العدالة والرمز .. المهنة والرسالة..أ. أحمد أبو المكارم
العدالة والرمز .. المهنة والرسالة
أعادني ما أثير حول مسألة المحامي والقاضي والعائد المادي لكل منهما
أعادني هذا الجدل إلى كلمة كتبنها منذ عقود في جريدة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن باللغة العربية وكان عنوانها .. الجيب الخلفي في روب المحامي الفرنسي .. وقلت أن هذا الجيب الصغير في رداء المحامي الفرنسي الذي يظهر به في ساحات القضاء هو مجرد رمز يعلن عن قداسة المهنة التي لا يسعى صاحبها إلي المال فهذا الجيب لا يتسع سوى لغير دراهم قليلة لا تذكر حتى أن مكانه في الرداء يأتي وراء ظهر صاحبه لا يلقى منه اهتمام فهو مجرد رمز إلي طبيعة رسالة المحامي في دفاعه ووقوفه ألي جانب الحق .
كذلك فالعدالة من فوق منصة القضاء معصوبة العينين لا تفرق بين الناس منزهة عن أي غرض ولا تسعى لأي عَرَضْ من أعراض الدنيا .. هى ضمير حي يحمل الميزان في الأرض ويعطي كل ذي حق حقه
تعليقات
إرسال تعليق