المشاركات

معارضةً لقصيدة...شعر ساري مشارقة

 معارضةً لقصيدة لا اذكر اسم قائلها 💥لا تُلق سيفك وانتفض يا عنترة💥 لا تُلق سـيفك وانتفـض يا عـنـتـرة        واصدع لصوت الحقّ،وارجً الآخرة واركب حصانك لست تعرِف غيره        مـنـك الفعـال تُجـيـرنـا من فـاقـرة كـفـكـف دُمـوع أخـيّـة قـد نـالــهـا         فـقـدُ الأحبّـة،بعـلَـهـا والـسّـيـطـرة فبطون من ندري يُنغٍصُ عيشـهـا         وخـواء غزّتـنا سـيدني الغـرغـرة لـكـنّ سـيفـك ليس يعرف غمدهُ          ورِماحُ جندك نـرتـجـيـهـا،بـاهـرة سـيـصـار للـنّـصر المـؤزٍر يُرتجى           إحـقـاقُ حقِّ نرتـضـيـه،ننـاصـره فيعود للأرض الـسّـليبـة حُسنُها           والكون يسـعـدُ بالدٍماء النّاضرة تُدفي دمـانـا والضّـلـوع،ديـارنـا            وتًـقـرٌٍب الفرح الكبير وصـابـرة وتغيب عن غدنا غمامـة حـزنـه            ويعود ليثُ الدّار،ذاك العـنـتـرة بقلمي:ساري مشارقة  الثلاثاء 4 صفر 1447...

منازل العشاق..شعر/. خالد اسعد على احمد

 منازل العشاق أ تريد  تبحر فى سمائي عاشقا       وترى  الخيال  ظلاله  تتألقا ؟ وتطوف بالحرف الذى أ هدابه        فتنت  فؤادا بالهوى يتصدقا متلهفا   لسماع   صوت.  للمنى.     بطهارة اللفظ المقدس  مطلقا بعباءة  الحب  المصفى   تزينا.      و  لخفق   قلبك   أرن   ودققا ولك الضمير قيود روحك منتق      لجنان صفو  بالرحيق . أغدقا متجليا  بالنفس  تعزف  لحنها       متمسكا  بالنور  كى   يتحققا متراقصا  للقلب   الذى أودعته.      نار   الهيام   لهيبها    يتدفقا إن كنت  تسعى  للجمال فزينه.      لبناة   محراب  الهوى  مخفقا أو كنت من أهل العلوم مسبحا       فشرابك   عبق المحبة  موثقا أو كنت من أهل الفضيلة زادهم...

ما لا يجرفه النهر...أ. سمير الخطيب

 ما لا يجرفه النهر     كان يجلس قرب النافذة كلّ صباح، كأنه يحرس شيئاً لا يراه أحد سواه.   الكرسي الخشبي القديم صار جزءاً من جسده. يجلس فيه كما تجلس الروح في العظم — لا تشعر به إلا حين يؤلمها.   قالت له ابنته سمر ذات صباح: "بابا، بدك شاي؟"   نظر إليها طويلاً، نظرة لا تراها بل تمرّ من خلالها نحو مكان آخر.   "سمر؟ أنتِ سمر؟"   ابتسمت وكتمت شيئاً في حلقها. "أيوه أنا سمر، بنتك الكبيرة."   "سمر الصغيرة كان عندها جدايل."   خرجت من الغرفة قبل أن يرى عينيها.   الطبيب سمّاه الزهايمر. كلمة باردة لمرض قاسٍ، كأنك تصف جرحاً نازفاً بكلمة "أثر".   لكن ما لا يقوله الأطباء هو أن المرض لا يسرق الذاكرة دفعةً واحدة. يسرقها كما يسرق النهرُ الرملَ — حبّةً حبّة، حتى تجد نفسك تقف على شاطئ لا تعرفه.   ما يبقى ليس الفراغ. ما يبقى هو الماضي — واضحاً، مضاءً، دافئاً كالجمر تحت الرماد.   الحاج منصور، ستة وثمانون سنة، علّم الحساب لجيلين كاملين. كان يقول: "الرياضيات لا تكذب." الآن لا يتذكر اسم ابنه الأصغر، لكنه يحفظ عن ظهر قلب أسماء طلابه في الفوج ال...

يا امرأةً صيغتْ من سناءِ الفضيلة ...كلمات أ.عبد الحبيب محمد

 يا امرأةً صيغتْ من سناءِ الفضيلة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجوهرُ الأصيلُ عصيٌّ على التلوث، والضياءُ النقيُّ يُرى في طيوفِ العتمة، مهما تكاثفتِ الظلمات. فاستمدِّي يقينكِ من جذوركِ الراسخةِ في أرضِ الثبات، لا من زَبَدِ المشاعرِ المتلاطمة. فالعيونُ البصيرةُ لا تنخدعُ ببريقِ السراب. قفي عند جوهرِ الجمالِ الصادق، ولا تبحثي عن مرآةٍ تعكسُ ذاتكِ، بل كوني المرآةَ التي تعكسُ نقاءَ الفطرةِ في أبهى حُلَّة، والنورَ الذي يضيءُ ولا يحترق، والعبيرَ الذي يُعطِّرُ ولا يزول، والسكينةَ التي تتكسَّرُ عليها معاولُ الزيفِ والإفك. نجمةٌ تتلألأ، تهدي الحائرين، وبعيدة عن يدِ العابثين. واعلمي... أنَّ الحبَّ لا يُبنى على هشاشةِ العواطفِ العابرة،ولا الكلمات المنمقة بل بنيانٌ يُرسي جذورَه في أرضٍ صلبة، أساسُه الأمان، وعمادُه المسؤولية، وسياجُه المودَّةُ والرحمة، تُترجمُه الأفعالُ أكثرَ من الأقوال. ظل في رياض الزوجيةِ وارف وعطاءٌ لا ينضب. فإيَّاكِ أن تنظري إليه بعينِ العادة؛ فالعادةُ حجابٌ يُبلِّدُ الإحساسَ بالنِّعَم، حتى ليُخالَ للبعضِ أنه روتينٌ باهتٌ ومملٌّ، وينسون أنه فَيْء ...

المفقود بين الغياب والحضور......أ.بسام سعيد عرار

 المفقود بين الغياب والحضور... ذات غياب... يُفتح بابٌ للغياب، يُوصَد بابٌ للعودة، جدرانٌ سميكةٌ تُحكمُ الطوق، أطوارٌ تحجبُ عظامَ الجسد، صقيعٌ يُشاكسُ دفءَ الحضور، اعتمالاتٌ في البواطن بين غيابٍ وحضور، بواعثُ تختلجُ في الصدور، نوافذُ الانتظار تترقّب، أضناها الشوقُ والحنين. حضورٌ في عين الغياب... الأسماءُ، والرسومُ، والأطيافُ ماثلة، عبقُ الحكايا والمكنوناتِ يمتدّ، ما زالت الذكرياتُ والآفاق، حضورُ قلبٍ يُصافحُ قلبًا، والأجسادُ بعيدة، حضورُ روحٍ تُرافقُ روحًا، والأجسامُ غائبة. بين غيابٍ ووِصال... الأرضُ عطشى تبحثُ عن المفقود، المحبّةُ تجوبُ مجامعَ القلبِ والفكر، الزرعُ النامي يتوقُ لهمساتِ المطر، الفضاءاتُ تتهيّأُ لتتخضّبَ ببهاءِ ألوانِ القدوم. على دروب الحضور والوصل... بين الخيالِ والواقع، بين الحلمِ والحقيقة، في عينِ الحضور، في عينِ الغياب، صِنوانٍ لا يفترقان. يومًا ما... في غيابةِ المدى، مهما بَعُدتِ المسافات، مهما طالتِ الدروب، ستُطوى المسافات. سيُطوى الشتات... يومًا ما... ستزول الحواجز الرعناء، ستفرح وتنتشي الأبواب بمفاتيح الوصل، ستتصافح الأيادي كما تصافحت القلوب، ستُرمَّم العظام ...

