تَبدا الحَياةُ...بقلم عماد أبو دياب
*تَبدا الحَياةُ
بِصَرخَةٍ وَبِزَفَراتِ*
*وَتَظَلُّ تَمشي في
الخَلائِقِ بِنَزَعاتِ*
*لَم يُدرِكِ الإِنسانُ
في دُنياهُ غايَاتِ*
*وَظَلِلتَ تَذكُرُ
في الحَياةِ لِذاتِ*
*كَم طافَ حَولَ
الدُّنيا ابنُ آدَمَ لَهَثاتِ*
*وَالمَوتُ يَأتي
فَجأَةً لِسَحقِ رَغَباتِ*
*إِن كانَتِ الدُّنيا
لَنا بِضَحِكاتِ*
*فَالقَبرُ فيهِ لِكُلِّ
نَفسٍ سَكَراتِ*
*فَانظُر لِكُلِّ
الطّائِفاتِ وَسَل عَن لَذّاتِ*
*هَل نالَ فيها
المَرءُ يَوماً لَذّاتِ*
*يا مَن جَرَيتَ
وَراءَ كُلِّ الشَّهَواتِ*
*هَل جاءَكَ المَوتُ
المُريحُ بِمَسَرّاتِ*
*وَكُلُّ غِناءٍ في
الحَياةِ هُوَ أُكذوباتِ*
*وَالغِنى غِنى النَّفسِ
الَّتي نَزَعَت شَهَواتِ*
*عماد أبو دياب*
--
تعليقات
إرسال تعليق