نَارُ الحُبِّ ..شعر علي اسماعيل
نَارُ الحُبِّ
***********
يَا تَارِكاً قَلْبي لَاهِفاً لِرُؤياكَا
وَ هُوَ الَّذي مَا أَحبَّ سِواكَا
فَعلامَ الجَفاءُ يَا أَيُّهَذا الَّذي
أَنتَ جَناهُ كَذلِكً هُوَ جَناكَا
أَإِنْ كُنتَ تَفرَحُ لِرُؤيَتِهِ حَز
يناً فَهوَ لَا يُفرِحهُ إِلَّا هَناكَا
وَ إِنْ رُمتَ بِأَنْ تَراهُ خَفِضاً
فَهُوَ لَا يَرومُ أَبداً إِلَّا عُلاكَا
فَاجْعَلهُ لَكَ مِثلَما جَعلكَ لَهُ
سَلكَ دَربكَ وَ عَانَا الأَشْواكَا
وَ اعْلَم أَنَّ الحُبَّ هُوَ جُذوَةٌ
بَرداً عَلَيكُما أَو تَحرِق يَداكَا
وَ سَوفَ لَنْ يَغِفرُ لَكَ الحُبُّ
وَ الوَيلُ لَكَ إِنْ هُوَ عَاداكَا
***********************
علي اسماعيل ... ٣١ / ٧ / ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق