المشاركات

ظلمٌ إذا الحسن احتجب...شعر توفيق السلمان

 ظلمٌ إذا الحسن احتجب من حقِّ هذا الحسن أن لا يحتجب                    ظلمُ  إذا  خلف الحجاب أبتذلْ ومن  إلى قتل الجمال قد سعى                    أولى بهِ أن يرتدي ثوب الخجلْ جرمُ إذا حجبوا الجمال عنوةً                     من  يفعلُ   فقد  جنى إثماً زللْ بعض المحاسن إن بدت فمصيبةُ              حين الخمار على الجوانب ينسدلْ فالحس ذا  صنع  الاله فهل لنا                     إخفاء ما قد صاغه منذ الأزلْ توفيق السلمان

رثاء مادلين خوري...بقلم هادي حسين

 قبل سنوات كنا ضيوف في خيمة مسابقة قصتها القصيرة والتي كانت تطلق كل خميس برعاية المنتدى الكريم  رحلت الاستاذة مادلين Madleen g akkary  في عام 2021 ولكن ذكراها لم تغب...  اليك حرفي يسري ذا لهب  وعلى خدي دمعي ينسكب ماذا اقول ان جاءني ليل وساءلني  مادلين اين هي؟ اين قمر سمانا وحرفها العذب ااقول اغمضت اجفانها  نامت قليلا قد مسها تعب ااقول احبتها السماء  غيّبت انوارها سحب   هذا الخميس والقصة تنتظر سبق  من دونك من يضع الاكاليل ويوهب  من يؤنسنا بعد حرفك كل ليلة  في سماء الادب بعدك هل من كوكب؟ ياسيدة الحرف لا اعرف الرثاء  انما يبكيك حرفي ويندب بقلمي هادي حسين /بغداد  لروحها السلام واطال الله في اعماركم  احبتي جميعا

صدى الروح...د. محمد شعوفي

 صدى الروح ​كثيرًا ما بحثت عن السلام في الوجوه، وفي الأمكنة، وبين تعاقب الأيام. ​حتى أدركت أن الرحلة الحقيقية لم تكن إلى العالم، بل إلى أعماقي. ​وهناك، حيث يخفت ضجيج الحياة، اكتشفت أن كل سلامٍ أصيل يبدأ من الداخل، ثم يمتد أثره إلى كل ما يحيط بالإنسان. ​في لحظةٍ يصمت فيها كل شيء إلا صوت الروح، أجلس لأخطَّ ما يمليه عليَّ قلبي. ​إنها ليست مجرد كلماتٍ تُكتب، بل أنفاسٌ تُنثر على ورق الحياة، علَّها تبلغ قلبًا أنهكه التعب، أو تلامس روحًا تتوق إلى السكينة. ​وأؤمن أن الكتابة الصادقة تغدو جسرًا نعبر عليه من ضيق اللحظة إلى رحابة المعنى، ومن صخب الواقع إلى سكينة القلب. ​ومن هنا أبدأ رحلتي، من داخلي أولًا. ​فقد أيقنت أن السلام لا يُستورد من الخارج، ولا تصنعه الظروف، بل يُغرس في أعماق النفس، ويقوى بالمجاهدة، حتى يصبح خُلُقًا دائمًا. ​ولم أعد أطلب المحبة من الآخرين، قبل أن أتعلم نشرها في أقوالي وأفعالي. ​وأؤمن أن السلام يبدأ حين يسلِّم قلبي من الحقد، وأملأه بالتسامح، وأختار الصفح كلما كان سبيلًا إلى إصلاح النفوس، لا ضعفًا أمام الإساءة. ​وهذا السلام الداخلي ليس انعزالًا عن العالم، بل هو القوة الها...

ما لا تبتاعه الخزائن:..د. محمد شعوفي

 ما لا تبتاعه الخزائن: في زمنٍ تزاحمت فيه الأصوات، واختُزل فيه قدر الإنسان بما يملك، وتراجعت القيم خلف واجهاتٍ برّاقة من الاستهلاك والتباهي، وجدتني أتساءل عن الميزان الخفي الذي نزن به قيمة وجودنا، وعن معنى الغنى الذي يستحق أن نمضي العمر في طلبه.  شعرتُ بضجيج العالم يخترق مسامعي، وبأن السباق المحموم نحو الشكليات يزداد اتساعاً وشراسة، فآثرتُ أن أبتعد قليلاً، وأن أخلوَ إلى ذاتي في لحظة استراحةٍ محاربة.  علّي أجد في هدوئها جواباً عن أسئلةٍ لم تستطع ضوضاء الحياة أن تجيب عنها.  وقفتُ ذات يومٍ متأملاً في مرآة نفسي، وسألتها بصدق: هل أنا غنيٌّ حقاً بما أحرزته من شهاداتٍ وأرصدة، وما جمعته من إنجازاتٍ ومظاهر نجاح؟  أم أن هناك ثروةً أخرى أفلتت من عدّاد الحسابات، واستقرت في أعماقٍ لا تصل إليها أعين السائلين؟  أيقنتُ حينها أن الثراء الحقيقي لا ينزل من علوٍّ كي نلتقطه، ولا يُقاس بما تتسع له الخزائن، بل ينبع كما ينبع الماء من صخرٍ صامت، من قرارة الروح حين تختار أن تكون سيدةً لإرادتها، لا عبدةً لما يعتقده الناس ثمناً للنجاح. فكم من إنسانٍ يملك المال الكثير، لكنه يعيش فقيراً...

💔حسبتك يا أخي رُكني الرّكينِ..شعر ساري مشارقة

 .               💔حسبتك يا أخي رُكني الرّكينِ💔 حسِبـتُكَ يا أَخي رُكـني الرَّكينِ  وبـعــد اللهِ أُؤمِـلُ أن تَـقـيـنـي مـن الـعـثـرات،من فَـلـذاتِ آوى  من الـشُّـذاذ،أربابَ الــحُـصونِ هُـمـو أحـفـادُ خـيـبر،شـانِـئـونــا  دُعاةُ الـمـكـرِ والـشّـرِّ،المُـجونِ وإذْ بي يا أُخيَّ يـخـيـــبُ ظَـنّي  وأُدرِكُ كُـنه أسْـياف الـجُـنونِ توالي الطَّعنُ في قـلبي عُـقـوداً  يزيدُ الكَربَ يُـشقـيِـهـا،عُيٍـوني أُكـابـِرُ،هـل أقـولُ غــداة تـَرحـي  وجرح الرّوح من جَفـوٍ مُهينِ هـلـمّـوا أمّـَتـي،أهـلي وصَـحـبي  نُعـيـدُ الـعَـهـدَ،هـلّا تـُرشدوني لـعـلَّ الله يُـبــري جُــرحَ قـلـبـي  أُمَـنّي الـنّفـسَ بالصّـيد الثّمينِ فيُنسى ما جرى من بعضِ خِـلٍّ وبعـضَ الدّمعِ والعُتبى،ظُنوني ونحـيا في ذُرى الّدُّنـيـا كِـرامـاً  وكُلُّ الصَّحب ليسوا يَخذلوني بقلمي: ساري مشارقة الثلاثاء 24ربيع الآخر 1446 26 تشرين أوَّل 2024

مسيّر لا مخيّر...د. غـانـم الـخـوري

 .           مسيّر لا مخيّر مكرهين غادرنا  شواطئ  الحرمان   هرباً من جورٍ  ظلم و غياب الأمان رحلة للمجهول ركبنا فلك متهالك خوفاً من وحوش على هيئة  إنسان رفعنا شراع الضياع بحثاً عن الحرية  الرياح  العاتية نصارع بصبر وإيمان رجاؤنا يفرج الله كرباً يطمئن القلب  يهدئ للبحر غضبه ودورة الهيجان البحر غدار و أمواجه ثورةو إعصار قنطنا من كثرة هرج مرعب وهذيان ثقل الصدر بخناق وعيون شاخصة  نظرات ترقب الأفق لترى بر الشطآن حط المركب بسلام وطاب المقام   حنين داهم الأحلام  طبع الإنسان أيقظ أفكاري رسمت داري بالألوان صورت مكنون شغفي على الجدران كتبت بوح قلبي و غصة في الروح نظمت قصائد مدادها ذكريات زمان ذكرى بيادر القمح وسنابل الذهب للمة بسهرة مساء ولنخوة الجيران صارت كلماتي أمنيات فيها المحبة  بها رجاء اللقاء يوماً للأهل والخلان نحرث أرضاً نزرعها ونشيد البنيان  تعود بهجة الديار بضحكة الفتيان ..غانم ع الخوري..

تراتيل الغسق..الكاتب احمد اسماعيل بيازيد

 تراتيل الغسق قُومِي فَالصُّبْحُ بَدَا فَجْرُهْ ... وَالهَوَى قَدْ شَعْشَعَ نُورُهْ فِي عِرْقِي غُوصِي كَالعِطْرِ ... قَلْبِي قَدْ فَتَّشَ عَنْ عُمْرِهْ غَنِّي لِلْحُبِّ بِمَوْجِ دَمِي ... بَدْراً أَلْقَاكِ بِلَا سِتْرِهْ طَيْرٌ يَشْدُو.. غَيْمُ المِسْكِ ... يَسْقِي عُمْرِي فِي لَهَبِ الحَرِّ كَالأُرْجُوانِ هِيَ الرُّؤْيَا ... حُلْمٌ يَشْفِي حُرَقَ الصَّدْرِ مَوْجٌ يَهْدَأُ ثُمَّ يَثُورْ ... كَالْكُحْلِ السَّاكِنِ فِي البَصَرِ نُوراً صُبِّي.. قَيْداً فُكِّي ... قُرْبٌ يَذْبَحُ جَيْشَ الهَجْرِ لَا تَنْطَفِئِي.. كُونِي لَهَبَاً ... بُرْكَانَاً يَفْتِكُ بِالقَهْرِ زِلْزَالٌ أَنْتِ لِحُصُونِي ... فَرَحٌ يُولَدُ بَعْدَ الأَسْرِ ثَوْبٌ أَبْهَى.. نَقْشٌ نَقِي ... أَنْسِجُ مَعْكِ حِكَايَا العُمْرِ فِي عَصْرِ زِحَامِ كَلَامٍ مُرْ ... نَمْشِي كَغُرُوبٍ فِي الفَخْرِ كَالأَوْرَاقِ نَمِي بِدَمِي ... نَبْضَاً يَخْلُدُ عَبْرَ الدَّهْرِ  الكاتب اجمد اسماعيل بيازيد

