضارة الإنسان، أم أننا نكتفي بتشييد حضارة الحجر؟  أنظر حولي فأرى ناطحات السحاب، وشبكات تقرب البعيد، وتقنيات تبهر العقل، ولكنني حين أتأمل وجوه الناس، يصعقني حجم التناقض بين بهاء المادة وعجزنا المرير عن صيانة الكرامة.  فما جدوى كل أثر في المعمار إن لم نستطع حفظ كرامة من يعيش في ظلاله؟  وكيف نبني صروحا من حجارة ثم نسمح بانهيار القيم داخل الروح؟ وأي معنى لحضارة تصل بنا إلى رحاب الكواكب وتفشل في حماية إنسان من كلمة مهينة أو اعتداء يسلبه الأمان؟  لقد أدركت أن الحضارة الحقيقية لا تقاس بما نشيده خارج الإنسان، بل بما نرسخه داخله كما تقاس الشجرة لا بارتفاع جذعها بل بعمق جذوره...

عهد الحرف...د. محمد شعوفي

 عهد الحرف  أجلس أمام بياض الورق، فأشعر بهيبة اللحظة وثقل الأمانة وأدرك أن الصفحة البيضاء ليست مجرد فراغ ينتظر الكلمات، بل مساحة يختبر فيها ضميري بما أكتب، وبما أختار أن أقول، وبما أقرر الصمت عنه.  فكل حرف أخطه اليوم أثر أزرعه في غد لا أراه.  أدركت في الوقت المناسب أن الكتابة ليست حرفة عابرة أو ترفا لغويا أمارسه متى شئت، بل هي روح تبث في الحروف، ورسالة تتجاوز حدود الزمان والمكان لتبقى حية بعد رحيل صاحبها.  منذ أمسكت القلم أول مرة، اكتشفت أن علاقتي بالحرف عهد وثيق بيني وبين نفسي، ومسؤولية أمام الله والضمير والإنسان.  فالحرف ليس مجرد خط على الورق ولا صوتا يتبدد في الهواء، بل أثر يلامس القلوب، ويوقظ الفكر، ويجبر الكسر، ويفتح نافذة من النور في جدار اليأس.  أتعامل مع القلم كأمانة إلهية، ومع كل كلمة كجزء لا يتجزأ من أثري المتبقي.  لا تقاس الكلمة بجمال صياغتها فحسب، بل بما تحمله من صدق ونبل ومسؤولية.  قد تكون الكلمة زاهية المبنى لكنها مؤذية المعنى، وقد تكون بسيطة الألفاظ لكنها تضيء النفس بما لا تتركه المجلدات.  لا تزكو الكلمة إلا إذا نبعت من قل...

حكايا الورق...د. غـانـم الـخـوري

 .  حكايا الورق ديوان قصايد كتبت عن حب العشاق إنت العنوان والبوح صفاتك المزيونة غلبني الحنين أساهر الليل مشتاق محتاج قربك وناظر محياك بعيوني شارد الذهن أكتفي بتصفح الأوراق مغيب الفكر مسافر  وياك ياحنونة تعبت كثير  لمّا اكتويت بألم الفراق بكيت حتى  حرقة الدمعة  بعيوني ذكريات اسرار مخبيها بانت بالحداق  فضحت قصص كتبها الهوى مكنونة لاموا عشقي لغريبة الوطن والأعراق قلت لو شفتوها بعيوني ما بتلوموني خفيفة الظل بحظورها الجسم رقراق ساهرة المبسم نقية القلب ميمونة صدوقة الصدق بطبعها ماتعرف نفاق هدوء ساهر ولحظ عينيها أسروني  .. غانم ع الخوري ..

