المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

نفثةُ مَصدورٍ مَقهور...نادر أحمد طيبة

 بعنوان نفثةُ مَصدورٍ مَقهور أرى ضجَّةَ الإعلامِ ترفعُ واطياً لهُ مِخلبٌ في  الجاهلينَ  ونابُ أراها   تُحابي كُلَّ  غَثٍّ   وتافهٍ وتُخفضُ  غِطريفاً   أشمَّ  يُهابَ وكم طنَّ  بالأخبارِ  عِلٔجٌ مُنافقٌ ! كما  طنَّ  في وقتِ الهجيرِ ذُبابُ ! يُنمِّقَ  أخبارَ     الخِداعِ   مُزوِّراً لِيُنثرَ فوق   الشائعاتِ    ضبابُ  فأوَّاهُ   ياربَّاهُ    مِن  ظلمِ  أُمَّةٍ لأطهارها   عمدا  وما الأسباب؟! تخبَّطَ في ليلِ الضلالِ ذوو الخنى فزُوِّرَ    مِنهاجٌ ،  وضاعَ   كِتابُ وكمٔ خُفِضَت  للطاهرينَ  منازلٌ ! وكم    رُفِعَت   للصاغرينَ  قِبابُ ! وكم شُحِذَت للصادقينَ  خناجرٌ ! وكم. ثُقِّفَت   للمُخلصينَ  حِرابُ ! وكم كمَنَ. الأشرارُ هَرشى نفاقهم ! وكم    دُحرجَت  للمارقينَ  دِبابُ ! فلا تبتئسٔ  يا قلبُ إن  سادَ فاسقٌ فكم...

رَحَلَتْ مَن كانتْ رَمزَ فَرحَتِنا...شعر مراد ماني

 مَا لِي أُقبّلُ أحجارَ مَنزلِنا كَأنّ سَاكِنَها طَيفُ أشْبَاحِ أَيَا عِيدُ أينَ أهْلِي وَخِلّتِي؟ وأينَ صَوتُ التّكبِيرِ الصّدّاحِ؟ أينَ سُكّانُ حَيّنَا العَتِيقِ؟ وأينَ عُودُ العَنْبَرِ الفَوّاحِ؟ أينَ أنا مِن هؤلاءِ الأنامِ؟ أجساداً تبرّأتْ مِن الأرواحِ بَعدَ أنْ كانتْ تباشيرُ العيدِ تعلُو وجهاً للفرحِ لمّاحِ عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟ وأينَ مَن هي عِيدي وأفراحي؟ غابَتْ وغابَ بَرِيقُ أيّامِي وحَلّتْ دُونَهَا أحزاني وأتراحي عُذراً يا عِيدُ ما أنصَفْتَ قَلباً يَرتادُ الماضِي حَاضِراً بساحي عُذراً يا عِيدُ ما أفْرَحْتَ قَلباً يَتأرجحُ بَينَ غُدوةٍ ورواحِ يا عِيدُ أينَ حُللُ فَرحَتِي؟ وأينَ لباسٌ بهِ أستقبلُ صَباحِي؟ رَحَلَتْ مَن كانتْ رَمزَ فَرحَتِنا وبِتُّ كَقَشّةٍ في مَهَبِّ الرّياحِ مراد ماني

أسير...مصطفى الجنيدي

 أسير أسير ويداي مكبلتان وخلفي عدوجبان اركع للواحدالديان وعيناي معصوبتان لااخاف من انسان انا ابن هذا المكان الموت لي شهادة امام عالم غافل عن الإيمان بقلمى الشاعر /مصطفى الجنيدي

الرقة والابتسامة والكلمة الطيبة: رسائل من القلب إلى القلب. ...د. محمد شعوفي

 الرقة والابتسامة والكلمة الطيبة:  رسائل من القلب إلى القلب.    هناك في عمقِ كل إنسان قوةً خجولةً تنتظرُ الفرصةَ لتُطلِعَ على الضوءَ، قوةٌ لا تُقاسُ بالحجارةِ ولا بالصلبِ، بل بالنعومةِ التي تنبضُ في قلبِ من يعرفُ كيفَ يُحِبُّ ويُعطيَ. الرقة في طبيعتها الحقيقيةِ هي ما أشعرُهُ عندما أُلمسُ جلدَ طفلٍ نائمٍ، أو عندما تنسجُ الريحُ ألحانَها على أوراقِ الشجرِ في ليلةٍ هادئةٍ؛ إنها كاللمسةِ الحانيةِ التي تلمسُ الجروحَ بلا ألم، كعطرِ الزهورِ الفوّاحِ الذي ينتشرُ في الهواءِ دونَ سعيٍّ، فيُطيّبُ القلبَ وتُعطِرهُ بغيرِ طلبٍ ولا مقابلٍ. الرقةَ لا تُضعفُ الإنسانَ، بل تُجعلُهُ أقوىً من أيِّ قوةٍ ماديةٍ، فهي تفتحُ أبوابَ القلوبِ وتقربُ الناسَ بعضَهم من بعضَ، تُحوِّلُ الصداقاتِ من مجردِ تعاملاتٍ إلى روابطٍ عميقةٍ تُسندُ عليها الحياةُ بأسرِها. ومن أجملِ ما تنتجُهُ هذهِ الرقةُ من ثمارٍ هي الابتسامةُ التي لا تُخفىُ وراءَها شيئٌ، أراها في وجوهِ الناسِ حوليَ وأدركُ مدىَ قوتِها التي لا تُحاطُ بحدودٍ لغويةٍ أو جغرافيةٍ.  الجميعُ يفهمون الابتسامةَ بغضِّ النظرِ عن لغتهمِ الأمِ أو ثقافتهم...

