فارس وحصان..د. غـانـم الـخـوري
فارس وحصان
مروان بعمر العشرين
مقاوم شرب الشجاعة
من حليب الرضاعة
وترسخت عنده القناعة
بطرد المحتلين
و معاقبة الغدارين
تعهد بإحقاق الحق وأخذ يهاجهم الأعداء
ويقض مضاجعهم كل مساء
بجنح ظلام الليل يستتر
وللكوفية يعتمر
لا أحد يعلم بأمره إلا والدته
حتى لاحظه واشٍ دنيء ورث التبعية أباً عن جد وليت أمه ماتت ولم تلده
أوحت له أفكاره الغبية أن يذهب للمتصرفية
ويقدم الوشاية عن جهل بلادراية
وعاد ومن خلفه الدورية
التي داهمت منزل مروان لتأخذه رهينة
وفي النفوس كره وضغينة
ولمّا دخلوا إلى الدار بعد فرض طوق وحصار
أدرك مروان أنه هالك فقفز بسرعة للدرج وصعد إلى السطح ومنه الى أسطح الجيران
أطلق ساقيه للريح إما ينجو أو يقتل فيستريح
وما أن رأت هذا الفعل رئيسة الدورية أكلها عهر وكهن وصرخت دون رويّة على مساعدها ؛ ياجبار
اهدم البناية فوق الولاية
خليها تخلص الحكاية
قالت أم مروان ؛ لحظة انتظري كفايا
مادمت أظهرت النوايا
وإني هالكة لامحالة أتعهد أن أنهي نفسي بيدايا
ولكن لاتعلمين مازال في بيتنا هدايا
مفاجأة خبأتها لك تحت الملاية
يكتب فيها رواية تحكى من جيل إلى جيل
ولك فيها دور وشخصية
وأخرجت رشاش مذخر معتمر
ثم أطلقت النار والرصاص كما المطر ينهمر على الجميع فقتلتهم
أنهت تجبر و عهر مجندة
وأسكتت وضاعة كافر خسيس
وقد ردت كيدهم لنحرهم
وأثبتت أن الحق لايضيع
وهناك من يطالب فيه
..غانم ع الخوري..
تعليقات
إرسال تعليق