🌹حبّ النّبيّ وآله فيه الوفا🌹ساري مشارقة
🌹حبّ النّبيّ وآله فيه الوفا🌹
إنْ ضَاقتِ الدُّنيـا عليكَ .. وأظلمَتْ
أنـــوارُها .. واشـــتدَّتِ الكرُبـــــاتُ
فاجعَـــلْ صلاتــكَ كلَّهــا .. لنبيِّنــا
تُكــفَ الهمــومَ .. وتُغفــرِ الـــزَّلاتُ
🌹 🌹 🌹لقائلها🌹 🌹 🌹
حُـبُّ الـنّـبـي وآلـه فــيــه الــوفــا
يُدني الوصـول لسائر الحـسـنـات
ويزيدُ في سـعـد النّفوس،كـرامـةً
ويُــقــرّب الــعُـــبّــاد لــلــجــنّــات
ويـنـيِرُ أشـــواق الـقـلـوب لـربّـهـا
لا ترتضي بـسـواه في الـصّـلوات
تدعـوه ربّ الكون يُصلح أمـرهـا
وتذوب حبّاً في ذُرى الـخـلـوات
علّ القديـر،الله،مُـصـلـح شـأنـهـا
يروي شغاف القِلـب والـدّعـوات
فـيـعـودُ آلُ مِـحـمّــدٍ وصِـحـابـُه
آل الــكــرامــة،والــزّمــان الآتـي
ويغور من بين الأحـبّـة،ما جـرى
من كيد شاسٍ،والنّضـيـر،وعـاتِ
ويـعـود فـيـنـا ما تـقــادم شـأنـه
من حبّ خيرٍ لا يـشـوبُ حـيـاتي
إنّي أنـا المـقـدام أعـبـدُ خـالـقـي
وأعـيـذُ نـفـسـي أن ألـيـن قنـاتي
بمكاسـب الدّنـيا،أبـوء بحـسـرتي
أن أغتذي الخُسران في سـكناتي
وأسـوء قـومـي،أن أوهّن مـنعتي
خـسـران ديني،عـزوتي وثِـقــاتي
بقلمي:ساري مشارقة
الجمعة
٨ ربيع الأول ١٤٤٨
٢١ آب ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق