فنجان قهوتي وذاكرتي..د. عماد كيلاني
فنجان قهوتي وذاكرتي
٢٧-٦-٢٠٢٦
وحيداً أعيشُ حياتي
لمْ أعرف احداً سواي
أكتبُ الوصايا كلّ يومٍ
اجدّدها على هوايْ
أصنعُ قهوتي كل صباح
وحدي تلك كانت مُناي
لمْ اتعرّف على جيراني
ولمْ أكترث لأحد ناداني
ولا كتبتُ لأحدٍ يوماً عنواني
أتذكر جيداً من أذاني
وأنسى الذي غدر بي
ربما كان خيراً لي كإنسانِ
تتداولونها افكاري كلَّ ثواني
تسألني الأسماء عني كثيراً
والأسماءُ كثيرةٌ للموسيقى
تلكمُ كانه بعض ألحاني
اما مشاعري فأتركها
لسيلٍ من الاهاتِ والأحزان
اتركها تعاتبني كلما دقّتْ
طبولُ الحسراتْ اعاني
وحيداً أمارس طقوسي
بوعي مني وربما بحرماني
من الاستيقاظ كلما
طرق الحلم بابي أو ناداني
وأقف عند نافذتي واسألني
ايهذا الزمن الكسولُ اتنساني!
عجباً تحيّرتُ لم يُجِبني أحدٌ
وبقيتُ في صمتي وأوهاني
ما كنتُ ادركً بعدها شيئاً
مما اصابني او قد دهاني !!
(د. عماد الكيلاني)
تعليقات
إرسال تعليق