( أنا وانت وبيروت )..نجلاء محمد علي الشمري

 ( أنا وانت وبيروت )

انا وانت

 وبيروت 

 و صهيل الاملِ

نجدِّدُ العهد

كأنّي أعرفُكَ 

منذُ الأزلِ 

مذ كنّا أطيافاً والحروفُ تغريدٌ

 مذ كان الوجع يحبو على العلل

كأنّي أعرفُكَ للتوِّ 

أنظرُ إليكَ خلسةً 

نظرةً خجلى 

 ومااجمل الخلسة في حقول الخجل

وكلُّ الهوى المجنونِ تجلَّى 

بنظراتِنا ..

 بابتساماتِنا

كأنَّ كلَّ الدُّنا 

تجمعتْ ها هنا 

والحبُّ .. 

ذلك الطفلُ المدلَّلُ بيننا 

نخشى عليه من تمرُّدِنا 

من صخبِ الصَّمتِ الذي يلفُّنا 

من جنونِ غيرتِنا 

على بعضِنا 

ااااه ...

لو طالَ بقربِ البحر ِ

مكوثُنا 

نمرحُ بصمت ٍ

نضحكُ بصمتٍ 

وأحبسُ أنفاسي 

أقاومُ إحساسي 

ودموعي ..

وأتمنَّى ....

كم أتمنَّى الموتَ ..

بين ذراعيكَ هنا 

ويغمرُنا المطر ُ

يتساقطُ كاللُّؤلؤِ ..

على نافذتِنا 

تخبرُنا 

أنَّها شاهدةٌ على حبِّنا 

وجنونِ عشقِنا 

ونسينا الوقتَ 

مرَّ سريعاً ..

لم يمهلْنا

ومددْتَ كفَّكَ لي 

وصوتُها يعلو ويعلو 

(ابتديت دلوقتي بس أحب عمري 

ابتديت دلوقتي أخاف أخاف 

لا العمر يجري) 

وما بين أنفاسِكَ ودخانِ سجائرك وعطرِكَ الأخّاذِ 

كنتُ ما بين المنفى والملاذ ِ

أتيهُ حياءً ودلالاً 

وما بين احتمالٍ واحتمال ٍ

أنظرُ للسماءِ برجاءٍ وابتهال ٍ

أن يدومَ اغترابي 

ومنفاي 

بين عينيكَ وعينيكَ

أموتُ وأحيا 

بين نبضِ قلبِك َ

ونظرةِ من ناظريك  

أتوهُ أتوهُ بكلِّ مافيكَ 

يا منتهى أملي ومناي 

يا كلَّ هواي 

ويباغتني سؤالٌ .. 

هل نعودُ مرَّةً أخرى 

أم ذاكَ محالُ المحالِ

أجيبي .. يا بيروتُ 

يا مدينةَ الحبِّ 

وأيقونةَ الجمالِ 

هل نعودُ مرَّةً أخرى معاً ..؟

لعلَّنا نعودُ 

ففي الحبِّ .. لا مستحيلَ ولا محالَ 

لا مستحيلَ ولا محالَ 


     بقلمي 

نجلاء محمد علي الشمري 

  ( نقاء الشمري )


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

احتاجك قربي...شعر توفيق السلمان

الاعلام القذر...يوسف نعيم