الفراق..شعر كمال الدين حسين القاضي
الفراق
إِنَّ الفِراقَ عَلَى الأَحِبَّةِ لَوعَةٌ
وَعَذابُ نَفسٍ يُهدِرُ الأَعصابا
وَاليَومَ تُنسَفُ بِالفِراقِ رَسائِلُ
وَالبُعدُ يُغلِقُ رِحلَةً وَكِتابا
في عالَمِ العُشّاقِ صاروا ذِكرَةً
وَالبابُ أوصَدَ ذاهِبًا وَإِيابا
وَغَدا الأَحِبَّةُ دونَ أَيِّ تَواصُلٍ
وَالحُزنُ يَعصِرُ دَمعَةً وَلُبابا
يا حَسرَةَ العُشّاقِ عِندَ تَفَرُّقٍ
وَالقَلبُ بَينَهُما شَكا الأَسبابا
وَالقَلبُ يُعلِنُ ثَورَةً وَتَمَرُّدٍ
ضِدَّ الفِراقِ وَيُكَسِّرُ الأَبوابِا
وَالقَلبُ يُرسِلُ لِلحَبيبِ رِسالَةً
عِندَ الشُّروقِ وَتَحمِلُ الإِعجابا
فيها رَقيقُ القَولِ عَذبٌ صائِغٌ
تَسقي الفُؤادَ مَلَذَّةً وَرِطابا
لَحَظاتٌ مِن عَدَمِ الوِفاقِ كَضَربَةٍ
أَنهَت غَرامًا يَسكُنُ الأحبابا
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق