رؤيا النسيم :بقلم الأَديبة والشاعرة : عبير أَبو عيد.
رؤيا النسيم :
تتراءى لي نسيمًا
يخرج من سنابل القمح
من حدائق الورد الجوري
من بساتين المُشمُش
تسرد حكية الشوق
ورواية العشق
تثرثر كلامًا مُبهمًا
لكنَّه يعطِّر أَنفاسي
تزيح عني كل المآسي
وتذيب مشاعر الوجد بإِحساسي
أَتيه معك في قصص رحيق الأَمل
وحبي لك محفور
متأَصل في الفؤاد لم يزل
شرقيةٌ أَنا من بلاد العجائب
سليلة جنود الوغى
وجرّار سيفٍ محارب
أَعبث بوريقات المساء
تضيء لي نجومًا في كون السماء
أُناديك بروحي يا هذا
الأَسئلة معتادة أَنا عليها :
كيف ومتى ولماذا؟؟؟
تعتَّقت شرايين فصل الرَّبيع
تفحَّصت عينايَ شهابًا بديع
سأَنتظر فرحًا تسكبه في المشاعر
لا تقل لي أَنَّكَ مسافر
سأَنتظر شوق قدومك
مع الرياح الموسمية
تأْتي وتحكي
وتثرثر وتسرد لي
كل العبارات المنسية
يا جناح طير تاه في الزحام
ترسم لي موسيقا الأَيام
تعزف لي سيمفونية الأَنغام
يا شعاعًا في سويداء الروح موجود
أَسأل عنك بحر الموج
متهاكٌ، محميٌّ، مرصود
الوصول إِليك وبك ومعك
طريقه مسدود
بقلم الأَديبة والشاعرة : عبير محمود أَبو عيد.
فِلَسطين – القدس.
تعليقات
إرسال تعليق