عذراً عيد الأم...دينا جمال

 عذراً عيد الأم عُذْرًا يَا عِيدَ الأُمِّ… هٰذَا أَوَّلُ عَامٍ، مُنْذُ وُلِدْتُ، لَنْ تَكُونَ أُمِّي مَعِي تُنَوِّرُ حَيَاتِي. عِيدُهَا اليَوْمَ فِي الجَنَّةِ، فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ، يَا نُورَ عُيُونِي. وَكَيْفَ يَكُونُ عِيدُ الأُمِّ وَأَنَا لَيْسَتْ أُمِّي مَعِي؟! وَلَكِنَّنِي لَا أَمْلِكُ سِوَى دَعَوَاتِي، وَدُمُوعِي، وَكَلِمَاتِي الَّتِي يَكْتُبُهَا قَلْبِي قَبْلَ قَلَمِي. رَحَلَتْ أُمِّي… وَرَحَلَ مَعَهَا دِفْءُ الأُسْرَةِ. رَحَلَتْ… وَرَحَلَ مَعَهَا كُلُّ شَيْءٍ حُلْوٍ. اشْتَقْتُ لِحَنَانِ أُمِّي، وَضَحِكَاتِهَا، وَلِحِضْنِهَا، وَلِصَوْتِهَا. اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمِّي، وَاجْعَلْ قَبْرَهَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَاجْمَعْنِي بِهَا فِي جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ. ✒️ بِقَلَمِيDina kh  دِينَا جَمَال

أيا وجعي جاسم محمد الدوري

 أيا وجعي                جاسم محمد الدوري @ وأنا الواقف هناك عند حافة الانهيار ارقب عن كثب همهمات قلبي المكسور أشعر بالهذيان ياخذني هنا....... وهناك ولا شيء هنا غير الهجر يحملني بين اكفه وجعا وانا أكحل جفوني بمرايا سؤال ٍ ظل يرودني حين ٌ من الدهر يا لمرارة الانتظار ويا لسوء حظي ما زال هناك وجع يراودني بين الحين... والحين  والشعر يطاردني يسكنني لوعة وانا ارتله مواويل عشق أبصره ً يمشي بي مزهوا فالقصيدة تحاول ان تهرب من بين اناملي لأنها ما عادت تنبض بالوجد ساتوقف عن البوح لأن جرحي لم يبرأ يا حزن قلبي صوتي بح ولا أحدا يسمع همسه كن انت الوحيد الذي يسمع نوحي وتعال نرمم وجه النهار لكي تظل شمس الله تظلل وجوهنا قبل أن يشتد الوطيس سأحاول ان ارسم لوحتي واعلل ذلك بالانتظار لأن الوقت فيه متسع غيابك قد يطول وقلبي جمره يتلظى واخاف ان يقتلني الغياب سأرمم بقايا جروحي واراقب الطرقات لعل في غدي يولد حلم جديد

ساعة عصاري..شاعر العامية / عبد المنعم حمدى رضوان

 ساعة عصاري ساعة عصاري والجو  صيف شرد وحار قاعد أنا وقلبي نحكي  فيما كان وصار مر قدمنا الوجع كما لو شريط فيلم ودار أحداث كتير شفناها  وعشناها بلا أختيار الحلو منها ياما سعدنا وأيام شربنا المرار وأحتدم بينا النقاش ودار بينا الحوار  أنت السبب ولا أنا لأ  أنت صاحب القرار قلت ربط بينا المصير  لا تراجع ولا فرار  ولو رجع بينا الزمن  هندور في نفس المدار  مرت الأيام سنه ورا سنه بينا والعمر طار لغاية ماتفرقنا المنية  وأحنا في الأنتظار       شاعر  العامية / عبد المنعم حمدى رضوان

الفارس الأمير /كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

 الجزء الخامس الفارس الأمير / أيها الفرسان الأعاظم نحن في أول طريق المناجم فليستيقظ كل نائم فنحن في مملكة الحمائم  وقد أقاموا  لنا الأفراح والولائم أترون جمال الطريق  جَعلوه بنا يَليق وكأنه لنا رفيق لا يَذل ولا يَعيق فمن شَيده ملك البحار وهو من المُلوك الأخيار واعلموا  أنه ملك أصيل لا يَظلم  ولا يَميل معدود،كبير فرسان الأمير / سَنُشرِّفك مولاي الفارس الأمير وسَنُشرِّف مَدينتنا أغادير مولاي هناك طُيور تُحلق في السماء الفارس الأمير / يَبدو أن هذه الطيُور  تُبصر الماء حَقيقيا هذا بىئر  في حُضن الجبل ويبدو أنه قديم منذ الأذل  فلنرتوي ونسقي الأبل والخيل تستريح من لهيب الشمس الصريح معدود، كبير فرسان الأمير / أيها الفرسان  سَنعاود المَسير عندما يَستيقظ الأمير   معدود، كبير فرسان الأمير/ أيها الحراس  راقبوا الطريق فالجبل بنا لصيق  واليقظة خَير صَديق أحد الحراس/ أرى عند اِنحناء الطُريق خَيالات معدود، كبير الفرسان / أيها الفرسان  عليكم أن تَتَبينوا  هذا الأمر  بثبات أحد الحراس/ لقد أبصرتهم بقلق أنهم قُطاع طُرق ...

