تَرَانِيمُ الْحَنِينِ..د. سحر حليم أنيس
تَرَانِيمُ الْحَنِينِ)
دَعِ الْحُرُوفَ، فَصَمْتِي بَاتَ يُغْرِينَا
وَلْنَعْبُرَ الْوَقْتَ كَيْمَا لَا يَرَى فِينَا
سَأَهْمِسُ الْآنَ سِرًّا لَيْسَ يَحْمِلُهُ
غَيْرُ الْفُؤَادِ إِذَا مَا شَاقَهُ حِينَا
اقْتَرِبْ.. مَزِيدًا مِنَ اللُّقْيَا لِأُسْمِعَكَ
نَبْضًا مِنَ الْوَجْدِ فِي الصَّدْرِ يُحْيِينَا
قَدْ أَتْعَبَ الْبَوْحُ أَوْرَاقِي وَقَافِيَتِي
وَضَاقَ بِالشَّوْقِ كِتْمَانًا وَتَلْوِينَا
تَاهَ السُّكُونُ وَلَمْ أُبْصِرْ بِهِ أَثَرًا
إِلَّا خُطَاكَ إِذَا مَا زُرْتَ تَلْحِينَا
تَعَالَ وَاسْتَنْطِقِ صَمْتِي بِلَا لُغَةٍ
فَاللَّيْلُ مِثْلِي لِغَيْرِ الْقُرْبِ مَا لِينَا
بقلمي الشاعرة /د. سحر حليم أنيس
سفيرة السلام الدولي
القاهرة 24/6/2026
تعليقات
إرسال تعليق