المشاركات

يا دار...ناجي ناصيف

 يادار يادار أين الأحباب قد رحلوا  ياليل ساروا وغيابهم طولوا وغابت شمسهم وحل  ليلهم واختفى القمرونجومهم أفلوا وظبية تزداد جمالا بخلخالها تسر الناظرين بحسنها الأجمل  و الريم تجري بالصحراء مسرعة تسبي الألباب بحسنها تتمايل  ياحادي العيس هل شاهدت احبتنا بالصحراءقل أين هم قد رحلوا  سارحة  غزلانك بالفلا مرتعة مع راعيهاو الجمال والإبل لك بالهوى مني محبة والنفس تواقة إلى لقياك ياأمل  قلم ناجي ناصيف

عديمُ الأصْلِ...شعر الدبلى محمد الفاطمي

 عديمُ الأصْلِ أرى الأبْناءَ في زمنِ الرّذالهْ رموْا بالوالدَيْنِ إلى الزّباله أهانوا ربّ أُسْرَتِهِمْ عُقوقاً وهذا ما تَقومُ بهِ الحُثاله عَصَوْا عَمْداً قضاءَ الله حتّى كأنّ الوالدينِ غَدوا زِبالهْ ومنْ لمْ يَتّعظْ بالغيْرِ أمْسى عَديمَ الأصْلِ يَسْبحُ في الضّلالهْ وإنّ عقوقَ والِدِنا انْحِلالٌ وبُعْدٌ في السُّلوكِ عنِ الأصالهْ عقوقُ الوالدينِ مِنَ الكبائرْ وبالعِصْيانِ تَرْتَفِعُ الخَسائرْ أبوكَ مُناضِلٌ رَبّاكَ طِفْلاً وَمِنْ دَعَواتِهِ تَأْتي البَشائرْ وأُمُّكَ نِعْمَةٌ تُحْيي فَتحْيا بِفرْحتِها السّعادةُ والمَشاعِرْ فَكيْفَ تُريدُ أنْ تَزْدادَ قُرْباً من الوَهّابِ مُطَّلِعِ السّرائرْ وإنّ الوالدينِ بِكُلِّ صِدْقٍ حِزامُ سلامةٍ يُنْجي المَصائرْ الدبلي محمد الفاطمي

الماء نعمة...حشالفية أحمد

 الماء نعمة فتح من الخير وفيض من النعم       بالأرض منبع وبالبحر محرك السفن أعاد للحياة رونقها كفعل البلسم        بفقدانه المواد مصيرها إلى العفن سبحان الذي سواه من عدم    أحاله من بخار لسائل معبأ في المزن قال "كن" وتشكل ماءا واستقم      فكان سقيا حياة مجيبا إياه "يكن" يارب أنت للإنسان نعم الملهم      بالفطرة يبتغيه لكن له ليس بخازن نور تجلى مذ خلقته لحواء وآدم       أنت من حطمت به جبروت فرعون ارتقاء وسمو يحس بها كل جسم      نأى عن الدنايا مقرا بصاحب المنن كان نبراسا يضيء لكل مسلم       طريق النجاة وينأى به عن الفتن ماء اسمه سائل شفاف بلا طعم        يتشكل بكل المواد وبلونها يتلون وهبه سر الحياة هو الله المنعم         تجلى في عليائه بقلب كل مؤمن هدره وتبذيره خلق غير منسجم         مع الدين من فعله بالدنيا يفتتن بقلمي أحمد محمد حشالفية  الجزائر

