مَرَّتْ أَيَّامٌ...د. غسان الصيفي
مَرَّتْ أَيَّامٌ
مَرَّتْ أَيَّامٌ مُنْذُ الْتَقَيْنَا،
وَنَحْنُ نَعِيشُ أَجْمَلَ اللَّحَظَاتِ.
الْعَيْنُ الْتَقَتْ بِالْعَيْنِ،
وَالرُّوحُ عَاشَتْ فَرَحًا بِلَا آهَاتِ.
لَحَظَاتٌ لَا يَصِفُهَا حَرْفٌ،
هِيَ غِذَاءُ الرُّوحِ وَالذَّاتِ.
يَا مَنْ زَارَنِي طَيْفُكَ بَعْدَ تَعَبٍ،
اشْتَقْتُ لِوُدِّكَ وَلِكُلِّ اللَّحَظَاتِ.
أَنْتَ الْحُبُّ الَّذِي سَكَنَ قَلْبِي،
وَغَيَّرَ مَجْرَى الْعُمْرِ بِأَسْمَى الْعِبَارَاتِ.
لَيْتَ الْحُرُوفَ تُعَبِّرُ عَنْ حُبِّي،
وَتَكْتُبُ هَوَى رُوحِي بِهَمَسَاتِ.
الْمَاضِي رَحَلَ مَعَ وَجَعِهِ،
وَالْحَاضِرُ لَهُ بِالْقَلْبِ نَبَضَاتِ.
سَأَكْتُبُ صَدَى حُبِّكَ بِجُمَلٍ،
لَا يَعْرِفُ مَعْنَاهَا إِلَّا مَنْ سَكَنَ الذَّاتِ.
حَبِيبَ الْمَاضِي وَالْحَاضِرِ وَكُلِّ وَقْتٍ،
أَنْتَ الْأَمَلُ، أَنْتَ كُلُّ الْآهَاتِ.
د. غَسَّانُ الصَّيْفِي
تعليقات
إرسال تعليق