جالـسـتُ يومـاً صٍـبيةً // بقلم أ. ساري مشارقة
💥جالـسـتُ يومـاً صٍـبيةً💥
جالستُ يوماً صبيةً من حيّنا
رُمتُ الدٍَعابة،فرحةً وتبسُّـمـا
وطرحتُ لغزاً للصّغـار،نظمته
إن من سيعرف حلّه،فكأنّـمـا
أبُه سيوصف بالبطولة،حـسبُه
نال الكرامة والشّـهامة مغنمـا
فأجابت البنتُ البريئة،سـاءها
بُـخـلُ بوالدهـا تـردّى هـائـمــا
أني عرفتُ اللُّـغـز،أعرفُ حلٍّـه
لكنّنـي لستُ المُجيبةً،أُضْـرمـا
في قلب قلبي حسرةٌ ما رُمتها
من سوء طبعٍ في أبي،ما أكرَما
ضــعـفي،وضـعـف أُخيّ،وأمّـنـا
ومضى مقيتاُ،قد سلانا،مُجرما
بقلمي:ساري مشارقة
الخميس
10 محرّم 1448
25 حزيران 2026
تعليقات
إرسال تعليق