سُئِلْتُ بِمَا وَصَفْتَ المُصْطَفَى...عماد أبو دياب
سُئِلْتُ بِمَا وَصَفْتَ المُصْطَفَى قُلْتُ بِالبَدْرِ إِذَا هَلَّ فَأَضَاءَ
وَمَا شَخْصٌ مُتْعَبٌ ذَكَرَ ذِكْرَهُ وَإِلَّا كَانَ لَهُ تِرْيَاقٌ وَشِفَاءُ
وَالمَلَكُوتُ كُلُّهُ كَانَ لَهُ أُسَارَى فَقَدْ أَتَى لِلكَوْنِ فَرَحًا بَعْدَ العَنَاءِ
وَكَمَا عَلِمْنَا أَنوَارُ السَّمَا لِقُدُومِهِ وَاهْتَدَتْ لَهُ بَعْدَ الغَيْمِ صَفَاءُ
فَوَجْهُ وُصِفَ بِالوُجُوهِ أَطْهَرُهُ وَكَأَنَّهُ صَفَاءُ المَاءِ
وَالبَدْرُ إِذَا أَنَارَ لِلَّيْلِ ضِيَاءُ فَمُحَمَّدٌ أَنَارَ لِلكَوْنِ سَنَاءُ
فَاوْصِفِ البِحَارَ بِعَزْمِ مَوْجِهَا وَلَكِنْ لِمُحَمَّدٍ كَانَتْ هُدُوءًا وَرُسُوَّاءُ
وَإِذَا نَظَرَ الجَهْلُ لِوَجْهِ المَكْرُمَةِ أَصْبَحَ عِلْمًا نَافِعًا يَقْتَنِيهِ العُلَمَاءُ
فَالنَّبِيُّ شَفِيعُ أُمَّتِهِ فَمَنْ مَاتَ وَأَلْقَى شَهَادَتَهُ صَارَ مِنَ الشُّهَدَاءِ
عماد أبو دياب
تعليقات
إرسال تعليق