"ألست أنت حياتي؟" // بقلم أ. سامح حسن محمد
أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير
"ألست أنت حياتي؟"
تساقط من عيني الدمعات باكية
وكنت أنثر للدنيا إبتساماتي
أنا الإنسان وبي الشعور مكتنز
والناس تروي مشاعر لي بريئاتِ
وهبت بريء مشاعري لحبيبتي
فتزينت بصدقها أماسي حياتي
واليوم مليون حزن لعمري بت أحسبها
مذ غادرت قصورالشوق مولاتي
وتاهت في بحر الآه حتى آهاتي
شراع حبي والميناء..حتى مرساتي
مضاع أفتش عنها ..... والحب
وما تنفس الصبح إلا شهق خيباتي
تجلدني كل ساعة ألف موجة ذكرى
وكأن قلبي ............مأوى للمعاناة
أهيم ولا شطئآن.............. تعرفني
غريق يا أنا فيا طول المسافات
قاسيت فقدي بعين مولاتي تقرأني
تراها تسمع ما نادت معاناتي ؟
لولا إخلاصي في حبي وتعففي
لفقدت بعضا من بريء صفاتي
ولفقدت نبض الحب قبل نهايتي
فقدان تنوح لأجله............. أناتي
حقيقة الحب يا مولاتي أعلمها
لكنك ضللت سبيل العزيزاتِ
ماذا وهل كان في الحب من نبض؟
فكيف الشعور إذا ثارت صباباتي
حبي في شعوري حين عاطفتي
تسكب الحس في شريان نبضاتي
لله أمري على نهج العزيزين وحدي
ولست أرى فيه إلا نزف كراتي
فيا مسافرة ضلت على درب العنا تربي
على ربى ألمي تلتف أغصان إنكساراتي
خانني حبي لك إذا أمّلت لي سكنا
في قعر قلبك فاستأثرت أناتي
هل كان ذنبي أني إنسان محب ؟
أهديتك عذب الشعور مولاتي
نعم أحن إليك وكيف أرد قلبي
وعموم روحي يجمعها شتاتي
لكن سفيني كما شئت ستبحر
مهما علا موج الحنين العاتي
وستذكرين يا مولاتي قصتنا
مرثية جمعت حزن النهاياتِ
وجل ما أخشاه أن ألقاك ثاكلة
فؤادك إن أشرقت لي شمس المسرات
أخلصتك الحب مولاتي ويا عمري
لكنك جهلت طريقا....... ... للموداتِ
عودي لتكملي يا مولاتي قصتنا ......
أنا ما أخترت الرحيل ألست أنت حياتي؟
سامح حسن محمد
جمهورية مصر العربية
تعليقات
إرسال تعليق