تُصافحُ الشمس وجهَ الوجود..أحمد سيد خزام

 تُصافحُ الشمس وجهَ الوجود تودعُنا '  وتسبقنا إلى الشُّرود يقول لي الغروب كأنَّ خطاكمُ الثكلى تريدُ الخلود ! "لقد مرَّ العظام هنا ممن عاصروا الشهود من ماتَ ، ومن فات  ومن ترك الذكريات لكنهم  رغمَ الأسى  كسروا القيود ! خطاهم أسرع من فهود تسابقوا نحو الأمل  ثم أدركوا أنَّ السرابَ هباء فهل رَفَضوا البقاءْ  أمِ الفناءْ ؟ أم أنهم بنورهم أزاحوا الشقاءْ ؟  ​يا شمسُ  أهو الغيابُ  أم هو الخلود ؟ أتخرجين من ضيقِ الانكسارْ إلى فسيحِ الدروب لتسمعي الأنينْ وشوق الحنينْ وبوحَ الرجاء ؟ لكنَّ غيابك  الحتميَّ  يأسُر العُقود . ​يقولُ ليَ الغروبْ: أغداً يلوح البَرق  للقلوب ؟ فينجلي عنا الهمُّ الثقيل  ويشرقُ الحُبُّ الجميل فنولدُ من رحمِ الفقد  وندركُ الصمود  . بقلمي : أحمد سيد خزام

كادُو...سيف الدين علوي

 كادُو لو كنت أصغرَ بقليل لَرتّبتُ حياتي على نحوِ ما يفعل اليابانيّون بزهورهم في الإيكِبانا* الأرجح أني آتي أسلوبَ الشُوكَا* سأعدّله بتحوير طفيف وفق رؤيةٍ  مخصوصة للعالم أحذف جُلّ العناصر  الفاسدة - بشرًا  عاطلين عن أداء الجمال .. أحلامًا فاقدة  لأنوثتها ظننتها ورديّةَ اللون فإذا هي معفَّرةً بالرماد و بها صدأ سائل ذي لُزُوجة  مقرفة..  برامجَ حياةٍ مخفقة.. خططًا عرجاءَ لا تُفضي إلى ظفَرٍ أو نجاة قطّ..  وتصاميمَ رديئةً كُلِّلتْ بالخيبة و آلتْ إلى  عطب هائل! سأحاول تشذيبَ الناتئِ الزائدْ:  لم تكن ثمة في الطفولة نواتئ قاسية  باستثناء أنني لم أكتسب وعيا مبكرا بكيفية خَوض ذلك المستقبل بصيغةٍ فريدةِ الطراز و منهاج صائب! ناتئُ الرّيعانِ الشبابيّ هو أنّني لم أحذق  فنَّ الحفاظ على الدهشة الفاتنة.. عثرتُ  عليها بصعوبة  بعد لَأْيٍ قاسٍ.. و ببساطة  خرقاءَ أتلفتُها ! ( الحبّ.. الحلم.. النجاح.. الخَلاص...)  في الكهولة تشَعّبتِ النّواتئُ مثلَ ثعابين الصين العائمة مؤخّرا  حتى استحال عليّ  إحصاؤها.( لا تلمس أفاعي نا...

نُساقُ إلى المَراعي..شعر محمد الدبلى الفاطمي

 نُساقُ إلى المَراعي أَرُوني أُمَّةً رَقَدتْ قُرونا وأغْلَقتِ المَسامِعَ والعيونا  ألَسْنا في الشُّعوبِ قُشورَ أنْفٍ مِنَ الخُبْثِ المُشَبَّهِ أنْْ يكونا  سَقطْنا فاسْتبَدَّ بِنا التّدَنّي ونحْنُ على المَفاسِدِ عاكِفونا  نُهينُ أُناسَنا شَتْماً وَضَرْباً وَنرْتَكِبُ الجرائِمَ والجُنونا نَدوسُ حُقوقَهُمْ وبلا حَياءٍ فما يَدْرون ماذا يَتَّقون نُساقُ إلى المراعي كالقطيعِ ونُجْلدُ بالهَراوَةِ في الصّقيعِ ترانا في مواطِننا رعايا نُفَتّشُ كالخِرافِ على الرّبيعِ وإنْ نحنُ انتَفَضْنا أوْ صَرَخْنا سَنُسْحلُ بالهَراوةِ كالقَطيعِ فَقَدْنا منْ طبيعَتنا التّرقي وساءَ الحالُ بالسّقَمِ الوَجيعِ فكيفَ سَنَستطيعُ ونَحنُ مَرضى بداءِ الجُبْنِ والهَوَسِ الفَظيعِ محمد الدبلي الفاطمي