الخقد...شعر كمال الدين حسين القاضي
الخقد
بِاللهِ قُلْ لِي كَيْفَ حَالُكَ بَعْدَ مَا
بَلَّغْتَ عَنِّي كُلَّ شَيْءٍ كَاذِبِ
هَلْ نِمْتَ مُرْتَاحَ الضَّمِيرِ وَسَاكِنًا
أَمْ نِمْتَ فِي قَلَقٍ وَحُزْنٍ ضَارِبِ
هَلْ كُلُّ مَنْ طَلَبَ الحُقُوقَ مُعَادِيًا
فِي عَيْنِ مَغْرُورٍ وَقَلْبٍ غَاضِبِ
هَلْ بَاتَ يَهْجُوكَ الكَرِيمُ بِشِعْرِهِ
وَرَمَاكَ لَفْظًا مِثْلَ جَمْرِ لَهَائِبِ
أَوْ قَالَ عَنْكَ بأَنَّ جَدَّكَ سَافِلٌ
وَقَلِيلَ أَصْلٍ مِنْ فَصِيلِ زَرَائِبِ
يَا أَيُّهَا الوَغْدُ الَّذِي فَقَدَ النُّهَى
عِنْدَ البَلَاغِ بِحَقِّ خَيْرِ ذَوَائِبِ
عَبَثٌ يُخَيِّمُ فِي لُبَابِكَ دَائِمًا
وَتَظُنُّ أَنَّكَ فِي سِبَاقِ الكَاسِبِ
الشِّعْرُ أَخْلَاقٌ وَحُسْنُ مَكَارِمٍ
وَسُيُوفُ حَرْبٍ ضِدَّ كُلِّ مَخَالِبِ
فَدَعِ النَّطَاعَةَ وَالتَّلَامَةَ وَامْتَطِ
رَكْبَ السَّلَامَةِ دُونَ أَيِّ تَلَاعُبِ
أَتُرِيدُ أَنْ تُبْدِي البُطُولَةَ يَوْمَهَا
فِي عَيْنِ فَاتِنَةٍ وَكُلِّ كَوَاكِبِ
إِمْضَاءُ: كَمَالُ الدِّينِ حُسَيْنِ عَلِي
تعليقات
إرسال تعليق