شموخ لا ينحني.....أ. أطياف الخفاجي
شموخ لا ينحني..
أتعلم يا هذا؟
لم تعد تلك التي تنتظر منك إشارة، ولا القلب الذي يعيش على سديم الوعود.
كتبتَ.. فأسقطَّ ما تبقى من وهمك في تراب الغياب.
وإن كتبتَ لغيري.. فافعل، فلعل سواه يحتمل ثقل بردك وعبث غرورك، أما أنا فقد أغلقتُ باب الذاكرة وانتهى الأمر.
أما عن حرفك الذي تظن أنه يملك سحر البدايات، فقد بلغ من العمر عتيّاً ليعرف أين يضع رحاله.
لستُ مرآةً لتعكس خيباتك، ولا ركناً نُسيت فيه ملامحك.
كنتُ النور حين أطبقت عليك العتمة، وكنتُ الروح حين ضاقت بك السبل، لكنك اخترتَ البرد فليعضّك اشتياقك القديم وحيداً.
فاكتب ما شئت، وانثر حروفك على عتبات الريح..
فلن تصل، ولن ألتفت.
فالقلب الذي أذاقك طعم الخلود، أتقن اليوم تماماً كيف يغيب عنك، وكيف يمحوك من دفاتره إلى الأبد.
اطياف الخفاجي
تعليقات
إرسال تعليق