طعنة لم يكن لها حسبان بقلم عزه ناصف

 طعنة لم يكن لها حسبان

بقلم عزه ناصف 

طعنة زلزلت كياني ولم يكن لها حُسبان 

رسمنا عِشقاً كان مثلآ للأجيال   وعِشنا أحلى سنينن أجمل ما كان 

كآنت غدرةً بدون إنذار     هل أنا في الواقع أم الخيال 

أ معقول ماعشناه كان أوهام.؟    وكنت لها خاتم سليمان 

أًلبي لها كل الرغبات ولم أدخر شيئا للزمان

وكانت تلبس قناع يُخفي الخِداع   وتدخر كل ما يمكن للزمان 

وأقول في نفسي لا يوجد فرق بين الأزواج 

وأنا أبله لا أتوقع الخذلان 

وتبددت الأحلام وطارت مع الرياح  

يا ليتها كانت مِن الغُرباء  ولكنَّها مِن أم الأولاد 

وكنت أتجاوز عن بعض الأقوال  وأقول ياللا سلام

وتوالت الأحداث سراعاً مع سُرعة الضربات 

طعنات بسكين بارد  زادتني حسرةً وعذاب 

وشُلَّ التفكير وأصبحتُ في سبات 

وهربت مِن نفسي ومِن الناس 

لأضمُد جراحي وألتقط الأنفاس 

إنًّها شهورا كانت عجاف

وكنت لآخر لحظه على العهد والرباط 

وكأن شيطان لبسها حطَّم الفتيَّة والدَّار

فتعلمتُ درساً قاسياً زادني إيمان  

لا تُفرط في الدَّلال فإنه لعنة على بعض الناس

وعامل الناس بالثواب والعقاب فهو شرع الله

ولا تكُن مُمسِكا ولا مسرفاً وكُن بين ذلك قوام

كي تكون مُهابا ولا تنخدع بالقناع 

وأقول للزمن  أرأيت كيف ضاعت حلاوة الود بمر الخداع؟

بقلمي عزة ناصف


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

توهان الروح ___________ يوسف نعيم.

احتاجك قربي...شعر توفيق السلمان

الاعلام القذر...يوسف نعيم