زوال الظلم...شعر كمال الدين حسين علي
زوال الظلم
سَيَزُولُ حَتْمًا كُلُّ غَرْبٍ ظَالِمٍ
وَيَعُودُ عِزٌّ نَحْوَ كُلِّ أَوَائِلِ
الغَرْبُ صَارَ شَرَارَ نَبْتٍ فَاجِرٍ
مَا عَادَ يَمْلِكُ أَيَّ حُسْنِ مَنَازِلِ
هَدَمُوا السَّلَامَ وَرُوحَ كُلِّ سَكِينَةٍ
بِالقَاذِفَاتِ وَتَارَةً بِمَعَاوِلِ
..............................
نَبَتَ الطُّفَيْلِيُّ الَّذِي أَنْهَى الوَرَى
بِخِدِيعَةٍ وَتَحَايُلٍ وَجِدَالِ
هَلْ وُكِّلَ الشَّيْطَانُ أَمْرَ عُرُوبَةٍ
فِي كُلِّ مَصْلَحَةٍ وَكُلِّ رِمَالِ
تَبًّا لِغَرْبٍ عِنْدَ كُلِّ دَقِيقَةٍ
رُكْنُ الخَرَابِ وَخِسَّةُ الأَنْذَالِ
الجَهْلُ بِالعِلْمِ الحَدِيثِ وَعِفَّةٌ
خَيْرٌ مِنَ التَّحْدِيثِ بِالأَهْوَالِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق