ولدان غزة...بقلم فرح حنين
شابَ الوِلدانُ يا أمي في غزةَ انسرقتِ الأفراحُ،
طفولةٌ شابَ شعرُهم دفنوا البراءةَ، والصباح
يسيرون فوق الركام ، والحزنُ في النفسِ كامَ وكام
تغيّرتِ الملامحُ، وسكنَ الرعبُ الملامَ
شابَ الوِلدانُ يا أمي، وقلبٌ انفجعَ وانزاح
يا أمي لا عيدَ هنا، لا لعبَ ولا ضحكْ فقط الاتراح
الرصاصُ بدّلَ الحكايةَ، والموتُ صارَ سكنْ لراح
كانوا يحلمُون بالمدارسِ، بالدفاترِ، بالنجاحْ
فصارتِ الأحلامُ قبوراً، والكتبُ صارت جراح
لكنْ في العينِ صمودٌ، وفي الصوتِ دعاءْ مستراح
وإن شابَ الصغارُ قهراً... فاللهُ لا ينسى البكاءْ والنواح
.حنين..
تعليقات
إرسال تعليق