سيف الدّين علوي ..مقطع من نصّ روائيّ

  معنى أن تكون الأشياء بلا معنى، هو قبضُك على آخر معنى  طائش في العالم؟ حينها يمكنك أن تتنصّل من كلّ متعلّقاتِ عوالمك التي كنت تتواشج معها.. وإذا حدث ذلك- وهو غالبا ما يحدث كما هو شأنُ الآن-  تتبادل الأشياءُ مَحَالَّها، تجري فكرةُ أن تُغيّرَ الأشياءُ جغرافيّةَ وجودها، تهاجر الأشياءُ فرارا من ماهيّتها و مواقعها ومحدّداتها لتندرج في ماهيّات جديدة و مواقع مختلفة و محدّدات حديثة.. تسارع الأشياءُ إلى استبدال أثوابها. تنزعها على شاكلةِ ما تنزع به الأفعى إهابَها..  تفقد الأشياء انتماءَها إلى ذاتها.. ذلك ما يُسمّونه استواء المتناقضات: ألاّ تشْعرَ  بالرغبة في الأشياء التي كان يُرغَبُ فيها:  كذلك تتقشّر عن الفاتن فتنتُهُ، مثلا كألاّ تُحرّككَ لمرّة أخرى أيّة أنثى تَفقدُ - أو  أنت  من يشعرُ  حينها أنّها تفقد-  كلَّ مؤهّلات الإثارة البهلوانيّة السحريّة: طلاسم الجسد، أفانين الفعل.. و رخاوة الرّوح .. بعد سنة تقريبا من زواجه قال أحد المتزوّجين: "أخيرا تآخى اللّحْمان- لحمي و لحمُها و لم يعودا صالحيْن لتحقيق ما يُسَمّى براعة اللذّة، إذا فهمنا تلك البراعة ...

مصر الكنانة...شعر أحمد أبو الشيخ

 قم واسأل التاريخ عن امجادها مصر  الكنانة   شعبها  لا  يكسر مصر  القيادة  والريادة   أرضها قبر     الغزاة    وللعتاة    تدمّر مصر الأمان إذا الشعوب تروعت والأمن   فيها   بعد   يأسٍ  يُزهر إن كنت  لا تدري  فسل أهرامها تنبيك  عنها  يا   سقيم   وتخبر هي أرض  أزهرنا  منارة علمكم عند   المعارك  جيشها  لا  يُقهر هي  تسبق  التاريخ   في  تدوينه أرض الرخاء وفي المصائب تصبر مصر التي للضوء يسبق مجدها من    أنتمُ     وخطاكمُ     تتعثر جناتها   قبل   العروبة   أثمرت في  كل  قطرٍ   للمعارف  تنشر أحمد أبو الشيخ..

الرصيد غير كافٍ…! بقلم : زياد أبو صالح

 الرصيد غير كافٍ…! بقلم : زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸       منذ أن أبصر " ثائر " النور، كان والده يحيطه بعنايةٍ خاصة، لا تخفى على أحد. أحبه أكثر، ولبّى له ما استطاع من طلبات، وميّزه عن إخوته بمحبةٍ ظنّها الأب وقايةً من قسوة الأيام.       كبر الصبي، ودخل المدرسة متأنقًا في لباسه، مهذبًا في سلوكه، متفوقًا في دراسته، حتى صار مثالًا يُشار إليه بين أقرانه.      حين أنهى الثانوية بمعدلٍ عالٍ، لم يتردد والده في تسجيله بجامعةٍ خاصة، وتكفّل بكل شيء:الأقساط،..والقرطاسية، وسكن الغربة.       كان يعمل في مؤسسةٍ خاصة، يواصل الليل بالنهار، كي لا يشعر ابنه يومًا بالحرمان أو النقص أمام زملائه. وكان يتصل به باستمرار، يسأله عن دراسته، وعن حاجاته، وعن المال إن قصر.      تخرج ثائر، وامتلأ البيت فرحًا. أقيمت حفلة متواضعة، لكنها صادقة، تشبه قلب الأب. وبعد التخرج، تركه والده يتدبر شؤونه بنفسه، فعمل في أعمالٍ حرة، بينما واصل الأب تزويج أبنائه الكبار واحدًا تلو الآخر، بحفلات بسيطة لا إسراف فيها.      وحي...

أغرمت بك مع أننا ربما لانلتقي . ناصرأبوالنضر

 سأكتب على حائط بيتك هنا ينام قلبي... أعلم أن قلبي لديك بأمان أحببتك من صدى حروفك لدي أكتب حروفي لتضيء صفحاتك  أحببتك وسعدت وأعني  أن حبك يزداد في كياني أغرمت بك في صباحي وأمسي في نهاري وليلي أتوق لجوارك وأنتظر  جوابك من ضوء حروفك أنت الهوى السامي فلا تدعيني وشأني فقد كتبت على حائطك بدمي أن قلبي يعاني والحب قد حباني لن أنساك ماحييت ولو ثواني حبك يجري في شراييني  وأشتاق دائما لردك على كلماتي أغرمت بك مع أننا ربما لانلتقي . ناصرأبوالنضر المحامي

