حيرتني...شعر ماهر خياطة
حيرتني
في أيِ عيدٍ ترتضيه لنلتقي ..
قدجاءتِ الأعيادُ وأنتَ بعيدُ
وتقولُ مشتاقٌ لسابقِ عهدنا ..
حيرتَ قلبي .هلْ للفراقِ تريدُ ؟
قلها لسمعي قبلَ موتي مرةً ..
فلعلَ عمري بالحياةِ يزيدُ
قلها بهمسٍ إن أردتَ فإنني ..
أصغي بكل جوارحي وأجيدُ
الحبُ يزرعُ في النفوسِ محبةً ..
يشفي العليلَ ويرتضيه عنيدُ
ماذا فعلتَ لكي تسافرَ في دمي..
وتجولُ أركانَ الفؤادِ سعيدُ
النفسُ عطشى للسرابِ شراهةً ..
والماءُ من كفيكَ ينبوعٌ فريدُ
وتركتني بدروبِ حبكَ تائهاً ..
حتى رأيتكَ عن طريقي تحيدُ
زفراتُ شوقي كالبركانِ تحرقني..
والصبرُ عندكَ للّقاءِ جليدُ
لاتتركِ الأطيارَ تهجرُ ركنها ..
فإذا زجرتَ الطيرَ كيفَ تعيدُ
أيُ زمانٍ جئتَ أنتَ لتعتلي..
عرشُ الفؤادِ والعطاءُ زهيدُ
وتريدُ مني في هواكَ تفانياً ..
قد كنتَ أنتَ في هوايَ تكيدُ
بقلمي ماهر خياطة
تعليقات
إرسال تعليق