أنـا...ا. معز ماني

 أنا ... قالت من أنت ؟ قلت أنا لحظة  وليدة نفسها تفتح ذراع الغد .. تتسابق الأشياء  أمام ناظرني بلا عدد .. وتبقى الرغبة تلازمني  تعيش بداخلي وتشتد .. قلب عاشق يبحث بين الأبواب عن بلد .. يسبق ظله إلى لهفة  حقيقة وسؤال أشد .. هيام منذ أمد وعيون تبحث عن سند .. غريب الفؤاد منفرد يتسائل هل للأمل  من غد ؟  في البداية أنا وفي النهاية أطارد .. بركان ثائر وبحر هامد .. أنا الثنائيات ضال وعابد معيشة وحياة ومقاومة تتوالد .. بين سادية الشك ويقين زاهد .. بين غربة الوعي ولذة جهل سائد .. هذا أنا .. مسافر وعائد حائر متوجف أتجول وأشاهد .. لا تسمية تناسبني غريب فاقد .. كل ما في العمق يهمني فرائد .. وأدق التفاصيل تناغم وقصائد . أقول قناعتي بلا عصبية صائد .. أنا من يعشق التغيير بكل إرادة قائد .. عشق وألف حسرة على واقع كله ضمائد .. شيء بداخلي يركل يريد أن يخرج الولائد .. إنسان حر .. لا تستوقفه الشدائد .. لا أكتب شعرا ولا نثرا ولكن أكتب ما يختلج  في صدري .. ملحمة وحياة عميقة لسان تغيير ومقاصد ...                     ...

غريق بواحات النبض...وحيد حسين عبدة

 "غريق بواحات النبض" سيبقى طيَّ الكتمانِ أنيني لأخفيَ عنكِ غرامي أسهرُ ليلي يغازلكِ خيالي وأغرقُ في واحاتِكِ فتدفنني رمالُكِ والنسيانُ لأهذي بقربي لوصالِكِ غفوت ولم أدركْ خطواتي ممراتِ رحيلي بطرقاتكِ لتحضنني في زحمةِ أقداري دروبَ الحبِّ ونظرتَكِ فسرقتني عبثاً أزقةُ أحلامي لتهمسَ آهاتي تناديكِ شذا عطرِكِ يتسللُ يسحرني أفقد أنفاسي بغيابِكِ ليرحل غسقُ الأفراحِ وفجري لتمطرَ أهدابي بأحداقِكِ ضاقت أشواقي تشكو لروحي لتطوقَ أطيافي حرمانُكِ نسماتُكِ ملأتْ عشقاً صدري وحنينُ جنوني يناجيكِ مساؤكِ يعزف ألحان هيامي فيفارقني النبضِ إليكِ؟ بقلمي / وحيد عبده حسين 2026/8/26

سأترك...سعد عبد الله تايه

 ساترك للعيون نظراتها ترسل لحاظ سهامها وأترك للروح حديثها فحديث الأرواح لا ينتهي سارسمك حلما أنت كل تفاصيله جنونه وكل خسارته وتبقين وحدك عنوانه ويظل حبك عالمي يا من ملكت روحي وقلبي لك انا مشتاق وتكوين تناهيد الاشتياق لا ذنب لي غير أن حبك تغلغل بالأعماق فأنت لقلبي الدواء والترياق ففي ثنايا قلبي الظامىء أجدك وفي هذيان روحي أنتظرك فإني أحبك وأعشقك بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

بحر الهوى...✍️ د.ناجي ناصيف

 بحر الهوى بحرالهوى يا شاطئ الأحلام  فِيكَ أَلْتقى أهل الغرام  كُلما هب نسيم الصباح  أنعش قلبي وحَن للوئام فوق رمالك كم مشت أقدامنا وكم  رسمنا كثيرا من الأحلام  وكم ضاعت بين أَمواج البحر ذكريات بعدالغروب وعند حلول الظلام وكم سكبت الأَشْوَاقَ حنينا وكم ملأت عشقا فِي كَأْسِ الهيام و كم سهرْنا تحت ضوءالنّجوم وَالليالِي حَالكات بالظلام وسأَبقى كلما هاج موج البحر أَستعيد الحلم مِنْ قلب الغرام  فإِن سأَلتم عَنْ قلبي فإنه عَاشق الجمال و خضرة العيون على الدوام  وَأنسج الشعر   وأتغنى بِه  وأنتقي من الحروف عذب الكلام            ✍️  د.ناجي ناصيف

