لم أجد إلا أنتِ..محمد كاظم القيصر
لم أجد إلا أنتِ
بكل تفاصيل تلك الحياة
كل شي يشبهكِ
كل شيء إليك ينادي
الانتماء
فأنت حجتي على كلماتي
وأوراقي ومحبرة
أقلامي الصماء
فأنا كتبتك لأولد منك
فأكون ابنك
بكل ذلك الولاء
بكل اختياراتي أردتك
لأخط بدمي عهد
الوفاء
لم أجد وطنا يؤوي
أحرفي الأبدية
بين قصائد الشعراء
فلا نهاية معك
كتلك الكتب والقصص
حين تعلن الانتهاء
فأي أناس حين يتجمهرون حولي
وأنا أنشدك بقلب مجنون
مرتجف
ليروك بذلك الاصغاء
فقد كنت أغمض عيني
لأراك معهم
لتكون القصيد حوارنا
في ذلك المساء
فقد مرت غيمات المطر
لتسقي حبنا
وتلتقي بتلك الأزهار
بألوانها البيضاء
والصفراء والحمراء
لينتفض حبري
بعناق صامت
يتجاوز حدود بياض الورق
ويخط دون إعياء
دافئ كليلة عشق
يطوق عزلتي
مابين كل القراء
لم أجد إلا أنتِ
لتلتقي روحي بروحها
دون عناء
وتكون شاهدة عشقي
لكِ
مقطوعة أسفاري السرمدية
بين أنجم السماء
بقلمي
محمد كاظم القيصر
السبت ١ / ٨ / ٢٠٢٦
تعليقات
إرسال تعليق