ضفاف الخطيئة ...ا. أطياف الخفاجي

 ‏@الطلقـᬼ🖤⑅⃝ـᬼــة آلسـآمة:انشى صورة تُظهر الصورة لقطة مقربة لامرأة ذات ملامح بارزة وإطلالة ناعمة ضفاف الخطيئة ... يا من كتبت الوجع كأنما تنحتين في صخر الذاكرة، لقد جعلت من القصيدة مشرحة للزمان، لا للأجساد. تلك الفتاة التي اقتلعوا من فمها الحقائق ليحشوه بالخطيئة، لم تكن يوما ضحية، بل كانت صدفة الوعي في غابة من العميان. حين سقيت شرور العالم، لم تصدأ روحها، بل أزهرت تمردا، وحين أجبروها على التهام أخطائهم، أصابتهم بـبوليميا الحقيقة؛ فالروح التي ترفض التلوث لا تهضم، بل تفيض لتغرق زيفهم. أما ذلك الأب، وذلك الشيخ، وهؤلاء الذين يتربصون بدم الأنثى، فقد نسوا أن الأنثى التي يحاولون تقويمها، هي الأرض التي تقتات من دموعها مدنهم، وهي الغصن الذي إذا ما انكسر، أعلن خريف كبريائهم. لقد أثبت أن العهر ليس ما يفيض عن المرأة، بل هو ما يسيل من ألسنة الذين لا يعرفون كيف يطهرون أنفسهم إلا بدم من يمنحهم الحياة. لقد قطفت وردتك قبل أن تطالها أياديهم، وكتبت القصيدة عارية، لا من الثياب، بل من الخوف والمواربة. تلك القصيدة التي تدلت ساخرة، هي الآن سيف معلق في سماء مدينتهم، تذكر كل قاتل أن البصقة التي أطلقوها يو...

شوق البجع مآله الوجع...شعر حشالفية احمد

 شوق البجع مآله الوجع ظل يرن وهي على الجمر تنتظر تظن أن ابنها مع الرفاق منشغل راودتها الشكوك وللندا هي تكرر كبدها حرى عسى يرد أو يتصل طال انتظارها حتى نفذ الصبر ما تعلم أنه أضحى اليوم مرتحل ما أقساه ردا أوصلوه إليها خبرا نقلته القنوات قلبها منه مشتعل سماها "الغالية" بجواله متسترا يبتسم لرؤيته وعلى دعائها يتكل ما أقساها خاتمة مصيرها قبرا وما أصعبها حياة الفقد بها طفل اعتاد الموت ربوع الجزائر زائرا بالأمس السبب نار واليوم عجل الناس في حداد والقلب منفطر  لهول ما جرى والدمع منه هطل رحم الله روحا اشتاق إليها البحر فما وصلت إليه واختطفها الأجل صبرا أهل بلدي وأعظم لكم أجرا فمن قضاء الله لا تضيع بنا السبل بقلمي أحمد محمد حشالفية  الجزائر

يقظة آدم الثانية...سيف الدين علوي

 يقظة آدم الثانية تومئ عن بُعد  متوارٍ و سحيق أسمعُ صلصةً في أحجار الرّوح و أرى أولى علاماتِ صُدُوعٍ  في الأشياء! تتتفتّق أشجارُ الغابات الحُبْلى بخُضرتها عن خضرتها.. عن ثمرٍ ينضج في الإبّان.. عن نبعٍ لا تأسن عنه عذوبتُه قطّ! الأمر بسيط. لاإدهاش و لا إذهال. لا يُوجد سحرٌ في الأمر..  يحدث ذلك في دائرة المخيال في عالم رجل مهووس بالحلم.. في ذاكرة رجل صَبٍّ( ما تفعله الصّبابة حتى إشعار آخر لا يَفْسِرُه العقلُ المنضبط الرّاجح)! لمجرّد إيماءات منْ بعض أناملها مثل رفيف الغيم الأبيض في ليلة  صيفٍ صافٍ تتحرّك في فلك الباطن نيازكُ ضوْءٍ أزرقَ وتَشِعُّ هنا وهناك وثَمَّ..  تتنادَى لها بالقَدْح سائرُ إشراقات الكون!( إنّ سمائي مزهرةٌ ومَرْجها مزروعٌ بالعطر.. ومِن أعشابها ينزف نور.. و تشيعُ من أنجُمِها موسيقاتُ حنينْ !)  لمجرّد إيماءات من فجر الشفتيْن  ينتفض الليلُ و يعوي جريحًا في التلّة و الفجِّ و منحدرات الأرض... الليلُ ذئب مرشوق بِأسْهُم نارْ ! الليلُ نُثارْ.ٌ.. الليل غبار! لمجرّد إيماءاتٍ من جفنيْها  (في الغالب عجْلى و يُشطُّ بها  الدّفءُ السرٍيُّ...