د.كمال بوكرزازة ...يكتب ..أأبوح لك ..أم أنتظر عطرك الفواح

 د.كمال بوكرزازة أأبوح لك ..أم أنتظر  عطرك الفواح أشتاق لك اشتاق لك  شوق المحتضر لفردوس الجنات شوق جفاف الأرض لغيث السموات شوق المريض لغوث القلب بالنبضات اشتاق لك  اشتياق التائه في الصحراء لجرعة قطرات اشتياق الغريق من موج البحر إلى بحر عينيك أشتاقُ إليكِ شوق شعري بالفايس منك عن اللايكات و" الجيمات" وروعاتك في التعليقات انت بينهن كلهن أميرة بل ملكة الأميرات المعجبات  وكيف لا أشتاق  حين يهبطُ المساءُ على نافذتي فتجلسُ الذكرياتُ إلى جواري وتبدأُ في الحديثِ عنكِ وأبادلها لوع النأي و نوح الناي عبر النوتات انت لحن عمري و موسيقى حياتي  انت سحر شعري و ايقاع قافيتي و ابياتي انت أغنية البدء في كل كتباباتي و منشوراتي  و أنت خاتمة كل القوافي و النهايات

صلى عليه ربنا بقلم محمد عنانى

 صلى عليه ربنا بقلمي محمد عنانى صلى عليه ربنا وملايكته الشاهدين وإسمه فى القرآن نوره جلي ومبين سيدنا الحبيب النبي أجمل ما شافت عين المصطفى العدنان جد الحسن وحسين مرسل لكل الخلايق وخاتم المرسلين رسالته نبع الخير وهدايه للعالمين  بتساوي بين البشر المخلوقين من طين الرحمه فيها أساس والعدل فيها يقين ذكره في كل آذان دايم ليوم الدين شفيعنا يوم القيامه لما نكون واقفين يحاسبنا رب الكون بالعدل والموازين صلوا عليه وسلموا  في كل وقت وحين صلاتنا فيها النجاه وبصحبته فايزين بقلمي محمد عنانى

حين أضاعتني الجهات...زيان معيلبي

 حين أضاعتني الجهات مضيتُ إلى جهةِ المدينة وفي القلبِ نافذةٌ لا تُطلُّ إلا عليها                        مضيتُ وكان الطريقُ طويلاً كأنّ الجهاتِ جميعاً تريدُ أن تُضلّلَ خطوي وأنا ابنُ الرملِ أحملُ صمتي وأفتّشُ في الزحامِ عن ملامحَ أعرفها ولا أعرفُ أين التقيتُ بها كلّما لاحتْ مرايا المدينة رأيتُ شيئاً من عينيها                     في الضوء في ظلِّ العابرين في بابٍ قديمٍ أغلقتهُ الريحُ منذ أعوام وفي داخلي كانت الحكايةُ تكبر لا صوتَ لها إلا خفقُ قلبي ولا اسمَ لها إلا اسمُ التي تركتْ على شفتي بقايا كلام                    أمضي والقوافلُ خلفي تجيءُ من آخرِ الرمل ثم ترحلُ نحو المجهول تحملُ أخبارَ الغائبين وتسألُ عن أغنيةٍ ضاعتْ بين الطريقِ  والوصول وأنا ما زلتُ أمشي كأنّي أبحثُ عنكِ لا في المدينة بل في المسافةِ التي صنعتْها بيننا كـــــــــلُّ هذه الجهات. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

أبجدية النور...د. علي المنصوري

 أبجدية النور ------------- أنا من .. تعلّمَ الصمتَ حين ضاقَ الكلامُ عنكِ وصارَ يقرأُ ما بين نبضةٍ وأخرى كأنَّ في الصدرِ كتابا لم تكتمل حروفُه بعد منذُ مررتِ في دمي تغيّرَ ترتيبُ الأشياء فصارَ للظلِّ معنى وللنافذةِ سرٌّ ولليلِ يدٌ خفيّة تدلُّني عليكِ لم تكوني امرأةً أعرفُ كيف أصفها كنتِ سؤالا كلما اقتربتُ من إجابته اتّسعتْ في روحي مسافةُ الأستغراب أراكِ .. فلا أعرفُ أأنا الذي أنظرُ إليكِ أم أن شيئا في داخلي كان ينتظرُكِ منذُ زمنٍ لا أتذكره وفي عينيكِ شيءٌ يشبهُ لحظةَ انكشافِ الستارة عن نافذةٍ قديمة يدخلُ منها الصباحُ دون أن يستأذن أنا لا أقولُ أحبكِ فالكلمةُ أصغرُ من هذا الارتباك ولا أقولُ اشتقتُ فالاشتياقُ عندي صارَ هيئةً من هيئاتِ الروح كلما غبتِ .. لم أبحثْ عنكِ هنا وهناك بل أفتّشُ عنكِ في الأشياء التي تركتِها دون قصد في فنجانٍ .. بردَ قبل أن أرتشفه في أغنيةٍ .. توقفتُ عند آخرها وفي نافذةٍ .. ظللتُ أراقبها كأنَّ المساءَ سيعيدكِ منها يا امرأةً .. أربكتْ أبجديتي كنتُ أظنُّ أن الحروفَ تُكتبُ بالحبر حتى كتبتُ اسمكِ فوجدتُ يدي تكتبُ شيئا آخر دهشةً .. صمتا .. ثم رجفةً .. لم أعرف لها ا...

سبحان من سواك..شعر كرومي عبد العزيز

 (بحر الكامل) سبحان من سواك صلى عليك الله أنت بشيرُ أنت السراج بك القلوب تنير أما العقولُ كفاك جئت حضارةً لا وَأدَ فيها إنك التحريرُ أكملتَ دين الله جئتَ هداية وهدية يرقى بها التفكيرُ .فعفوتَ؛ للطاغين قلت :ألا اذهبوا طلقاء أنتم إنني لغفور خلُق عظيم حُزْتَه مِن خالق  هو واهب منه العطاء غزيرُ فَإذا مدحتك إنني لَمُقَصِّرٌ لطفا إذا ما خانني التعبيرُ   صغتَ الصراط المستقيم محجة لِمَنِ اتّقَوْا ما مسه تزوير سبحان مَن سَوّاك نورا ساطعا مشكاته التفكيرُ لا التكفيرُ صلى عليك الله إنك أحمدٌ ومحمدٌ ترعى الحمى وتجيرُ من خيرة الأمم اصطفاك الله لا يعصيك إلا ظالم شِرّيرُ ما بال أمتك استحالت قِبلةً للغاصبين فَطالها التدميرُ يُسْرٌ هو الدين الذي أهديتنا إياه وردا فاح منه عبيرُ عبد العزيز كرومي المغرب 31/10/2019

مفاهيم مغلوطة..أ. أطياف الخفاجي

 مفاهيم مغلوطة.. في المجتمعات التقليدية، يُبنى هذا المفهوم على الملكية والحدود: المرأة غير المباحة: هي التي تقع خلف سياج الالتزام (زوجة، ابنة، ذات ميثاق). تُحاط بهالة من القدسية المصطنعة أحياناً لحمايتها كـممتلكات خاصة، ويُنظر إليها كرمز للشرف الذي لا يُمس. المرأة المباحة: هي التي وُضعت خارج هذا السياج، سواء باختيارها أو بظلم المجتمع لها. هنا، يسقط عنها درع الحماية المجتمعي، وتصبح في نظر البعض مشاعاً بصرياً أو فكرياً أو جسدياً، وهي نظرة قاصرة تجردها من إنسانيتها. الإباحة الذهنية: هناك من يرى المرأة مباحة حين يقتحم خصوصيتها، حين يظن أن له الحق في تفسير صمتها أو تلوين ملامحها بما يشتهي. الحقيقة هي أن المرأة غير مباحة تماماً إلا لنفسها. هي كائن أزلي لا يمكن احتواؤه أو تملكه، وأي محاولة لتصنيفها تحت مباح أو غير مباح هي محاولة لتقييد روح المرأة  المرأة غير المباحة في الحس الإنساني هي تلك التي تمتلك المنعة؛ ليست المنعة المفروضة من الخارج، بل تلك النابعة من كرامتها وتحديدها لخصوصيتها. الوصم بالإباحة غالباً ما يكون سلاحاً يستخدمه الضعفاء لكسر شوكة المرأة التي ترفض الانصياع للقوالب الج...