حيرة قلب...وحيد حسين عبدة

 حيرة قلب هل سيداويني وقلبي العشق سأغرق بحر الخذلان وأنا أحلم بوصال حبيبٍ للآن سأغادر درب غرامكِ وأكتب وجعي بسطور قصيدة فأعانقني وأشواقي تغفو روحي وأنسى فيكِ عذابي وتحت وسادة ليلي أناديكِ بأحلام الحب وعينيكِ لتراقصني وآهاتي وتطوقني يجنون عناقٍ خصلاتكِ فيتنفسني عبق عبيركِ فأقدمني وقلبي بمحرابكِ قرباناً لأبقى معكِ ولا أرحل وحيد حسين 2026/3/30

بَاكورَة.....ا. مصطفى دحماني

 بَاكورَة.. ______ أما آنَ لذاكَ الغصنِ أن يفُكَّ قَيْدِي ألم يزلْ نَهِمًا يرومُ دومًا عِناقَا ؟ ألمْ يَرَ بأنَّ ما بينَ ذِراعيْهِ جِيدِي؟ ألا يا غصنُ إنّ لي حرّيَّةً فهاتِها فقد حانَ التَّحرُّرُ وذي يدُ سيِّدِي وأنتِ أيّتُها اليَدُ رفقًا، بغَضاضَتي فالأمانةُ تُصانُ إلى يومِ المَوعِدِ خُذينِي إلى شِفاهِ سيّدِي وذَرِينِي ذاكَ مبتغايَ، رَجوْتُهُ مِنْ يومِ مَولدِي فيا عاذِلِي عُذرًا، مَن زرعَ سيحصُدِ فتِينُ بُستانِي كلُّهُ لكَ يا سيِّدِي وأنتَ يا قارئًا حُروفي، ألا أبشِرْ هنيئًا مريئًا لكَ في اليومَ والغَدِ ومِن بعدهِ، لكَ الكرَزُ كما العِنَبُ  والكلُّ آتِيكَ،آتيكَ حسبانًا في الموعِدِ __________ مصطفى دحماني. الجزائر

●الطفل والاسرة:..ا. غسان عبد الله

 ●الطفل والاسرة: * تبدأ بناء شخصية الطفل من الأسرة الأب والأم والأخوة ،فالطفل سواء كان عجينة طيعة تتقبل الإنطباع والتطبيع ،أو أنه فطر على الخير والشر، لكنه يقع تحت سيطرة التربية. *الطفل ليس آلة صماء أو معدنا يشتد بريقه أو يزول في العقل وغيره ، فهو كائن قابل للتغير والثابت على وضعه ومن المرحلة العمرية التي تزرع فيه القضائل، وفي تلك الفترة وبشكل عام يتواجد الطفل بين أحضان أسرته، مما يجعلها تتحمل المسؤولية الأولى والمباشرة عن تنشئته على الفضائل، فإن أهمل لعبت القوى الأخرى المحيطة بالطفل دورا هاما في بنائه وتكوينه . *إن العقل الطفولي عقل منفتح ، وإن لم يكن قادرا على الإستيعاب الكلي . وهذا من الممكن أن تمكنه المدرسة منه فيما بعد تحت إشراف البيت ، لأن البيت هو الأعلم لحالة الطفل ومدى استيعابه وتقلباته وتجاوبه وطرق استخدامه للمادة التي يتعلمها أكثر من المدرسة ويمكن أن يكتسبها بعد البلوغ بقوة الإرادة والتصميم. وأما الأخلاق والقيم وهي عماد الفضائل الإنسانية فهي حصرا تحت التاثير المباشر لتربية البيت. فبراءة الطفولة فطرته، أرض خصبة لزرع القيم الأخلاقية والنشأة على الفضيلة لتشكل قاعدة أساس في ...

صــــــــــــدى الظــــــلال" ..ا. زيان معيلبي

 "صــــــــــــدى الظــــــلال"  تتسلل الأرواح بين ثنايا المساء مثل ضوءٍ غائبٍ لا يُنهي سُكونه أضع يدي على قلب الزمن أستمع إلى دقات الأشجار التي لم تزل تبكي صمتها وأحسب أني أستطيع أن ألمس الهباء الذي يحيط بالماضي دون استئذان تنهكنا الرياحُ تسحب منّا ألوان اللحظات وتتركنا في صحراء بلا نداء أخطو على بقايا الهمس أجمعُ حروفًا ضائعة لم تجرؤ على الوصول إلى فمي ولم أجرؤ أنا على إطلاقها في العتمة يولد صوت جديد ليس له اسم ولا له عنوان يتغلغل في صدورنا مثل خيطٍ رفيعٍ من ضوء يحكي عن رحيلٍ لم ينته عن ألمٍ لم يُسمع وعن قلبٍ ظل ينتظر بصمتٍ طويل هنا على حافة الغياب تتعلم الأرواح لغة جديدة: لغة لا تُكتب  ولا تُقرأ لكنها تُشعل الضوء في عيوننا حين نجرؤ على الاعتراف بأننا كنا دائمًا سفراء للظل ونحن نبحث عن ضوءٍ لا يعرفه أحد. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

وجهة نظرك لا تُمثّلني بقلم دلال جواد الأسدي

 وجهة نظرك لا تُمثّلني بقلم دلال جواد الأسدي منظورك النّفسي وقناعاتك الّتي تبثّها لي لا تُمثّلني ندخل في دوّامة لا متناهية من الشكّ والتفكير حول توقّعات الغير الصّحيحة لنا، أو لمن يُعطي رأيًا أو فكرة لا تمتّ بأيّ صلة لأنفسنا ولا سلوكياتنا، ولا حتّى ضمن منطوق فكرنا من الأساس تضعنا الحياة في مواقف كثيرة تكشف كهوفًا مظلمة من ظنون البشر بنا دون علمنا. نُصدم بردود أفعالهم ومنطقهم، ونسأل أنفسنا: إذا راجعنا أنفسنا جيدًا ولم نُقدّم سوى الخير والأمانة، فلماذا هذا الجحود في السلوك؟ هل فعلًا ما يُقال عنّا نحن موجود ولا نعلم؟ نحتاج فقط أن نقف قليلًا، نلتقط أنفاسنا ونعيد ترتيب حساباتنا ليس كلّ وجهة نظر أو رأي يُقال في حقّنا صائبًا، فبعض البشر يُعكسون عيوبهم وخفاياهم ومخاوفهم بنا، من خلال أفكار أو مواقف أو نصائح تُساق إلينا منهم يُدلون بدلو أخطائهم وعُقدهم النّفسيّة، وأحيانًا تكون تجاربهم الفاشلة لسان حالهم، فيُعكسونها علينا، كتلطم أمواج البحر ببعضها، فلا تتجرّأ على ضرب نفسك كم من موقف نقف فيه مذهولين من اكتشاف سواد قلوب البعض، رغم حسن ظنّنا وثقتنا بسلوكنا وأخلاقنا؟ لم نُبادر بأيّ سوء لهم، ومع ه...

محكمة الصمت " أثر لا يُمحى "...آمال بلهول

 محكمة الصمت " أثر لا يُمحى " لم يكن الفجر مختلفًا في ذلك اليوم ، لكن الأرض كانت تعرف .. أن شيئا أثقل من الظل سيقع . اقتادوهم كما تُقتاد الحقيقة حين تُربك روايات القوة ، مقيدي الأيدي .. لكن أرواحهم كانت أوسع من القيود . لم يطلبوا معجزة ، و لا انتظارًا طويلًا للحياة ، فقط لحظة عدل لم تأتِ . وقفوا على حافة الغياب ، و العالم .. مشغول بتفاصيله الصغيرة ، كأنّ الدم لا يُرى .. إن لم يُعرض على الشاشات بما يكفي . في تلك اللحظة ، لم يكن الموت هو الأشد قسوة ، بل ذلك الصمت .. ذلك الصمت الممتد من أقصى الأرض إلى أقصاها . سقطت الأجساد ، لكن الحكاية لم تسقط ، تسللت إلى التراب ، إلى الهواء ، إلى ذاكرة لا تنام . سيكبر الأطفال يوما و يسألون : كيف يُعدم الأسير ؟ و كيف يصمت العالم ؟ و لن تكون الإجابة سهلة ، لأن الحقيقة ستظل عالقة في الحناجر ، كغصة لا تزول . أما هم ، فقد عبروا .. خفافا من هذا الثقل ، ثقل الخذلان . و تركوا لنا وصية غير مكتوبة : أن لا ننسى ، أن لا نصمت ، أن نحفظ الأسماء كما نحفظ الضوء في آخر الليل .  آمال بلهول / الجزائر

أحفاد السبت...علي درويش

 أحفاد السبت *** قالوا البقاء في البيت قلنا  ....... البقاء لله صه يو ني هلفوت ضعيف خلانا قلنا آه ولأنه ندل حقير خونه كتيير وياه   خلى العرب في البيوت  الخوف ملى قلوبهم وهو بالمرصاد  ملهوف على موتهم أقسم بدم الخيانة ليفك لمتهم ويبقوا عنده عبيد ويدوس كرامتهم بالسبت والبقرة حلف ما يخلى ليهم جاه      علي درويش      30/ 3/ 2026

لو كان للأفكار صوت بقلم: نور شاكر

 لو كان للأفكار صوت  بقلم: نور شاكر  لاستيقظنا كل صباحٍ على ضجيجٍ لا تحتمله النفس، أصواتٌ لا تُحصى تتشابك في الهواء، بعضها يعلو كالصراخ، وبعضها ينساب كاعتراف كنا سنمشي في الأسواق، فنسمع خلف كلِّ وجهٍ متجهم صوتًا يقول: "أنا متعب… لكنني لا أعرف كيف أقول ذلك" وخلف كل ابتسامة متكلفة، همسٌ خافت: "أتمنى لو يراني أحدٌ كما أنا" كنا سنسمع البغضَ مختبئًا خلف الملامح الهادئة، والحب متوارياً خلف أقنعة البرود وربما… عرفت الأمهات ما يثقل صدور أبنائهن، فاحتضنهم قبل أن يتساقط منهم شيءٌ لا يُجبر. لكن… لن يبقى للصمت تلك العظمة، ولن يظل أبلغَ من الكلام كما يُقال  ومع ذلك، ثمة جمالٌ خفيّ في هذا الصمت الذي بيننا… فالفكرة، قبل أن ترتدي كلماتها تكون أنقى من أن يحملها الهواء وما لا يُقال… أصدقُ أحيانًا مما يزل به اللسان نحن لا نعجز عن سماع بعضنا بل ربما… لم نتعلم بعد كيف نستحق هذا السماع.