جناحا الحكمة..د. محمد شعوفي

 جناحا الحكمة في لحظة هدوء، وبينما أُقلّب صفحات الماضي وأتأمل هذا العالم المتسارع، وجدتُني أغوص في تفاصيل رحلتي مع النص والأثر.  فالحياة ليست مجرد أحداث تعبر بنا، ولا مواقف تنقضي مع مرور الأيام، بل هي حوار دائم ومستمر بين ما ننطق به وما نؤثر أن نصمت عنه. ولطالما شعرت أن الإنسان لا يُعرف بكثرة ما يقول، وإنما بحسن اختياره لحديثه، وبحكمة ما يتركه مخبوءا دون أن ينطق به.  وفي زحام الأصوات، وبين بريق الكلمات التي تملأ الفضاء، وعتمة المعاني التي كثيرا ما تختبئ خلفها، أجد نفسي أقف أمام سؤالين لا يكفّان عن مرافقتي:  هل ما أقوله يستحق أن يُسمَع؟  وهل ما أمسك عنه يستحق أن يُحفَظ؟  ومن هذين السؤالين بدأت رحلتي مع التأمل، حتى انتهيت إلى يقين راسخ بأن الكلمة والصمت ليسا نقيضين، بل هما جناحا الحكمة، وإن كليهما أمانة، ولكل منهما أثر يمتد في عمق النفس، وينعكس على استقامة المجتمع.  أحمل في داخلي يقينا بأن كل كلمة تخرج مني تحمل معها مسؤوليتها الكاملة.  فإما أن تكون بذرة خير تنبت أملا، أو جسرا يصل القلوب، أو نورا يكشف الحقيقة، وإما أن تكون سببا في جرح أو سوء فهم أو ف...

وها أنا أعود إليها شيخا يحصل العلم بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

 وها أنا أعود إليها شيخا يحصل العلم بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي     مازالت قبلة حبي ، وشاغلة فكري ، ومعشوقة قلمي ، أجل كيف لا ؟ وقد كنت الحضن الدافئ ، والملاذ الآمن ؛ إذ لجأت إليك ، وأنا طفل يرجو النجاة من الموت ، فكنت خير مستقبل ومعين ، تتلمذت على أيدي معلميك الأقحاح ، ونهلت مبادئ الرسم والقراءة من مدارسك الجميلة .    عدت إليك ، وأنا شاب جامح يحمل راية الثأر ، فكنت السند والمدد ، أمددتيني بالزاد والراحلة ، ركضت في أزقتك الأثرية ، التي مازالت تحتفظ بعبق الماضي الجميل ، وتسلقت أسوارك التي جمعت بين الفنون السبئية والحميرية والحضرمية والفاطمية والأيوبية ، أخفتني وديانها ، وتسللت في غاباتها ، تموهت بأشجارها ، وسترتني جبالها وصخورها ، ارتويت من مياهها ، وعذب ينابيعها .     وها أنا أعود إليها ، وأنا شيخ يحصل العلم ، علمني جمالها كيف أحسن توصيف الجمال ؟ وألهمتني جبالها الشامخة كيف أسمو بسموها ؟ وكيف أعلو بعلوها ؟ وكيف أحاكيها بالشموخ والعنفوان والكبرياء ؟ تلك هي واسطة العقد ، وزهرة المدائن ، وأم الثقافة والمعرفة ، بل هي من تمنح العز من تشاء ، وتنز...