مَدْلولُها شَبَحٌ...شعر محمد الدبلى الفاطمي

 مَدْلولُها شَبَحٌ


ما كلُّ نَثْرٍ بهِ الأقلامُ تَبْتَكِرُ

ولا القريضُ إلى الأدنى سَيَنْحدرُ

ترقى العِبارةُ بالإنْسانِ مُعْربَةً

كما يُجَلّي سوادَ الليْلَةِ القَمَرُ

وكلُّ مُفْردَةٍ مَدْلولُها شَبَحٌ

تُعيقُ ناصيَةً يَحْتاجُها البَصَرُ

لا بُدّ منْ صَحْوَةٍ تُحْيي بَصائِرَنا

كما سَيَحْيا الثرى إنْ مَسّهُ المطرُ

فالعلْمُ نورٌ ونورُ العِلْمِ يَرْفَعُنا

والجَهلُ غولٌ على أبْنائِنا خَطَرُ


لَيْسَ النّضالُ بأنْ نَبْقى لَهُمْ خَدما

فهُمْ أرادوا لنا الإذْلالَ والألَما

منْ قوْمِ موسى أتَوا بالمالِ فاكْتَسَحوا

كُلَّ الشّرائحِ واخْتاروا لَهُمْ صَنَما

سَيُهْزمُ الجَمْعُ يَوْمَ الحَسْمِ في وطني

ولنْ يكونَ لَهمْ في أرْضِنا قدما

لا تيْأَسَنَّ فَربُّ النّاسِ مُقْتَدِرٌ

سُبْحانَهُ اللهُ بالقُسْطاسِ قدْ حَكَما

سيَعْلمُ الجمْعُ ما في الغَيبِ مُنْتَظِرٌ

وذو اللّطائفِ بالأقدارِ قد حَسَما


الدبلي محمد الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

احتاجك قربي...شعر توفيق السلمان

الاعلام القذر...يوسف نعيم