قصاصاتٌ شعرية 205..محمد علي الشعار
قصاصاتٌ شعرية 205
تُشتِّي كراماتٍ لأوَّلِ مَرَّةٍ
صواريخَ نارٍ في السماءِ تُزغرِدُ
تُفجِّرُ أحشاءَ العدوِ لظًى لظًى
وتخْتَتِمُ المسرى بقلبيَ تبْرُدُ .
_
كوري شمالي
تقولُ لكم ماما دَعُونا معاً نلعبْ
لقد طالَ وَقْفي هٰهنا خارجَ الملعبْ
سأُرسِلُ صاروخاً قديماً مُطَوَراً
يلفُّ مُحيطَ الأرضِ ألفاً ولا يتعبْ
_
نغماتٌ صَيفيّة
كالمُشمشِ العجميِّ في صيفِ اللظى
تأتيكَ حَلْواً آِخِرُ الأخبارِ
كالمنِّ والسلوى إذا سقطت على
كفَّينِ جُوعاً ساعةَ الإفطارِ
مثلَ * السُوهاكِ يذوبُ في فمِك الجميل...
مُنَعَّماً ومُعسَّلَ الأوتارِ
كالزعفرانِ إذا تماوجَ لونُه
كالبرقِ يُومِضُ لحظةَ الإبصارِ
كالفنِّ في سجّادةٍ فِضيَّةِ الخيطانِ..
سُلَّتْ من سنا الأقمارِ
عزفَ الجمالَ على رُباعيَّاتِها...
الخيّامُ ثمَّ مضتْ يدُ الأسرارِ
*سلمانُ ما معنى تكونُ لآلِ بيتٍ..
هَامِياً شوقاً على الأزهارِ ؟
_
تواضعْتُ للكلْبِ الحقيرِ فذَلَّني
فياليْتَني قد دُوستْهُ أمسِ ليْتَني
نحتُّ لهُ ناباً ليأكُلَ هانِئاً
وأوَّلُ ما كافا الأصابعَ عضَّني
بنيْتُ لهُ بُرجاً يُناطِحُ نجمةّ
فلمّا ٱرتقى نجماً على الليلِ هَدَّني .
_
إذا مُحِيتْ مَخواً من الأرضِ كُلِّها
سأسألُ ربِّي خَلْقَها لي على الكفنْ
أُجدِّدُ في عشقِ الإلهِ شهادتي
طهارةَ أضلاعي من التُرْبِ واللبنْ
سأغسِلُ روحي من جديدٍ دماً دماً
فلحظةُ نصْري لا يُعادِلُها ثمنْ
وزُمْرَةُ دَمّي في القتالِ قصيدةٌ
تفيضُ على تاريخِ قافيتي زمنْ .
_
نيازِكُكُمْ أضحتْ عِلاجاً مُؤكَّداً
لأمراضِ ضغطِ الدمِّ والقلبِ والسُّكَرْ
فنرْجُوكمُ الإكثارَ منها لأنَّها
تُفيدُ كِلا الضُّباطِ في الحربِ والعسْكرْ
تباركَ من فوقِ السماواتِ مُرسِلٌ
تنزَّلَ من أكمامِه إصبعُ العَنبرْ
تمهَّلْ ترَ الأشياءَ في سِرِّها غداً
وما هيَ إلا للذي بالسما أبصرْ
نُقاتِلُكم للُّعُبِ ياروحُ بالخِنْصرْ
ولم يأتِ دورُ السيفِ للآنَ والخَنجرْ .
_
الكُبَّةُ المَشويَّة
إذا شُبِّهتْ بالصلعةِ اليومَ... مثلُها
وكم كانَ مِشطٌ أوَّلَ الأمسِ خِلَّهُ
ومن بعدِ سَكْراتِ الكرومِ تجفَّفتْ
فراحَ منَ الإفلاسِ يَلْعَقُ خَلَّهُ
حديدِيَّةُ القُبَّاتِ أضحتْ كخُرْدةٍ
لعلّ لها سوقاً تُباعُ لَعلَّهُ
لقد أصبحتْ أضحوكةً في فمِ السما
تُسابقُ صاروخاً وتسقطُ قبلَهُ !
محمد علي الشعار
19/6/2025
تعليقات
إرسال تعليق