رَسُــــــــولَ الله..شعر عبد الحبيب محمد
رَسُــــــــولَ الله
ــــــــــــــــــــــــ
رَسُــــــــولَ اللهِ يَا أَمَلَ الْبَرَايَا
وَيَا نَبْـــــــعَ الْمَعَارِفِ وَالْعَطَايَا
تَضِيقُ عِبَارَتِي فِي نَظْمِ مَدحٍ
يَلِيقُ بِخَيْرِ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا
وَتَسْتَحْيِي الْحُرُوفُ إِذَا ذُكِرْتُمْ
وَتَقصُر عَن جَــــــلَالِكُمُ رُؤَايَا
فَأَرْسَلْتُ الْقَوَافِيَ وَهْيَ ظَمْأَى
لِتَنْــهَلَ مِنْ مَـــوَارِدكُم هَدَايَا
عَسَى تَرُقَى بِمَدْحِكَ أُغْنِيَاتِي
وَتَسْــمُو فِي الْبَلَاغَةِ وَالْمَزَايَا
كَــفَاكَ مِــــــنَ الثَّنَاءِ ثَنَاءُ رَبٍّ
تَسَطَّرَ فِـــــي كِتَابِ الذِّكْرِ آيَا
سَمَوْتَ بِمَجْدِكَ الأَسْمَى مَقَامًا
وَكُـلُّ الْمَـــــكْرُمَاتِ لَكَ مَــرَايَا
فَــــــــــيَا سِرَّ النُّبُوَّةِ مَــنْ أَتَانَا
بِبُشْرَى رَحْمَةٍ تَهـــــدِي البَرايَا
تَنَفَّــسَتِ الْقِفَارُ بِِــــــــها رَجَاءً
وَعَـــــــمَّ الْبِشْرُ مِنْ بَعْدِ الْبَلَايَا
حَمَلْتَ رِسَـــالَةَ التَّوْحِيدِ حَـتَّى
تَهَاوَى الشِّرْكُ فِي لُجَجِ الْخَفَايَا
مَــــلَأْتَ الْأَرْضَ وَالدُّنْيَا وِئَامًا
وَبِالْإِيمَانِ طَهّرتَ النَّــــــــــوَايَا
جَعَلْتَ السِّلْمَ نَهْجًا فَاسْتَقَامَتْ
مَـوَازِينُ الْعَدَالَةِ وَالْـــــــقَضَايَا
مَدَدْتَ إِلَى الضَّعِيفِ يَدًا وَأَمْنًا
أَزَحْتَ الضَّيْمَ عَنْ كَتِفِ الرَّعَايَا
وَأَوْدَعْتَ الْبَرِيَّةِ هَدْيَ وَحْيٍ
يُضِيءُ لِمَنْ تَحَيَّرَ فِي الْعَشَايَا
فَعُذْراً يَا رَسُولَ اللهِ صَفْحاً
إِذَا فِي مَدْحِكُم قَصُرَتْ يَدَايَا
فَدَتْكَ الرُّوحُ يَا الهَادِي وَمَا بِي
مِنَ الأَشْوَاقِ فِي وَسَطِ الْحَنَايَا
إِلَيْـكَ صَلَاةُ شِعْرِي وَالْقَوَافِي
مُعَـــطَّرَةً بِأَطْــــيَابِ التَّحَايَا
مَحَبَّتُكُمْ حَبيبُ الله ذُخـْــــرًا
تُزَكِي العَاشِقِينَ مِنَ الْخَطَايَا
عَلَيْكَ صَلَاةُ رَبِّي مَا تَـــــبَدَّتْ
شُموسُ الكَونِ بَاسِمَةَ الثَّنَايا
بقلمي عبدالحبيب محمد
تعليقات
إرسال تعليق