«علمتني قصة مريم العذراء» بقلم: نور شاكر

 «علمتني قصة مريم العذراء» بقلم: نور شاكر  علمتني قصة مريم أن الهدوء الذي يسبق المعجزة… اسمه يقين كانت مريم العذراء تمضي بقلبٍ ساكن، لأنها تعيش سرًا لا يدركه سواها… سر الثقة بالله لم تكن حياتها خالية من الابتلاء، بل كانت مليئةً بلحظاتٍ تختبر الإيمان في أعمق أعماقه حين جاءها الأمر الإلهي، لم يكن سهلًا على النفس البشرية أن تستوعبه، ولم يكن الطريق ممهدًا ولا مريحًا، بل كان محفوفًا بنظرات الناس وأحكامهم القاسية ومع ذلك… لم تختَر الصراخ، ولا التبرير، ولا الهروب اختارت الصمت المليء باليقين، ذلك الصمت الذي لا يعني الضعف، بل امتلاء القلب بثقةٍ أن الله لن يتركها وحدها في لحظات الوحدة، حين لا يسمعك أحد، ولا يفهمك أحد، تكون أقرب ما تكون إلى الله… وهناك، في تلك العزلة، تُولد المعجزات بهدوء كانت مريم عليها السلام  تمشي في طريقٍ لا يشبه طرق الآخرين، طريقٍ فيه ألم، لكنه مغمور بلطفٍ خفي… وكلما اشتد عليها الأمر، اقترب الفرج أكثر، وكأن السماء كانت تهمس لها: "اصبري… فإن بعد العسر يُسرًا." وهكذا علمتني قصتها: أن اليقين لا يحتاج ضجيجًا ليُثبت نفسه… وأن الصبر حين يُزين بالإيمان، يصبح نورًا يقو...

فطرةُ الحبِّ وحفاوةُ المكان: من الدواخل إلى آفاقِ سطيف...د. محمد شعوفي

 فطرةُ الحبِّ وحفاوةُ المكان: من الدواخل إلى آفاقِ سطيف. أبدأُ من حيثُ نبضتْ روحي تتلمّسُ سرَّها الأول، من تلك اللحظة التي أدركتُ فيها أن الإنسان لا يولدُ صفحةً بيضاء فحسب، بل يولدُ مشبعًا ببذرةٍ خفيّةٍ اسمها الحب، تتقدّمُ على اللغة، وتسبقُ الوعي، وتؤسسُ لمعنى الوجود قبل أن يتشكّل في الكلمات. فطرةُ الحبِّ التي جُبِلَتْ عليها نفسي كانت أوّلَ ما لمستُه في هذه الحياة، حيث يبدأُ حبُّ الأمِّ لجنينها قبل أن يرى النور، ثم حبّي لها بعد الولادة حبَّ ارتكازٍ وبراءة، يمتدُّ إلى أبي وإخوتي، وتتّسعُ دوائره شيئًا فشيئًا لتشمل العائلةَ فالقرابةَ، ولا تتوقّفُ حتى تبلغَ الشعوبَ والأمم، وكأنّ هذا الامتداد ليس إلا استعادةً دائمةً لتلك اللحظة الأولى التي تعلّمتُ فيها أن أكونَ إنسانًا. وحين تمعّنتُ في هذه الفطرة الإنسانية، أدركتُ أن الحبَّ ليس ترفًا عابرًا يطرقُ القلبَ في لحظات الصفاء، بل هو رسالةُ وجودٍ ومسؤوليةٌ أخلاقية، لا يكتملُ معناها إلا إذا تحوّلت إلى تهذيبٍ للسلوك، وضبطٍ للمعاملة، وميزانٍ دقيقٍ أزنُ به حضوري بين الناس. ومن هنا بدأتُ أرى في الآخر امتدادًا لي، لا غريبًا ولا خصمًا، بل صورةً أخرى م...

رحيل فوق الخشبة...ا. ثريا مرتجى

 رحيل فوق الخشبة  أوحت له الذاكرة الشاردة  في جرح عميق أن ظلها المرصع بوميض فاتن لازال يحدث  خصلاته الفضية المتيمة بصوتها الطروب ذات قمر أحمر  تسمر ظمأ السنين على عتبة  طاغية العشق  حيث الشوق يتبدد  والحنين الجارف يذوب في صقيع ساخن  يلهب خافقه المعذب هنا وهناك على صلابة صخرة مطعمة بوثيقة الوفاء    دنت منه على وقع رعب مخيف   كصوت الرعد في ليلة مظلمة  تحاصر مقلتيها الواسعتين عاصفة هوجاء كمقل النوق  لحظة النحر نظر إليها نظرة جفاء موجزة ليخفي أزمنة الضياع الٱثمة ولهيبا رماديا اشتعل في شريانه  يتوسل اللين والإرتواء الذكريات تتراقص في عينيه  وتسبح في روافد عمر سحيق  تعاقبت عليه الفصول  الهاربة من الهوية والإنتماء ولازال القلب يشكو من حرارة  الهذيان كرضيع عذبه مرالفطام   في الدياجي المقفرة  ناحت الحمامة البيضاء تحت   قدميه لتنعي ناعم الريش على غصن متهالك كان بالأمس  يراقص نبرة الهديل  فيثمل ويميل نشوة وطربا  وسعت هوة الرحيل بكثافة انفرطت روحها الطفولية...