ما قبل الضياع بقلم: نور شاكر

 ما قبل الضياع   بقلم: نور شاكر   لو أنني استطعت شراء الماضي لعدت إليه لا لأغير الأيام كلها بل لألتقط تلك اللحظات الصغيرة التي مرت عابرة ولم أدرك أنها كانت تصنعني لاحتفظت بذاتي من الضياع وأمسكت بيدي قبل أن تفلت مني بين الطرق المتشابهة وقبل أن تتعب من الركض خلف ما ظنته نجاة فكان استنزافًا بطيئًا لا يُرى ولأنقذتها من السقوط من الثقة التي مُنحت لمن لا يستحق ومن الأحلام التي ارتدت هيئة الأمان ثم كشفت عن وجهها الأخير متأخرًا لكنني كنت سأعود أيضًا لأهمس في أذن تلك النسخة القديمة مني لا تخف كثيرًا فالخذلان سيزورك والتعب سيعبرك وستحمل فوق قلبك ما لم تتخيل يومًا أنك قادر على حمله لكنك ستبقى واقفًا رغم كل شيء فالمأزق الذي أصبح اليوم حاضرًا، لم يولد فجأة بل كان ظلًا طويلًا بدأ من هناك، من قرارات ظننتها عابرة، ومن أبواب فتحتها ببراءة، ومن صمت حسبته نجاة ولو أنني استطعت شراء الماضي حقًا، لما اشتريت الزمن نفسه، بل لاشتريت فرصة واحدة فقط أن أنقذ ذاتي مني قبل أن أتعلم متأخرًا أن بعض السقوط لا يكون من الأماكن المرتفعة بل من داخل الإنسان نفسه

الفرح العاجل...سيف الدين علوي

 الفرح العاجل لا تستعجلوا فرحي!  ربما يبطئ بعض الوقت.. يتمهّل مثل     عروس تؤثث زينتَها القصوى و تتأهّب    للحُسْن المبهر و تسبي فُحولا صرْعىَ   الفرحُ العاجلُ نوْبةُ إغماء..  شهوتنا الكاذبة.. ضحكتنا المطعونة الفرح العاجل زبَدٌ في المَدّ  و غُثاءٌ في الجزر!  لا تستعجلوا دهَشِي!  قلبي الموجوع اليومَ حكيمٌ يتأنّى في     أنساق النبض و ينظّم ذبذبةَ  الخفْق..  و بَراعمُ نشوتِه تتفتّح بالتدريج  و تتلكّأ في إنتاج العطر الحيّ  و اللهفةُ حمقاءُ في الغالب إذْ تربو فوق حافّتها العليا أو تتناهى حدَّ الفيض!   و الدّهشةُ ضربٌ من لا فعلٍ ساذج..  لا تستعجلوا زهْوي! أستمرئ منذ السابع من شهر الطوفان نشوةَ أزمنةٍ مرّتْ  لكنّ الدّمَّ و موتَ الأبطال دميمان    و معًا لَوَّثا أخيلةَ الرؤيا  وأنْساناني أنّ الزّهْوَ المفرط    خطأ تكتيكيٌّ فادح.. و أنّ على النخوة أنْ تهجع في مخدعها المأفون حتّى يتيقّظ ثأرٌ  مُرٌّ  و يهيجَ  برقصه في النزْف كما لو هاجَ...

صَمْتُ الـمَرَايَا...الشاعرة /د. سحر حليم أنيس

 صَمْتُ الـمَرَايَا ​يَا أيُّهَا العُمُرُ الـمُعَلَّقُ.. فِي مَشَانِقِ ذِكْرَيَاتِي أينَ الَّذِي.. وَعَدَ الفُصُولَ.. بِأَنْ يَكُونَ نَجَاتِي؟ ​تَاهَتْ خُطَايَ.. وَكُلُّ دَرْبٍ مَسْلَكُهْ.. يُفْضِي إِلَى "عَدَمٍ".. وَيُجْهِضُ أُغْنِيَاتِي ​نَحْنُ الَّذِينَ.. جَرَحْنَا الضَّوءَ مِنْ فَرَطِ الحَنِينِ فَأَمْسَى.. "النُّورُ" شَوْكاً.. فِي مَمَرَّاتِ الْتِفَاتِي ​مَا أَوْجَعَ الإِنْسَانَ.. حِينَ يَجِدُّ فِي صَمْتٍ وَيُخْفِي.. فِي مَحَاجِرِهِ.. كُلَّ انْكِسَارَاتِ "البِدَايَاتِ" ​تَغْرِيبَةٌ.. كُبرى.. نُعَاشِرُهَا.. بِلا صَوْتٍ كَمْ مَرَّةٍ.. مِتْنَا.. وَمَا بَانَتْ عَلَيْنَا.. "صَدَمَاتِي"؟ ​نَمْضِي.. وَفي الأَعْمَاقِ "خَدْشٌ" غَائِرٌ لا "طِبَّ" يُبْرِئُهُ.. وَلا نِسْيَانُ.. يَمْحُو ذِكْرَيَاتِي بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس   سفيرة السلام الدولي  القاهرة 13/6/2026

خواطر منوعة..175..أ. اطياف الخفاجي

 خواطر منوعة..175.. الاشتياقُ مَخاضُ الروح، ولقاءُ الأوفياءِ حتميةٌ يكتبها أزل الشوق؛ فالزمانُ لا يَعقمُ عن إنجابِ من سكنوا النبضَ عهداً. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ وحدهُ الوفاءُ يكسرُ عقمَ الزمان؛ فكلُّ حنين بدأ بدمعةِ شوق، وكلُّ شوقٍ ينتهي بـلقاء لا يعرفُ الفراق.  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ حين يتحولُ الملاذُ إلى منفىً بارد، يصبحُ الحرقُ طقساً للتطهر. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ لا بأسَ بالخسارةِ إن كان ثمنها الهدوء؛ فليحترقْ كلُّ ما آوينا إليه يوماً ولم يمنحنا الدفء، فالطوفانُ الحقيقي هو بقاءُ الروحِ عالقةً في صقيعِ النكران. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ السلام ليس وجهة، بل هو العناق الذي يرمم ما أفسدته الطرق المقطوعة. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ في انتظار الضوء، نصبح نحنُ القناديل..  والحبُّ هو ذاك الضوء الذي لا ينطفئ، حتى لو أُغلقت أبواب السماء. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ الفراشةُ لا تخشى النار، هي فقط ترفض العتمة. ولا تخون الضوء وإن احترقت. والسر في العودة إلى النار هو البحث عن أزل خلف اللهب؛ حيث لا وجع يبقى، بل ينكسر التيه.  ◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ليتَ اللقاء ظلَّ غيباً، لتبقى الأرواحُ في مأمنٍ من حريقِ المعنى. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾  الحنينُ هو الضريبةُ الباهظة لمن مَنحوا الوفاء. ولأن...

*طفولة وحرمان...!سمير الحفصاوي

 *طفولة وحرمان...! مِنْ صَدَى الأَمْسِ البَعِيدِ أذْكُرْ...! مِنْ بحَارِ الحَنِينِ وَالوَجْدَانْ... وَمِنْ مَتَاهَاتِ النِّسْيَانْ.... عَلَّمُونَا فِي صِبَانَا كيف يكون الصَّبْر... وَالرِّضَا، وَالقَنَاعَةَ بِالقَهْرْ..! عَلَّمُونَا السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ العَمْيَاءْ... وَ"الجحْدَةَ" وَكِتْمَانَ السِّرْ... وَأَنْ نَحْمِلَ المَشَقَّةَ وَالفَقْرْ... عَلَى نُعُومَةِ الأَظَافِرِ...  وَعلى مدى متاعب الـعُمْر...! --- عَلَّمُونَا أَنْ نُضَحِّي هَكَذَا سَبَهْلَلَا... مِنْ أَجْلِ غَيْرِنَا..  كَالشُّمُوعْ! نجوع ...ونَعْرِفَ مَعْنَى أَنْ نَجُوعْ... فَنُذْعِنَ لِلْجُوعِ...وَنَصْبِرَ.. وَنَصْبِر...! عَلَّمُونَا الرِّضَا بِمَا عَدَا وَجَار...! وَطَوَّعُوا أَطْبَاعَنَا بِالإِلْزَامْ... نَحْوَ التَّوَلِّي، وَالخُنُوعِ، وَالانْكِسَارْ...! طَوَّعُونَا صَاغِرِينَ لِلْحِرْمَانْ... وَنَحْنُ بَعْدُ.. أَبْرِيَاءُ... أَشْقِيَاءْ...! فِي مَرَابِعِ الطُّفُولَةِ الغَضَّةِ، مُجَرَّدُ صِبْيَانْ...! --- علمونا نَتَحَمَّلُ البَرْدَ، وَالحَرَّ، وَالهَجِيرْ... بِأَثْوَابٍ بَالِيَاتٍ، وَأَقْدَامٍ حَافِيَ...

