أَرى قَلبي عَلى شَوقِ التَّلاقي..شعر كمال الدين حسين القاضي
أَرى قَلبي عَلى شَوقِ التَّلاقي
فَكَأسُ الحُزنِ مِن أَثَرِ الفِراقِ
تَجَرَّعتُ البِعادَ مَرارَ كَأسٍ
وَزادَ الوَجدُ مِن بَحرِ اشتِياقي
فَبُعدُكَ يا أَنيسَ الرّوحِ جَمرٌ
وَدَمعُ العَينِ في مَجرى المَآقي
وَسَهدُ اللَّيلِ حَرَّمني رُقادًا
غِيابُكَ مِثلُ ضيقٍ أَو خِناقِ
فَدَيتُكَ بِالنَّفيسِ وَكُلِّ غالٍ
فَلَيتَكَ عِندَ جَنّاتِ العِراقِ
لَجِئتُكَ في سُكونِ اللَّيلِ فَجرًا
عَلى مَتنِ البِساطِ أَوِ البُراقِ
دَعِ الزَّلّاتِ مِن قَلبٍ وَصَدرٍ
عَشِقتُكَ دونَ لُؤمٍ أَو نِفاقِ
فَلَيسَ هُناكَ غَيرُكَ في فُؤادي
عَلى أَرضِ المَحَبَّةِ وَالنِّطاقِ
لَقَد بَلَغَ الفُؤادُ جِبالَ شَوقٍ
وَمِنهُ اليَومَ نيرانُ المذاقِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تعليقات
إرسال تعليق