بوابة الخريف الأبدي..د. أوسكار بيجارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano  ‎Pais : Honduras  ‎Fecha : 31 De Marzo Del 2026 ‎Titulo : **El Portal del Otoño Eterno** ‎ ‎Bajo el arco de piedra que el tiempo no doblega, ‎se abre un umbral de luz y melancolía dorada. ‎Hiedra y hojas de fuego abrazan la antigua mole, ‎como amantes que el olvido no logra desatar. ‎ ‎El sendero de tierra serpentea hacia el misterio, ‎flanqueado de flores silvestres que susurran secretos. ‎Dos cántaros antiguos, mudos testigos del paso, ‎guardan el eco de lluvias y pasos ya lejanos. ‎ ‎Un charco de cielo refleja el azul fragmentado, ‎donde el otoño derrama su oro sobre la hierba. ‎Más allá, el bosque se tiñe de ámbar y cobre, ‎invitando al caminante a perderse en su abrazo. ‎ ‎Aquí el mundo se detiene en un suspiro eterno, ‎entre ruinas que cantan la belleza de lo frágil. ‎El viento trae aromas de tierra húmeda y hojas, ‎y el corazón, sin saberlo, ya ha cruzado el portal. ‎ ‎No hay regreso posible tras este umbral de piedra, ‎solo el cam...

**على بساطِ الحلم**..الطيبي صابر

 **على بساطِ الحلم** على بساطِ الحلم أمشي... لا ظلَّ لي… إلّا ارتعاشُ الضوءِ  في صدري... أخلعُ المدنَ عن كتفي... وأعلّقُ أسماءَ الذين مضَوا على مسمارِ الغياب.. يا ريحُ… يا أختَ التيه خُذيني إلى جهةٍ لا يسألُ فيها الوقتُ  عن عمري... ولا يُفتّشُ الحنينُ في جيوبِ الذاكرة عن اسمي... أنا ابنُ خطوةٍ لم تكتمل وابنُ نافذةٍ تُطلُّ على احتمالي... كلّما صافحتُ أفقًا انكسرتُ فيه مرآةً ورأيتُ وجهي يُهاجرُ منّي إلى رجلٍ آخر يشبهني… ولا يعرفني. على بساطِ الحلم  أُرتّبُ قلبي... كخارطةٍ قديمة أطوي أنهاري... وأتركُ جبالي واقفةً تحرسُ صمتي. ما عدتُ أبحثُ  عن أرضي... فكل أرض تعرفُ اسمي لكنّي أبحثُ عن سماءٍ تسعُ انكساري قبل أن يسقط نهاري... يا حلمي… إن كان لا بدّ من الوصول فاجعلني أصلُ إلى نفسي... وإن كان لا بدّ من السقوط فليكنْ في حضنِ المعنى لا في هوّةِ عاداتي... أنا شاعرٌ يفرشُ قلبهُ تحت قدميه ويمشي… كي لا يتحوّل إلى حجر لا يجدي. **بقلم الطيبي صابر**

بالمقلوب...الشاعر حليم محمود أبو العيلة

 بالمقلوب فـلاش  ولقـطة  مـن  كاميـرا واخـدا له صـورة   بالمـقلـوب يمشي عدل  عدوه يحتار فيه ويحدفه  زي  النخيل بالطوب يندفـن  ف قلب  أحلامه  تبان سـكتـه   بـلاك   ولا  الـخـروب كل  الشـوارع   يلاقـيـها   سـد وتنطفي  قناديـل  كل  الدروب يعطش ف سكته يشرب مأسي وضرع القسوة سمين وحلوب يصاحب صاحب  يئسىٰ  عليه وتـبان  نيـتـه شيـنة  ولـعـوب واعـده  يبـقـىٰ  معـاه   عنـتـر ووقـت الـجـد اتقلب شيـبوب كُل  ما  يقـطـع  حبـل  أفـكاره يلاقي  عـقله  شغـال  ودؤوب ويصـالح  روحـه  علىٰ  نفسـه فجأة  تشعلل   فتن  الحـروب ويُبـدر  دنيـتـه  مشـاتل  حُـب يطرح  ربيعه  بساتيـن  عيوب  يعلق  تقصيـره  علىٰ  شمـاعة وحجتـه  كُل  شيء  مـكتـوب حياته  ودنيته  ساقيـة  قلابة  وبجني شوك  من كل  القل...

ساكنة الوريـد الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

 ساكنة الوريد ألمـح عنيـها  الدنـيـا  تضحـك واغزل من رموشها لبس العيد خطوتهـا  مـناجـم  خير للغيـر والبـركة  تطرح  حدانا  وتزيد ضحكتها  بيـانو ف حفلة سمر وبين  شفايفها يشع نور ويقيد صوتهـا  تغريـد  بلابل  ف دوح وناي  بيعزف  أنشودة  ونشيـد هيا المحبرة والمعاني  والصور  وكمان الجناس ف بيت القصيد تبقىٰ   الحب   كله   ف   دنيـتي معيشاني  بـراءة  الزمـن التلـيـد طلتـهـا  فنـار  ف  ليـالـي  الشـتا وفـجـرهـا   بـايـن   مـن   بـعـيـد الشمـس  نورهـا  مـن  خُـدودهـا ودوار الشمس اتحنىٰ لها وسعيد لابسـة  طرحة  متطـرزة  بفرحة حضورها  تكعيبة عنب  عناقيـد لونها  من  براميل  خمر  متعتقة وجمـالهـا  يشيـب  منـه  الـوليـد رمــز   الـجـمـال   رقــة   ودلال حاضنة  قلبـي  وساكنة  الوريـد     ...

