عُلَماء ولكن !!!..صفاء نوري العبيدي
عُلَماء ولكن !!!
تَرى العُلَماءَ قد لَبِسوا جَميعًا
لِباسَ الأتقياءِ الصَّالِحينا .
وَظاهِرُ أمرِهِم بَينَ البَرايا
هُمُ للهِ دَومًا خاشِعونا .
وَلٰكِنَّ الحَقيقةَ غَيرُ ذاكُم
فَبَعضُهُمُ لَعَمري طائِعونا .
لِأعداءِ الإلٰهِ مِنَ الوُلاةِ
وَيَخشَونَ الرِّعاعَ الفاسِدِينا .
يُراؤونَ الوَرى دَومًا تَراهُم
وَيَأتَمِرونَ أمرَ الظالِمينا .
فَيَخشَونَ الطُّغاةَ بِلا حُدودٍ
ولا يَخشَونَ رَبَّ العالَمينا .
على خَيرِ المَبادِىءِ آثَروهُم
كَذاكَ لَهُم هُمُ يَتَمَلَّقونا .
وَيَدعونَ العظيمَ بِأن يُجازي
هُمُ خَيرًا على ما يَفعَلونا .
إلٰهُ الكَونِ لا يَرحَم أُناسًا
جُلُّ هُمومِهِم مَلءُ البُطونا .
فَمَن عَلِموا بِلا عَمَلٍ وَصِدقٍ
وَإخلاصٍ أخي مَزَجَ اليَقينا .
مِنَ الفِردَوسِ لَيسَ لَهُم خَلاقٌ
عَذابُهُمُ يكونُ غَدًا مُهينا .
صفاء نوري العبيدي، العراق
آب ٢٠٠٢ م
+++++++++
جاءت هذه القصيدة رسالة إلى علماء السلطان في كل مكان وزمان.
تعليقات
إرسال تعليق