حزنٌ تبدّى...شعر ساري مشارقة
. حزنٌ تبدّى
حـزنٌ تبدّى في القلوب شـديدُ
أطـهـار غـزّة دربـهـم مـوصـودً
زادت همومَ الشّيخ كربةُ أهله
زوجُ يـراهـا كـالـورود تـجــود
في كــلٌّ آنِ لا تـضـنُّ ببـسـمـةٍ
عــلٍ الأعـزٍة كـلّـهـم مــولـــودُ
أحفاده والأهـل غـاب كلامهم
قد شُـرّدوا،لا يُـجـدهـم تنديـدُ
تلك الحُثـالـة أحكمتها قبـضـةً
إيـغال حِقدِ في الـرٍُبـوع يزيـدُ
مـا أفلحوا بشعاب غزٍة،بُدٍدوا
قُطعانـهم قـد نـالـهـا التّبـديـد
لهفي على يـومٍ،نـؤوب لـربٍـنـا
تصفـوا القلوبُ،فِعالها تسديـدُ
قـولاً وعـزمـاً يُستـظلُّ بـظـلٍـه
نـشـتـاق كُـلٌّ للـرّخـاء يـســودُ
في موكب الأحرار تُرفـعُ رايةُ
للمجد يسقيها الجـنـود،نـعـود
والـشـوق نُتبعه بقبلة عاشـقٍ
للأرض ظـمـآى للّـقـاء سـعـيدُ
وبسجدةٍ للشّكر يُعرف شأنـها
أفـيـاء مقدسنا،الجِنان تـجـود
وسواعد الأحباب من كل الدٌّنا
كُـل يؤازر،جـمـعُـهـم مـحـمـود
بقلمي: ساري مشارقة
الخميس
19 محرّم 1446
25 تمٍـوز 2024
-
تعليقات
إرسال تعليق