(وُلد الهدى)...وحيد حسين عبدة

 (وُلد الهدى) وُلد بشهر ربيعٍ خيرُ البشرْ محمدٌ الهادي الرسولُ المنتظرْ يتيماً في الفيافي كأنه القمرْ كوكبٌ وضّاءٌ لنا فيه كلُّ الفخرْ ترعرع بالبوادي فأنبت الثمرْ وحليمةٌ أرضعتهُ ففاض الغيث أنهمر بباديةٍ حل فيها فأضحت خضيرة كالحضر وجاء جبريلُ فطَهَّره بشقِّ الصدرْ عاد لمكةٍ وبـ"الأمينِ" اشتهرْ بيديه تبارك البيتُ العتيقُ بالحجرْ فكان بالوحي نبيّاً مقتدرْ ارتقى الإسلامُ، ذاع الصيتُ وانتشرْ وعلت رايةُ الحقِّ وأزدهرْ هَدّ أركانَ الطغاةِ وبالدينِ استقرْ وحيد عبده حسين اليمن

🌹حبّ النّبيّ وآله فيه الوفا🌹ساري مشارقة

🌹حبّ النّبيّ وآله فيه الوفا🌹 إنْ ضَاقتِ الدُّنيـا عليكَ .. وأظلمَتْ         أنـــوارُها .. واشـــتدَّتِ الكرُبـــــاتُ فاجعَـــلْ صلاتــكَ كلَّهــا .. لنبيِّنــا          تُكــفَ الهمــومَ .. وتُغفــرِ الـــزَّلاتُ                                                               🌹 🌹 🌹لقائلها🌹 🌹 🌹 حُـبُّ الـنّـبـي وآلـه فــيــه الــوفــا          يُدني الوصـول لسائر الحـسـنـات ويزيدُ في سـعـد النّفوس،كـرامـةً          ويُــقــرّب الــعُـــبّــاد لــلــجــنّــات ويـنـيِرُ أشـــواق الـقـلـوب لـربّـهـا          لا ترتضي بـسـواه في الـصّـلوات تدعـوه ربّ الكون يُصلح أمـرهـا          وتذوب حبّاً في ذُرى الـخـلـوات علّ القديـر،الله،مُـصـلـح شـأنـهـا          يروي شغ...

عزيت نفسي...الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة

 عزيت نفسي قربـت علـىٰ  الستـين وخلاص وحيـاتـي  والخـانات  فاضيـة مقضيها لعب وسُكر ف حانات وادتني  تحت  الحزام قاضية كان لازم تحرمني من حاجات وعطشان وانا  مـدور الساقية وعُمر عيوني  ما شافت بنات لا ف  نظـرة أولـىٰ  ولا تانـية عاشق انا وأخطائي شماعات ولا عشت يوم صح ولا ثانية ولا عُمري كُنت بتاع حوارات ولا عـرفت ان  الحياة  فانية بصيت ف مرايتي وانا خارج عزيت نفسي ولاحاجة باقية                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة مصر

صوت الجوهر..د. محمد شعوفي

 صوت الجوهر في هذا الزمن الذي تطغى فيه الضجّة على المعنى، وتعلو فيه أصوات كثيرة حتى يكاد المرء يفقد صوته الداخلي، أجدني أبحث عن خلوةٍ هادئة أعيد فيها ترتيب أوراق وجودي، وأستعيد فيها ذلك الصوت الذي لا يسمعه سواي.  كلما ازداد ضجيج العالم من حولي، ازداد إحساسي بأن ثمة حقيقة تنتظرني في مكان أعمق من كل ما أراه وأسمعه.  حقيقة لا تُقاس بكثرة الحضور ولا بسطوة المظاهر، وإنما بما يبقى من الإنسان حين تنسحب عنه كل الأقنعة. لم أعد أرضى بأن أكون صدىً عابرًا للحظات اليومية، ولا انعكاسًا لما يريده الآخرون مني، بل تاقت نفسي لأن أكون صوتًا أصيلًا يجسّد الكرامة التي أحملها، والوعي الذي أسعى إليه، والقيم التي اخترت أن أعيش بها.  وهكذا كانت البداية قرارًا صامتًا بالعودة إلى الداخل.  إنني من أولئك الذين لا يكتفون بسطح التجربة، بل يغوصون في أعماقها بحثًا عن المعنى.  كل حدث يتحول عندي إلى سؤال، وكل موقف يصبح مرآة أرى فيها شيئًا من نفسي وشيئًا من العالم من حولي ماذا علّمني هذا؟ ماذا كشف لي عن جوهر الإنسان والعلاقات؟ كيف ينبغي أن أكون بعد أن مررت بهذه التجربة؟ هذه الأسئلة لا تفارقني...