مناهل النور...ا. نهلا كبارة
مناهل النور
توارين مشاعرك !
كما السيف في الغمد ..
صوت يناديني من الأعماق
يلح علي بصمت ...
مجاهل النفس كغابات استوائية
عند جذورها أسرار
روتها دموع و ضحكات
نمت و ترعرعت
سكنت شغاف الفؤاد
كم أتمنى أن أنثرها
ورودًا .. و رياحين
تسكن كلماتي و أحرفي
تحاكي البنفسج الغافي
بين أروقة الخجل
ينشر عبيره الزاكي
دون رؤياه ...
هو الحنين ! ربما !
لا لا ... هو الحب في أبهى الصور
كجوقة تعزف لحنًا شجيًا
تتمايل على نغماته
عقود عمر و ذكريات
حتى بات الجسد هرما
و الروح في أوج ازدهارها
أطاحت بقواعد الحياة
قواعد أرساها الزمن
على الأكتاف ..
القلب يرفضها !
مازال نبضه فتيا
يشرع للحب النوافذ و الأبواب
و العشق سارٍ كمناهل النور
في الأحداق ...
كخيوط الشمس تقبل الفجر
كنور بدر يدحر عتمة الفضاء
تتعالى في سمعي همسات
كنشيد ملائكي ...
تبتسم له الشفاه ...
نهلا كبارة ٢٠٢٦/٩/٢٥
تعليقات
إرسال تعليق