زوجتي أُقدم لك أرق اِعتذار..عزة ناصف
زوجتي أُقدم لك أرق اِعتذار
فما فعلته معكِ فاق الخيال
لأني كُنت في سُبات وأغشى بصري ووقعتُ في فخ الأشرار
وهاَ أنا ألتفِظ الأنفاس حُرقةً وندماً على الهَجر والفراق
ففقدتُ معه الإحساس وشَغَف الحياة
وضعُفَ جسدي وأصبح كهشيم النبات
تُحركه الرياح بحَول وقوة الله. وأنا مكتوف اليَدين
عاجزاً عن الدفاع عن الذات وتمنيتُ سُرعة الممات
ولكنَّ الله قادرٌ على هداية من يشاء
وكيف لا ؟وأنا من نبتةٍ صالحةُ تخشى الله
فإذا بإخواتي جواري سنداً لي في الأزمات
كانوا لي طَوْقَ نجاة وأعطوني الثقة بالنفس والقُدرة على الإصلاح
فإذا بحسن الحوار كانت الإستجابة والهداية من الله
فإذا بشعاع الشمس يضيء لي ظُلمَّةَ النفسِ ودَبَّ الدم في الشُريان
فعهدتُ الله ونفسي لإقُدم لزوجتي أرق اِعتذار
وننسى ما فات ونتعلم من الأخطاء
فنعم الزَّوجه العاقله التي تُحافظ على الدار
فمدَّت يديها لي بالصَّفح والسلام
دون لوْمٍ أو عتاب وكانت نظراتها تقول لا للفراق
كفانا قساوةَ الأيام فنحن لبعض نتحدي الصعاب
فكان عفوَها لي أقصى عقاب فطوَيْتُها والأولاد بين جناحاى
زوحتي سأكون عند حُسن ظنِّك بي و أُحافظ على الميثاق
فليكن حُبنا لبعض خير اِحتواء
أيها الأزواج .الزواج ليس نزوةً ولا ماديات ولا كلام يطير في الهواء
بل صبر وحكمة على تخطي الصعاب وموقف في الشدائد تعرف منه الصَّفيح من الماس
وتَخطُّوا الصعاب مهما بَلَغت قمم الجبال فكونوا خير وعاء
وقدوةً للأبناء فحُب الوطن والتضحية تبدأ من الدار
بقلمي عزة ناصف
تعليقات
إرسال تعليق