آل يعقوب ( 02 )..شعر محمد الهادي بن عمر
قصيدة نثرية بعنوان : آل يعقوب ( 02 )
------------------------
في ليلة صفت سماؤها
وأضاءت نجومها ، فطاب هواؤها
وجميعهم كانوا نياما
وقد رأى يوسف حينها البشرى
إنها آية من آيات ربه الكبرى !
كانت له أول باب من أبواب النبوة الصادقة
ووحيا من الله أن له منزلة فائقة !
ستجعله المختار في إخوته صديقا نبيا !
فما سرك أيتها الكواكب الإحدى عشر ؟!!
سينبأ بها وكذلك الشمس وذاك القمر !
وقد أمروا أن يكونوا له ساجدين ٠
وما يوسف إلا ولدا صغيرا ٠٠
أراد قراءة هذه الرؤيا في صورتها الناطقة ٠٠
وقد حملت إليه أسرارا غامضة !
فأسرع إلى أبيه يخبره ويستفسره :
" يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا
والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين "
ما تأويلها ؟!
هنا تيقن يعقوب أن ليوسف نبأ عظيما ينتظره
وولاية على أبويه وإخوته ٠٠
ذلك تأويل ما رآه وفسره !
وأن له من الله علما يكون له معجزة خارقة !
-----------------------
بقلم شاعر الواحات الدكتور : بن عمر محمد
الجمهورية الجزائرية بتاريخ : 13 / 10 / 2026 ٠
تعليقات
إرسال تعليق