نُساقُ إلى المَراعي..شعر محمد الدبلى الفاطمي
نُساقُ إلى المَراعي
أَرُوني أُمَّةً رَقَدتْ قُرونا
وأغْلَقتِ المَسامِعَ والعيونا
ألَسْنا في الشُّعوبِ قُشورَ أنْفٍ
مِنَ الخُبْثِ المُشَبَّهِ أنْْ يكونا
سَقطْنا فاسْتبَدَّ بِنا التّدَنّي
ونحْنُ على المَفاسِدِ عاكِفونا
نُهينُ أُناسَنا شَتْماً وَضَرْباً
وَنرْتَكِبُ الجرائِمَ والجُنونا
نَدوسُ حُقوقَهُمْ وبلا حَياءٍ
فما يَدْرون ماذا يَتَّقون
نُساقُ إلى المراعي كالقطيعِ
ونُجْلدُ بالهَراوَةِ في الصّقيعِ
ترانا في مواطِننا رعايا
نُفَتّشُ كالخِرافِ على الرّبيعِ
وإنْ نحنُ انتَفَضْنا أوْ صَرَخْنا
سَنُسْحلُ بالهَراوةِ كالقَطيعِ
فَقَدْنا منْ طبيعَتنا التّرقي
وساءَ الحالُ بالسّقَمِ الوَجيعِ
فكيفَ سَنَستطيعُ ونَحنُ مَرضى
بداءِ الجُبْنِ والهَوَسِ الفَظيعِ
محمد الدبلي الفاطمي
تعليقات
إرسال تعليق