النَّقْدُ. ...شعر كمال الدين حسين القاضي

 النَّقْدُ.                                                                                النَّقْدُ  فِي عَيْنِ البَصِيرِ سَجِيَّةٌ  

وَدَلِيلُ نُصٍّ حَاطَهُ التَّفْكِيرُ  

فَالكُلُّ يَمْضِي فِي مَدَارِ تَطَوُّرٍ  

مَا كُنْتَ مَوْلُودَ المَقَامِ خَبِيرُ  

العِلْمُ لَيْسَ بِهِ حُدُودُ نِهَايَةٍ  

مَا كَانَ يَوْمًا لِلْعُلُومِ صَغِيرُ  

مَا زَالَ مِنْ أَهْلِ الكُهُولَةِ بَاحِثٌ  

وَالشَّيْبُ فِي كُلِّ الجِهَاتِ نَذِيرُ  

نَقْصٌ بِمَنْ يَسْعَى لِعَيْنِ تَفَاخُرٍ  

وَالقَوْلُ إِنِّي بِالعُلَاءِ شَهِيرُ  

مَا كَانَ مِنْ حَقِّ العِبَادِ تَكَبُّرًا  

فَاللهُ فِي رَكْبِ العُلَاءِ كَبِيرُ  

الكُلُّ مِنَّا فِي طَرِيقِ تَعَلُّمٍ  

وَالبَعْضُ مِنَّا بِالعُلُومِ ضَرِيرُ  

العِلْمُ بَحْرٌ وَاسِعٌ مُتَلَاطِمٌ  

وَالنِّيلُ قَطْرٌ وَالسِّبَاقُ مَرِيرُ  

إِنِّي أَرَاكَ اليَوْمَ عَيْنَ جَهَالَةٍ  

يَا مَنْ بِفَخْرِخَانهُ التَّعْبِيرِ  

مَاذَا لَبِسْتَ مِنَ العُلَاءِ تَكَرُّمًا  

وَالغَيْرُ فِي ثَوْبِ الضَّيَاعِ حَقِيرُ

إمَّا التَغَرْد بالهوى عِندَ الصبا

فالكلُّ يَعْشَقُ والفؤادُ أسِيرُ

مَانَامَ منَّا فَوْقَ أيِّ أسرةٍ

عِنْدَ الطُفُوْلَةِوالفِرَاشُ حَرِيرُ

بقلمي كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إذا التقينا ،،سعد عبد الله تايه

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

الاعلام القذر...يوسف نعيم