دفتر أحوال 9...م. حمدي توفيق

 دفتر أحوال     9 ................ دفتر أحوال  وفى كل مجال هتلاقي دفاتر مكتوبة ومابين الفايز والخسران  هتلاقي أحلام  ... معطوبة وناس أسماءها مع الفايزين  وناس أسماءها مشطوبه وناس علطول عايزين وناس من كُتر مفيش عايشين  بالدين وفي صفحة دفتر أحوالهم مكتوب ناس منكسرين وناس صفحات دفاترهم  بتزهزه  .... نور عايشين الدنيا بتفاصيلها  من هَنا ... لسرور ولا فارق ابداً وياهم أسعار ع العالم عماله بتجور وليلهم ونهارهم مسخرة  وفجور ويقولوا عليهم الصفوة مغفوره كل تفاهتهم    والباقي ... يغور  أنا آسف ألفاظي خانتني  وحماقة قلمي سبقتني بس أنا معذور دفتر أحوالي مفيهوش ولا حلم ... بيتحقق كله .... مبتور   وأنا زيي ... زي بقيت الناس مستني حظي يتَعَدل ويجيني الدور وأحوالي كلها تتبدل لهنا وسرور .... لكن أنا عارف إن دا أمل كداب وإن مع همومي  مكتوب لي  ... كتاب فبلاها معانده ومنهاهدة وعلى كدا بقا  نقفل على روحنا مليون ... باب وربك ... واهاب دفتر أحوالي ملازمني متسجله فيه كل الأحداث  مكتوبة كمان ...

مُتَفائِم...د. أسامه مصاروه

 مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا  عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَةِ نخْوَةٌ وَمَكارِمُ هلْ نحْنُ مَنْ ربَطَتْ قُلوبَ رِجالِها طيبُ الْمَزايا عِزَّةٌ وَتَراحُمُ هلْ نحْنُ مَنْ كُنّا نغيثُ مُهَجَّرًا وَمتى دعانا يائِسًا نتَلاحَمُ وَلِنُصْرَةِ الْمَظْلومِ كُنا نُسْرِعُ وَلِطرْدِ ظالِمِهِ أجَلْ نَتَزاحَمُ وَإذا أصابَ الْقَحْطُ بعضَ بلادِنا  وَصَلتْ إليْهِمْ نجْدَةٌ وَنسائِمُ والْيَوْمَ قُلْ ماذا نرى وَنُشاهِدُ وَلِمَنْ نَهُبُّ بِنجْدةٍ مَنْ داعِمُ لا ليسَ لِلْمَطْرودِ والْمُتَشَرِّدِ لكنْ لِمنْ هُوَ لِلدِّيارِ مُدِاهِمُ  وَبِكُلِّ حِقْدٍ لا يَزالُ يقَتِّلُ وَبِدونِ حقٍّ لا يزالُ يُهاجِمُ وَمَتى حُقوقُ الناسِ كانتْ هَمَّهُ  وَخِيامُ شَعْبٍ لاجئٍ هوَ هادمُ وَلَعلَّ فينا مَنْ يَظُنُّ جَهالَةً أنَّ الَّذي يحْيا على الدَّمِ نادِمُ لوْ كانَ يَعْلَمُ أَنَّ فينا طارِقًا  أوْ مَنْ لأَقْداسِ الْعُروبةِ عاصِمُ ما كانَ يَجْرُؤُ أنْ يُقَتِّلَ أهْلَنا لكنْ مُحَرِّضُهُ الزَّعيمُ الْحاكِمُ  مِنْ ...

ذكرى يوم الأرض الخالد 30/3/1976 حكاية الشهيد ..د. أسامه مصاروه

 ذكرى يوم الأرض الخالد 30/3/1976 حكاية الشهيد  سقطَ الشهيدُ هنا فطوبى للشهيدْ طوبى لمنْ بدمائِهِ كتبَ القصيدْ فارفعْ جبينَكَ شامخًا إنّا نعيدْ ذكرى البطولةِ رُغمَ محتلٍّ مريدْ موتُ الشهيدِ ولادةٌ عمرٌ جديدْ عمرٌ يدومُ مدى الليالي لا يبيدْ موتُ المناضلِ في الوغى نصرٌ عتيدْ نصرٌ سيأتي لا محالةَ بل أكيدْ عشقُ الشهيدِ لأرضِهِ عشقٌ شديدْ يأبى المذلّةَ والحياةَ كما العبيدْ حرٌ أبيٌّ في الصلابةِ كالحديدْ متوهّجٌ كشعاعِ شمسٍ أو يزيدْ عندَ الولادةِ عندما يأتي الوليدْ الكلُّ في فرَحٍ كأنَّ اليومَ عيدْ بركوعِنا نرجو لهُ العيشَ السعيدْ بخشوعِنا ندعو له العمرَ المديدْ أمّا الشهيدُ فلا يبالي بل يُريدْ عيشًا كريمًا فالكرامةُ في الوريدْ غيرَ الكرامةِ والشهامةِ لا يُجيدْ مهما طغوْا سيظلُّ جبارًا عنيدْ لا يستوي من عاشَ في وهَنٍ بليدْ وشهيدُ قومٍ عزْمُهُ حرٌّ سديدْ هذا يُزَفُّ بكلِّ خزيٍ كالطريدْ وشهيدُ قومٍ بالطبولِ وَبالنشيدْ إنّ الشهيدَ بموتِهِ الحرِّ الفريدْ أنقى وأطهرَ منْ سحابٍ أو جليدْ يا شعبَنا الحرَّ المجاهِدَ والتليدْ هذا الشهيدُ يخاطبُ العقلَ الرشيدْ لا نصرَ يأتي للشعوبِ بلا رصيدْ لا ...