✨️ الطبيب الصغير ✨️بقلم 🍂فدوى سوردو✨️

 ✨️ الطبيب الصغير ✨️ يا أطفالُ، هذا صديقُنا بِبِزَّتِه البيضاءِ أقبلَ باسِمًا صغيرٌ بالعلمِ والطموحِ سَمَا طبيبُ الغدِ… سلامًا هو رحمةٌ من السماءِ يحملُ بيدِه حقيبةَ شفاءٍ يا أطفالُ، هذا صديقُنا بِوزرته البيضاءِ أقبلَ باسِمًا بالسماعةِ يقيسُ النبضَ العليلَ مُصغيًا ويقيسُ الحرارةَ، وللمحبّةِ داعيًا ضمادةٌ بيضاءُ كالياسمينِ فتبرأُ الجروحُ في ثوانٍ يا أطفالُ، هذا صديقُنا بِوزرته البيضاءِ أقبلَ باسِمًا يحملُ في حقيبتِه لكلِّ داءٍ دواءً يفحصُ من شكا، فنفرحُ كلُّنا سويًّا فالجسمُ قد تماسَكَ بقلم 🍂فدوى سوردو✨️

سيمفونيةُ اللطف..​الشاعرة د./ سحر حليم أنيس

 سيمفونيةُ اللطف ​حينَ يغدو اللطفُ نبضَ الوجدانْ يُزهرُ الناسُ غيوماً.. غيثُها طمأنينةْ لا يمرّون كأطيافٍ بعيداً في الزمانْ بل يمدّون دروبَ العمرِ.. بستاناً وسكينةْ ​همْ لِأرضِ الروحِ مطرٌ في الجفافْ همْ ضياءٌ.. يطردُ ليلَ الضجيجْ إن أتوا.. أشرقَ فينا الارتجافْ وإن مضوا.. ظلّ عطرُ الشوقِ يغدو كالأريجْ ​نحنُ كالفصولِ في كفّ القدرْ ذاكَ نسيمُ الفجرِ.. لا يؤذي الزهورْ وذاكَ ريحٌ.. لا تُبقي سوى رملِ الغبارِ والكدَرْ يُبعثرُ الخُطى.. في عتمةِ الديجورْ ​علّمتني الأيامُ.. أنّ بعضَ الغيابِ نجاةْ كما أنَّ بعضَ الحضورِ.. ترتيلةُ صلاةْ ​هو اللطفُ.. نهرٌ في الخفاءْ يروي القلوبَ.. دونَ صخبٍ أو نداءْ لطفُ التفكيرِ.. مِعراجُ السفينةْ في بحارِ الهوى.. حيثُ الدروبُ حزينةْ ​وأنتمْ.. يا نجوماً في سماءِ الحرفِ تعلو يا أوفياءَ الروحِ.. يا نبضَ القصيدْ لولا وجودُكم.. ما كانَ للكلماتِ أن تحلو أو أنْ يكتملَ اللحنُ.. في قلبي الوحيدْ ​فازرعوا اللطفَ.. حيثما كنتم تسيرونْ فالقيمةُ.. ليستْ في ما تملكونْ بل في أثرٍ.. يبقى كعطرٍ لا يندثرْ يسبقُ الأسماءَ.. ويحيا في خلودِ البشرْ ​الشاعرة د./ سحر حليم أنيس سفيرة ال...