قَالُوا...د. غسان الصيفي
قَالُوا
قَالُوا بِسِحْرِ الْحَرْفِ وَالْغَرَامِ،
قَالُوا: حَرْفٌ كَأَنَّهُ أَنْغَامٌ.
نَعِيشُ عَلَى صَدَاهُ،
لَحْنَ حُبٍّ بِلَا مَلَامٍ،
وَكَأَنَّنَا خُلِقْنَا لِلْغَرَامِ.
قَلْبُنَا تَجَرَّعَ الْأَسَى
مِنْ مَرِّ الْأَيَّامِ،
وَعَاشَ وَجَعَ الرُّوحِ
وَكَأَنَّهُ أَوْهَامٌ.
الْوَرْدَ زَرَعْنَاهُ فِي الطَّرِيقِ،
بِشَوْكِهِ وَزَهْرِهِ،
فَازْدَادَ الطَّرِيقُ جَمَالًا
وَإِلْهَامًا.
وَقَلْبِي يَعِيشُ صَدَاهُ،
وَهُوَ غَارِقٌ فِي الْأَحْلَامِ.
لَيْتَ الْأَيَّامَ تُعَلِّمُهُ
مَعْنَى الْغَرَامِ،
وَمَعْنَى الْحُبِّ،
وَمَعْنَى الْكَلَامِ.
الْحَيَاةُ قَصِيرَةٌ،
لَيْسَ فِيهَا سَلَامٌ،
وَكُلُّ لَحْظَةٍ مِنْهَا
تَطْوِي مِنْ أَعْمَارِنَا أَيَّامًا.
وَنَحْنُ نَسِيرُ خَلْفَهَا،
وَكَأَنَّهَا أَحْلَامٌ،
وَلَحْظَةُ ضَعْفٍ
تَكُونُ اسْتِسْلَامًا.
يَا صَاحِبِي،
تَذَكَّرْ لَحَظَاتِ الْغَرَامِ،
عِشْنَاهَا بِحُبٍّ وَإِلْهَامٍ،
زَرَعَتْ فِي قُلُوبِنَا أَجْمَلَ الْأَنْغَامِ.
وَسِرْنَا فِي الطَّرِيقِ بَيْنَ الشَّوْكِ،
وَقَطَفْنَا وَرْدَةَ الْأَحْلَامِ.
نُدَارِي أَرْوَاحَنَا،
وَنَحْنُ نَعِيشُ الْأَحْلَامَ.
الْعُمْرُ مَضَى...
وَخَلُصَ الْكَلَامُ.
د. غسان الصيفي
تعليقات
إرسال تعليق