بختٌ ترصدهُ الدَّواهي // بقلم أ. خيرات حمزة إبراهيم
،،،،، بختٌ ترصدهُ الدَّواهي ،،،،،
ســؤالٌ خُـــطَّ مــنْ حبرِ الليالي
لِـــمَ الأيَّــــامُ تجمـــحُ لا تبــالي
طـــوينا أمســنا نبتــاعُ يــومًـــا
هنــيَّ الفجــــرِ ترســمهُ المعالي
فكـانَ البختُ ترصــدهُ الدَّواهي
وصفـرُ الكــفِّ في نيـــلِ المنالِ
ســـؤالٌ تـاهَ فـي حـلكِ الــرَّزايا
يجـــــدِّدُ بالصَّـــدى كــلَّ انفعالِ
يقلِّـــبُ عبـــــرةً فيهــــا تـدارى
بريقُ الــزَّيفِ في ثـوبِ الجلالِ
ويشــرحُ مــا رأى فـي مستدامٍ
فهــــلْ للشَّـــرحِ حيزٌ منْ ظلالِ
وهـــلْ للفجــرِ مــنْ وقتٍ يغنِّي
فيمسحُ بالضُّحى عقـمَ الجـدالِ
ترى نمشي وفـي قــــدرٍ مسمَّى
أمِ الآمــــالُ تقبــــعُ بالضَّـــــلالِ
هيَ الأحـــلامُ فـي أســــرٍ نراها
وقيـــــدُ الــــوهمِ ينـذرُ بالمحالِ
فــــــلا الآجــــالُ ترسمها خطانا
ولا المجهــــولُ يأبـــــى للمــــآلِ
ولا الآلامُ قــــــدْ أبـــدتْ سماحًا
لعمـــرٍ يشتكي مـنْ ســـوءِ حالِ
مصيـــــرٌ باهــــتٌ فـــي ملتقـاهُ
لئيـــمُ النَّــــابِ يفتكُ بالـــرِّجالِ
تعـــالى للهـــــدى فــــي مبتغاهُ
وباركْ بالـــــرِّضا كــــــلَّ احتمالِ
فمــا ينجيـــكَ إلَّا اللـــهُ عــــونًا
كفـى باللــــهِ لطفًــا بالسُّـــــؤالِ
وما يغنيكَ عــنْ طلــبِ الأماني
سـوى التَّسليمِ للأمــــرِ الجِزالِ
خيرات حمزة إبراهيم
( البحـــــر الوافـــــــر )
تعليقات
إرسال تعليق